ما هو مرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٣ ، ١٩ يناير ٢٠١٩
ما هو مرض السرطان

مرض السّرطان

السّرطان عبارة عن نمو غير منضبط للخلايا غير الطبيعية في الجسم، وتسمى هذه الخلايا أيضًا بالخلايا الخبيثة وذلك لأنه ليس هناك أي مؤشر لوجودها في الجسم، وتستطيع هذه الخلايا اختراق أنسجة الجسم الطبيعية والتكاثر بطريقة غير طبيعية فيها مسببة الإصابة بالمنطقة المهاجَمة بالسّرطان، ولا تقتصر الإصابة بالسّرطان فقط على الإنسان، بل إنه يهاجم الحيوانات والكائنات الحية الأخرى، وعادة تستطيع هذه الخلايا السّرطانية الانتقال بواسطة الغدد اللمفية والدم لمكانٍ آخر في الجسم والتّكاثر غير الطبيعي وتكرار عملية النمو غير الطبيعية ناشرةً بذلك السّرطان في معظم الجسم. references[١]


أعراض مرض السّرطان

تعتمد أعراض السّرطان على نوعه وبحسب المكان الذي هاجمته هذه الخلايا وانتشرت فيه ففي سرطان الثدي تظهر الأعراض على شكل ورم في الثدي أو تغيير في لون الحلمة إضافة لما يصاحبه من ألم في المنطقة المصابة وفي حال تعرّض الجسم للنوبات فذاك قد يكون مؤشرًا أن السّرطان في الدماغ، وفي حال التعب الشديد فقد يكون في الرئتين، وفي بعض الحالات لا تظهر أي أعراض للسرطان حتى يصبح في مرحله المتقدمة ومن الأعراض الأخرى التي تشير إلى الإصابة بالسّرطان:.references[٢]

  • التهاب حلق لا يُشفَى.
  • نزيف أو إفرازات غير عادية في المنطقة المصابة مثل إفرازات الحلمة في حال الإصابة بسرطان الثدي وظهور الورم على شكل كتلة في الثدي.
  • كتلة في الثدي أو الخصيتين أو أي مكان آخر في الجسم.
  • عسر الهضم وصعوبة في البلع.
  • سعال وبحة في الصوت.
  • فقدان في الوزن غير مبرر.
  • ألم في العظام أو أي جزء آخر من الجسم.
  • التعب المستمر.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • درجة حرارة منخفضة جدًا، وفي بعض الحالات ارتفاع وانخفاضها بالتناوب.
  • ألم في الصدر.
  • نزيف غير عادي عند السعال.
  • ضيق في التنفس وإرهاق شديد عند مصابي سرطان الرئة.


أسباب مرض السّرطان

إن أي شيء من الممكن أن يسبب نمو خلايا الجسم غير الطبيعي يمكنه أن يكون سببًا في السّرطان، وهناك أنواع عديدة من السّرطان لم يجرِ التعرف على أسبابها، وبعضها لها محفزات بيئية ونمط حياة يساعدها في التطور والنمو. ومن الأسباب المعروفة ما يلي:references[٣]

  • التعرض للمواد الكيميائية أو السامة كالبنزين التبغ ودخان السجائر الذي يحتوي على 66 مادة كيميائية وسامة من مسببات السّرطان.
  • التعرض للإشعاعات مثل الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس والأشعة السينية وغيرها.
  • الوراثة؛ إذ رُبطت أنواع من السّرطانات بأنواع معينة من الجينات ومنها سرطان الثدي والمبيض والبروستاتا وسرطان القولون وسرطان الجلد من الأنواع التي تلعب الوراثة دورًا في انتشارها بين الأشخاص.
  • تناول اللحوم الحمراء واللحوم المدخنة والمملحة والمحفوظة بكميات كبيرة وباستمرار تزيد من احتمالية الإصابة بالسّرطان.
  • السمنة المفرطة وعدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • استخدام الأجهزة الخلوية بكثرة تعرّض الشخص لمخاطر الإصابة بالسّرطان نفسها في حال تناوله كميات كبيرة من الخضراوات المخللة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.


تشخيص مرض السّرطان

تزداد فرص علاج السّرطان كلما كانت مرحلة الكشف عنه مبكرة، وهناك بعض أنواعه يمكن تشخيصها ذاتيًا والتوجه للطبيب في حال ظهور ورم في منطقة معينة في الجسم مثل سرطان الجلد وسرطان الثدي، وهناك بعض الأنواع تكتشف بطريقة غير مباشرة عن طريق علاج أو تقييم حالات طبية أخرى، وعادةً يكون تشخيص السّرطان من خلال فحص جسدي كامل ودراسة لتاريخ العائلة الطبي بدقة، كما أن بعض التحاليل الطبية كفحص الدم وتحاليل البراز يمكن أن تكشف بعض التشوّهات التي تشير إلى الإصابة بالسّرطان، وعند الاشتباه بوجود ورم في منطقة معينة من الجسم يُجرى تصوير بالأشعة السينية يكشف حجم الورم وموقعه، لتأكيد الإصابة بالسّرطان لا بد من أخذ خزعة لأخذ عينة من نسيج الورم المشتبه به، وتحلل هذه الخزعة تحت المجهر لتأكيد ما إذا كان التشخيص سلبيًا أم إيجابيًا، أما المرحلة التالية من التشخيص فتُجرى خلالها اختبارات أخرى لتوفير معلومات حول نوعية السّرطان المهاجم للجسم وتحديد المرحلة التي هو فيها لوضع الخطة العلاجية الصحيحة وفي الوقت المناسب. references[٤]


علاج مرض السّرطان

تعتمد طرق العلاج على نوع السّرطان والأسباب المؤدية له وكذلك الحالة الصحية للمصاب على الرغم من أنه لم يجرِ التوصل إلى علاج نهائي للسرطان ومن الطرق العلاجية المتبعة:references[٥]

  • العلاج الكيميائي الذي يهدف لقتل الخلايا السّرطانية عن طريق استخدام الأدوية التي تهاجم الخلايا السّرطانية سريعة الانقسام بهدف تقليص الأورام وحجمها.
  • العلاج بالهرمونات وذلك من خلال تناول أدوية تحتوي على هرمونات معينة تتداخل مع قدرة الجسم على مهاجمة الخلايا السّرطانية كما هو الحال في سرطان الثدي.
  • العلاج المناعي لتعزيز مناعة الجهاز المناعي وتشجيعه على محاربة الخلايا السّرطانية
  • العلاج الإشعاعي الذي يستخدم جرعة عالية من الإشعاع لقتل الخلايا السّرطانية لتقليص حجم الورم قبل الجراحة.
  • زراعة الخلايا الجذعية للأشخاص المصابين بسرطان الدم أو سرطان الغدد اللمفاوية التي دُمِّرت بالعلاج الكيميائي والإشعاعي.


المراجع

  1. "What is Cancer", cancer, Retrieved 24-12-2018.
  2. "7 dangers signs of cancer", health24,13-4-2017، Retrieved 24-12-2018.
  3. Charles Patrick Davis, "Cancer"، medicinenet, Retrieved 24-12-2018.
  4. "Understanding Cancer -- Diagnosis and Treatment", webmd,18-7-2017، Retrieved 24-12-2018.
  5. Rachel Nall (12-11-2018), "What to know about cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 24-12-2018.