ما علاج حرقان المعدة للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٢٧ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
ما علاج حرقان المعدة للحامل

حرقة المعدة للحامل

تعاني أكثر من نصف النساء الحوامل أعراض حرقة المعدة الشديدة، وتزداد هذه الأعراض خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، وحرقة المعدة، المعروفة أيضًا باسم عسر الهضم الحمضي، هي شعور بحرقة في منطقة المريء أو تهيج يتشكّل نتيجة ارتجاع محتويات المعدة إلى الخلف، وتنشأ حرقة المعدة أثناء مدة الحمل نتيجة عدد من الأسباب، من أهمها تغير مستويات الهرمونات، التي قد تؤثر بدورها في عضلات الجهاز الهضمي ومدى تحمل الأطعمة المختلفة، وقد ينتج بسبب تأثير هرمونات الحمل ارتخاء العضلة العاصرة السفلى بالمريء، وهو صمام عضلي يصل بين المعدة والمريء، مما يسمح بارتجاع أحماض المعدة إلى المريء،[١] ويمكن تخفيف حرقة المعدة لدى الحامل باتباع بعض العلاجات المنزلية البسيطة، مثل: شرب كوب من الحليب، أو تناول اللبن، أو مزج ملعقة كبيرة من العسل بكوب من الحليب الدافئ، كما يمكن للحامل تناول بعض مضادات الحموضة غير الملزمة بوصفة طبية لعلاج حرقة المعدة، لكن تنبغي استشارة الطبيب قبل تناول هذه الأدوية لتجنب تأثيرها في الحمل.[٢]


علاج حرقة المعدة للحامل

تُعالج حرقة المعدة أو يُخفف من حدتها لدى الحامل عن طريق اتباع عدد من العلاجات المنزلية أو استخدام بعض الأدوية.

  • العلاجات المنزلية: يساهم اتباع الحامل بعض العلاجات المنزلية وتغييرات نمط الحياة في تخفيف حرقة المعدة أو الحد منها، وتشكّل هذه التغييرات طريقة آمنة للحامل والجنين على حد سواء، ومنها ما يأتي:[٣]
    • تناول وجبات صغيرة ومتكررة من الطعام، وتجنب شرب الماء أثناء تناول الطعام، ويجدر شربه بين الوجبات عوضًا عن ذلك.
    • تناول الطعام ببطء ومضغ اللقمة جيدًا.
    • عدم تناول وجبات الطعام قبل النوم بقليل.
    • تجنب الأطعمة والمشروبات المسببة لحرقة المعدة، مثل: الشوكولاتة، والأطعمة الدسمة، والأطعمة الحارة، والأطعمة الحمضية، والأطعمة التي تحتوي الطماطم، والمشروبات الغازية، والكافيين.
    • إبقاء الجسم في وضعية مستقيمة لمدة ساعة على الأقل بعد تناول الوجبة، ويحفز المشي بروية هضم الطعام أيضًا.
    • ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة عوضًا عن تلك الضيقة.
    • الحفاظ على الوزن الصحي للجسم.
    • استخدام الوسائد لرفع المنطقة العلوية من الجسم أثناء النوم.
    • اختيار وضعية النوم على الجانب الأيسر؛ إذ ينجم عن الاستلقاء على الجانب الأيمن وضع المعدة في مستوى أعلى من المريء، مما يتسبب في حرقة المعدة.
    • مضغ العلكة الخالية من السكر بعد تناول الوجبات، فقد يعادل فرط إنتاج اللعاب من الحمض المرتجع إلى المريء.
    • تناول اللبن، أو شرب كوب من الحليب لتهدئة أعراض الحرقة حال بدئها.
    • شرب شاي البابونج، أو كوب من الحليب الدافئ الممزوج ببعض العسل.
    • علاجات الطب البديل لعلاج حرقة المعدة، مثل: الوخز بالإبر، وتقنيات الاسترخاء، مثل: استرخاء العضلات التدريجي، واليوغا، والتأمل الاسترشادي، وتنبغي استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى هذه العلاجات.
  • الأدوية: قد تلجأ الحامل إلى تناول بعض الأدوية لعلاج حرقة المعدة إذا لم تجدِ تغييرات نمط الحياة السابقة نفعًا، ويمكن للحامل الشروع بتناول الأدوية التي يقل امتصاصها في الجسم، التي لا تشكّل خطرًا محتملًا على حياة الجنين، ومن هذه الأدوية: مضادات الحموضة، مثل مالوكس، وحمض الألجينيك، ودواء سوكرالفات. وتتمثل الخطوة العلاجية الأولى في تناول مضادات الحموضة بعد ساعة واحدة من تناول الطعام وعند موعد النوم، وقد يتحتم على الحامل استعمال مضادات الحموضة التي تحتوي المغنيسيوم والألمنيوم بالتناوب؛ لتجنب الإسهال أو الإمساك، وقد تحتاج الحامل إلى الاستمرار في تناول مضادات الحموضة وإضافة حمض الألجينك إليها في حال عدم فعالية مضادات الحموضة وحدها، وينبغي استعمال هذه الأدوية بعد تناول وجبات الطعام وعند وقت النوم، وقد تكرر الحامل تناول هذه الأدوية عند الحاجة تبعًا لتعليمات الطبيب، وتتمثل فعالية دواء سوكرالفات في تبطين بطانتي المريء والمعدة وحمايتهما، وتزداد هذه الفعالية في البيئة الحمضية، لذا ينبغي تناول هذه الدواء قبل أو بعد نصف ساعة من تناول جرعات مضادات الحموضة أو حمض الألجنيك للحصول على الفعالية القصوى، إذ أشارت دراسة صغيرة أجريت على النساء الحوامل إلى فعالية دواء سوكرالفات في تخفيف حرقة المعدة، كما لم تظهر الدراسات على الحيوانات أية آثار جانبية لهذا الدواء في صحة الجنين.[٤]


أسباب حرقة المعدة أثناء الحمل

تنشأ حرقة المعدة نتيجة عدم قدرة الصمام الموجود بين المعدة والمريء على منع ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، ويتسبب هرمون البروجسترون أثناء الحمل بارتخاء الصمام، مما يزيد تكرار شعور الحامل بحرقة المعدة، ويسمح برجوع حمضها إلى المريء، مسببًا تهيج بطانته، وتشيع حرقة المعدة وعسر الهضم خلال الثلث الثالث من الحمل نتيجة تزايد حجم الرحم، مما يسبب زيادة الضغط الواقع على الأمعاء والمعدة، الذي ينتج عنه دفع محتويات المعدة إلى الأعلى نحو المريء.[٢]


المراجع

  1. "Heartburn During Pregnancy", www.webmd.com,6-9-2018، Retrieved 16-1-2019.
  2. ^ أ ب "Pregnancy And Heartburn", americanpregnancy.org, Retrieved 16-1-2019.
  3. Colleen M. Story (23-6-2017), "Heartburn, Acid Reflux, and GERD During Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 16-1-2019.
  4. John P. Cunha (15-11-2018), "Heartburn during Pregnancy Causes, Symptoms, Remedies, and Treatments"، www.medicinenet.com, Retrieved 16-1-2019.