آثار سرطان الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٣ ، ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
آثار سرطان الجلد

سرطان الجلد

يُعرَف سرطان الجلد بأنّه النمو غير الطبيعي في خلايا البشرة، والبشرة هي الطبقة الخارجيّة للجلد، وينتج ذلك من تلف الحمض النوويّ الذي يتسبب في حدوث الطفرات، ومن ثم يبدأ الجلد بإنتاج الخلايا بشكلٍ سريع وتكوين الأورام السرطانيّة بسبب هذه الطفرات، وتتعدد أنواع سرطان الجلد وتتضمن الأنواع الرئيسة: سرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية، والورم الميلانيني، وسرطان خلايا ميركل. ويُعدّ السببان الرئيسان للإصابة بسرطان الجلد هما التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، بالإضافة إلى أجهزة تسمير البشرة، لكن في حالة اكتشاف سرطان الجلد في مراحلٍ مبكرة؛ فإنّ طبيب الجلدية قادر على علاجه من خلال إحداث ندوب قليلة أو من دون إحداث أيّ ندب على الإطلاق، مع وجود احتمالية كبيرة للشفاء منه بشكل كلي.[١]


آثار سرطان الجلد

أعراض سرطان الجلد

غالبًا ما تظهر أعراض سرطان الخلايا القاعديّة قليلةً -إن وجدت-، بينما سرطان الخلايا الحرشفية مؤلم، ويظهر كلا نوعيّ السرطان مثل التهاب ينزف أو يتقشر أو حتى لا يشفى في حالات أخرى، ويبدأ سرطان الجلد في البداية كضربة على الجلد والتي تنزف بمجرد التعرض لضربة خفيفة، ويظهر نوعا سرطان الجلد في شكل حافة وتقرحات في المنتصف.[٢] وتتضمن أعراض سرطان الخلايا القاعدية ما يأتي:[٢]

  • ظهور كدمات ذات لون ورديّ لامع، أو أحمر، أو شفاف، أو لؤلؤيّ.
  • نمو جلد ذي لون ورديّ، أو الآفات ذات الحواف المرتفعة التي تتقشّر في المنتصف.
  • وجود منطقة بيضاء اللون، أو صفراء، أو شمعيّة والتي حدودها غير منتظمة وتشبه الندبة.
  • ظهور بقع مرتفعة عن الجلد وحمراء اللون، والتي تتقشر أو تصيب الشخص بالحكة وهي غير مؤلمةً في الغالب.

وتتضمن أعراض سرطان سرطان الخلايا الحرشفية ما يأتي:[٢]

  • ظهور البقع حمراء اللون غير منتظمة الحواف، والتي تنزف بسهولةٍ بشكلٍ متكرر.
  • القرحة المفتوحة التي لا تزول لعدة أسابيع.
  • نمو شيء يشبه الثآليل.
  • ظهور نمو خشن مرتفع، والذي يُقسم من المنتصف.


مضاعفات سرطان الجلد

إذا ظهر الشخص يعاني من سرطان الجلد غير الميلانينيّ؛ فإنّ احتمال إصابته به مجددًا وارد، وتزداد هذه الفرصة في عودة سرطان الجلد غير الميلانينيّ إذا ظهر السرطان السابق كبيرًا في الحجم والشدة، وفي حالة شك الفريق الطبيّ في وجود خطر كبير للإصابة بسرطان الجلد الميلانيني؛ فمن المحتمل إجراء فحوصات دورية لمراقبة صحة الشخص، كما يجب التنويه إلى أنّ خطر التعرض لأنواع أخرى من السرطان يزداد لدى الأشخاص المصابين بسرطان الجلد غير الميلانينيّ؛ بسبب تعدد هذه السرطانات في الغالب، مما يعني ضرورة فحص الجلد باستمرار للكشف عن وجود أورام جديدة.[٣]


أسباب وعوامل خطر سرطان الجلد

ينتج سرطان الجلد عند حدوث طفرة في الحمض النوويّ لخلايا الجلد، والذي ينتج منه النمو غير الطبيعي لخلايا الجلد، وتساهم العديد من العوامل في زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، ويُذكَر منها ما يأتي:[٤]

  • التعرض لمواد محدّدة، يسبب التعرض لبعض المواد زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد؛ مثل: الزرنيخ.
  • ذوو البشرة الفاتحة، يصاب أي شخص بسرطان الجلد بغض النظر عن لون بشرته، وعلى الرغم من ذلك، فإنّ وجود كميات أقلّ من صبغة الميلانين في الجلد يزيد من فرص التعرض لسرطان الجلد؛ بسبب قلة الحماية من الأشعة فوق البنفسجيّة مقارنةً بالبشرة الغامقة.
  • المناخ الحار أو المناطق المرتفعة، يُعدّ الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المرتفعة التي فيها الشمس أكثر شدةً، بالإضافة إلى الذين يسكنون في المناطق الحارة أو الدافئة أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الجلد من غيرهم من الأشخاص الذين يسكنون في المناطق ذات المناخ البارد.
  • التعرض للإشعاع، يخضع بعض الأشخاص للعلاج بواسطة الإشعاع للمشاكل الجلديّة؛ مثل: الإكزيما، وحبوب الشباب، الأمر الذي يرفع من خطر الإصابة بسرطان الجلد، خاصة سرطان الخلايا القاعديّة.
  • الشامات، حيث الأشخاص الذين يمتلكون عددًا كبيرًا من الشامات، أو شاماتٍ غير طبيعية والتي تُعرَف باسم وحمات خلل التنَسُّج أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الجلد، إذ تُعدّ الشامات ذات الشكل غير المنتظم والأكبر حجمًا من الشامات الطبيعيّة عرضةً للتحول إلى سرطان؛ لذا فإنّه من الضروري مراقبة هذه الشامات في حالة وجودها لدى الشخص.
  • آفات الجلد محتملة التسرطن، يزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد في حالة تعرض الشخص لآفات جلد تُعرف باسم التقران السفعي، وتظهر هذه الآفات محتملة التسرطن في هيئة بقع خشنة قشرية، والتي قد يظهر لونها بُنيًا وحتى درجة الورديّ الداكن، وغالبًا ما تظهر على الوجه، أو الرأس، أو اليدين لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، والتي تظهر قد تعرّضت للضرر بسبب أشعة الشمس.
  • التاريخ العائليّ لسرطان الجلد، يزداد خطر إصابة الشخص بسرطان الجلد في حالة إصابة أحد والديه أو إخوته بالمرض.
  • التاريخ المرضيّ الشخصيّ لسرطان الجلد، تُعدّ الإصابة السابقة بسرطان الجلد من العوامل التي قد تساهم في تطوّر المرض مرةً أخرى لدى الشخص.
  • وجود تاريخ من حروق أشعة الشمس، يتسبب التعرض لحروق أشعة الشمس المصحوبة بالبثور خلال مرحلة الطفولة أو البلوغ في زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد عند البلوغ، بالإضافة إلى كون حروق الشمس عند البلوغ تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • التعرض للشمس بشكلٍ مفرط، يسبب قضاء وقت مطوّل تحت أشعة الشمس إلى الإصابة بسرطان الجلد، خاصةً في حالة عدم استخدام واقٍ من أشعة الشمس أو ارتداء الملابس، كما يساهم تسمير البشرة في ذلك أيضًا. ويشمل التسمير استخدام أسِرّة أو مصابيح التسمير، والخطر في التسمير بسبب تغير لون البشرة بناءً على التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية.
  • ضعف جهاز المناعة، يُعدّ الأشخاص ذوو جهاز المناعة الضعيف أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الجلد، ويتضمن ذلك الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة بعد عملية زراعة الأعضاء.


الوقاية من سرطان الجلد

من المهم إجراء بعض الإجراءات للتقليل من خطر الإصابة بسرطان الجلد، ويتضمن ذلك تجنب تعريض الجلد لأشعة الشمس والمصادر الأخرى للأشعة فوق البنفسجيّة لمدة طويلة من الزمن، وعلى سبيل المثال، يُنفّذ ما يأتي:[٥]

  • تجنُّب استخدام أسِرّة التسمير أو مصابيح التسمير.
  • تجنُّب التعرض المباشر لأشعة الشمس عندما تكون الشمس أقوى ما يمكن خلال المرحلة ما بين الساعة العاشرة صباحًا وحتى الرابعة مساءً، من خلال البقاء داخل المنزل أو في الظل.
  • استخدام واقٍ من أشعة الشمس، ومرهم للشفاه يحتوي على عامل الحماية من أشعة الشمس بنسبة 30 أو أكثر، والذي يوضع قبل ثلاثين دقيقةً من التعرض لأشعة الشمس ويُوضَع بعد ذلك بانتظام.
  • ارتداء قبعة ذات حواف واسعة، وملابس جافة، وداكنة، ومحبوكة بشكل جيّد عند الخروج خلال ساعات النهار.
  • ارتداء النظارات الشمسيّة التي توفر حمايةً من الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة فوق البنفجسية ب بنسبة مئة في المئة.

يُعد من الضروريّ جدًا إجراء فحص دوري للجلد؛ للكشف عن وجود أيِّ تغيرات، أو بقع، أو نمو جديد.


المراجع

  1. Deborah S. Sarnoff (2-2019), "Skin Cancer 101"، skincancer, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Gary W. Cole, "Skin Cancer (Nonmelanoma Skin Cancer or Keratinocyte Cancer)"، medicinenet, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. "Skin cancer (non-melanoma)", nhs,3-1-2017، Retrieved 10-10-2019. Edited.
  4. "Skin cancer", mayoclinic,20-2-2019، Retrieved 14-10-2019. Edited.
  5. Stacey Feintuch (30-7-2018), "What Is Skin Cancer?"، healthline, Retrieved 14-10-2019. Edited.