ما هو علاج كيماوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ٢ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج كيماوي

العلاج الكيماوي

من المفترض أن العلاج الكيماوي هو استخدام أي دواء في علاج الأمراض لذا هو يشمل معظم الأدوية الموجودة بالصيدليات لكن اعتاد الناس على استخدام لفظ العلاج الكيماوي على الأدوية المستخدمة في علاج مرض السرطان، ويستهدف العلاج الكيماوي الخلايا سريعة النمو والانقسام، وهو ما يميز الخلايا السرطانية لذا فهو يقتل الخلايا السرطانية ويهاجم أيضًا خلايا الجسم الطبيعية سريعة النمو مثل خلايا الجلد، الشعر، الأمعاء والنخاع العظمي مما يسبب الأعراض الجانبية الكثيرة للعلاج الكيماوي، وعلى عكس الجراحة والعلاج الإشعاعي اللذان يستهدفان الخلايا السرطانية في مكان محدد، يستهدف العلاج الكيماوي خلايا السرطان في كل الجسم.[١]


خطة العلاج الكيماوي

يضع طبيب الأورام خطة العلاج التي سيتبعها المريض طوال فترة علاجه ويحدد فيها نوع العلاج الكيماوي، وجرعته، وطريقة تناوله، وعدد الجرعات ومدة العلاج، وكل هذه القرارات تؤخذ على أساس نوع السرطان، وموقعه، وحجمه، ومدى انتشاره، ومدى تأثيره على أجهزة الجسم الحيوية وعلى صحة المريض، وعمر المريض ونوع العلاج الكيماوي المستخدم في الماضي إن وجد.

قد يعالج السرطان بعلاج كيماوي واحد أو باستخدام أكثر من نوع في ذات الوقت، وكل نوع منها له طريقة مختلفة في قتل الخلايا السرطانية مما يزيد من فرص النجاح ويقلل احتمالية ظهور مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج الكيماوي، وأحيانًا لا يستخدم العلاج الكيماوي بمفرده بل يستخدم مع الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو كلاهما:[٢]

  • العلاج الكيماوي، ويستخدم قبل الجراحة أو الإشعاع لتقليص حجم الورم ليسهل إزالته.
  • العلاج الكيماوي، ويستخدم بعد الجراحة أو الإشعاع لقتل كل الخلايا السرطانية المتبقية.
  • العلاج الكيماوي، ويستخدم في ذات الوقت مع الإشعاع أو العلاج الحيوي لزيادة فاعليتها والتأكد من عدم عودة السرطان مرة أخرى.

ويستخدم العلاج الكيماوي على فترات منتظمة تسمى دورات أي فترة من العلاج ثم فترة من الراحة فمثلًا دورة أربعة أسابيع تعني أسبوع من العلاج الكيماوي وثلاثة أسابيع راحة، ثم تعاد الدورة مرة أخرى، والغرض من الراحة هي السماح للجسم بالراحة من الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي وخلق خلايا صحية جديدة، ومع بداية الدورات يفضل عدم تفويت أي منها للحصول على النتيجة المرغوبة ويحدد الطبيب عدد الدورات قبل البدء في العلاج لكن يمكن تعديلها بعد ذلك طبقًا للحالة الصحية للمريض ومدى استجابته للعلاج.[٣]


طريقة تناول العلاج الكيماوي

يستخدم العلاج الكيماوي بأكثر من طريقة فلكل دواء شكل صيدلاني محدد، وطريقة تناول محددة، وطرق تناول العلاج الكيماوي هي:[٤]

  • الحقن الوريدي: معظم العلاج الكيماوي يحقن مباشرةً إلى مجرى الدم خلال الوريد بواسطة القسطرة الوريدية سواء باستخدام أوردة الجسم الفرعية مثل الموجودة بالذراع أو الأوردة المركزية، ويحتاج الحقن الوريدي إلى احتجاز المريض في المستشفى حتى الانتهاء من الجرعة.
  • الحبوب أو الكبسولات: تؤخذ عن طريق الفم بواسطة المريض في المنزل لكن يجب التأكد من تناول الجرعة المضبوطة في الوقت المحدد.
  • حقن داخل العمود الفقري: يحقن العلاج الكيماوي داخل العمود الفقري لينتشر في السائل الموجود داخل العمود الفقري وحول الدماغ المعروف بالسائل النخاعي، تستخدم هذه الطريقة لتوصيل الكيماوي لهذه المناطق التي لا يمكن الوصول إليها باستخدام الحقن الوريدي أو الحبوب.
  • الحقن الشرياني: يحقن العلاج الكيماوي في الشريان المغذي للعضو الذي يتواجد به السرطان للحد من التأثير السلبي للعلاج الكيماوي على بقية أجهزة الجسم.
  • الحقن العضلي: يحقن الكيماوي في العضلات.
  • الحقن داخل تجويفات الجسم: مثل داخل الصفاق عن طريق حقن العلاج الكيماوي داخل التجويف البريتوني في البطن أو داخل الصدر.
  • موضعي: كدهان على الجلد.


أهداف العلاج الكيماوي

يجب فهم أهداف العلاج الكيماوي التي على أساسها يختار الطبيب العلاج المناسب للسرطان، والعلاج الكيماوي له ثلاثة أهداف، هي:[٢]

  • الشفاء: الهدف الذي يسعى إليه الطبيب من العلاج الكيماوي هو الشفاء التام أي قتل كل الخلايا السرطانية لكن هذا غير مضمون تمامًا مع العلاج الكيماوي فهو يقتل الخلايا ويقلل عددها لكن لا يصل إلى مرحلة الشفاء التام.
  • التحكم في السرطان: إذا كان الشفاء غير ممكنًا مع العلاج الكيماوي فيكون الهدف هو التحكم أو السيطرة على السرطان عن طريق الحد من نموه وانتشاره إلى أعضاء أخرى في الجسم مما يشعر المريض بتحسن ويطيل حياته.
  • تسكين الألم: الهدف هنا من العلاج الكيماوي هو تخفيف الأعراض أو تسكين الألم ففي الحالات المتأخرة ينتشر السرطان من عضو إلى عضو فيكون الهدف هو تحسين جودة حياة المريض أو مساعدته للشعور بالراحة لذا يستخدم العلاج الكيماوي لتقليص حجم الورم لتخفيف الضغط والألم الذي يسببه.


المراجع

  1. "chemotherapy", cancerresearchuk, Retrieved 2018-12-10.
  2. ^ أ ب "Chemotherapy", cancer,2016-2-16، Retrieved 2018-12-10.
  3. mayoclinic staff (2017-4-27), "Chemotherapy"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-10.
  4. Laura J. Martin (2017-9-10), "Chemotherapy: How It Works and How You'll Feel"، webmd, Retrieved 2018-12-10.