التهاب الجيوب الأنفية المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٩ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
التهاب الجيوب الأنفية المزمن

التهاب الجيوب الأنفيّة المزمن

التهاب الجيوب المزمن حالة مرضية شائعة، فيها تلتهب التّجاويف الموجودة حول الممرّات الأنفية وتنتفخ لمدّة 12 أسبوعًا على الأقلّ، حتّى مع العلاج، ممّا يؤدّي إلى عدم القدرة على تصريف المخاط من الأنف، وتراكمه، وصعوبة التّنفّس بعد ذلك، وتورّم المنطقة المحيطة بالعينين والوجه، وقد يُصاحِب هذا التورّم ألمًا في منطقة الوجه، ويمكن أن يصيب الشّخص التهاب الجيوب الأنفية من خلال العدوى التي تحدث بسبب الأورام الأنفية، أو عن طريق انحراف الحاجز الأنفي، والتهاب الجيوب الأنفية المزمن يؤثّر في الغالب على البالغين، وقد يؤثّر في بعض الحالات على الأطفال.[١]


أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن

تشمل أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بضغطٍ في منطقة الوجه، خاصّةً حول الأنف، والعيون، والجبين.
  • نزول المخاط أسفل الحلق بعد التّنقيط الأنفي.
  • إفرازات سميكة صفراء أو خضراء من الأنف.
  • ألم في الأسنان.
  • صداع الرّأس.
  • السّعال.
  • التّعب.
  • ألم في الأذن.


أسباب التهاب الجيوب الأنفية المزمن

توجد عدّة أسباب لالتهاب الجيوب الأنفية، أهمّها ما يأتي:[٣]

  • الحساسيّة، مثل: حمّى القشّ، أو الحساسيّة البيئيّة للمواد الكيميائيّة أو لحبوب اللقاح، التي قد تسبّب التهاب الممرّات الأنفيّة.
  • نموّ الأنسجة المعروفة باسم الأورام الحميدة داخل الأنف.
  • وجود جدار مشوّه من الأنسجة بين الأنف، الذي يسمّى الانحراف، والذي يمكن أن يحدّ من تدفّق الهواء في الأنف.
  • عدوى الأنف، أو القصبة الهوائيّة، أو الرّئتين، عن طريق الفيروسات أو البكتيريا، بما في ذلك نزلات البرد، التي تسبّب عدم القدرة على تصريف المخاط.
  • الحالات الصحّيّة الأخرى، التي تشمل ما يأتي:
    • الرّبو، وهي حالة تسبّب التهابًا مزمنًا في الشّعب الهوائيّة.
    • داء الارتداد المعدي المريئي.
  • فيروس نقص المناعة البشرية.
  • التليّف الكيسي، وهو حالة يتراكم فيها المخاط في الجسم، ممّا يسبّب في كثيرٍ من الأحيان الإصابة بالعدوى البكتيريّة.


علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن

توجد عدّة أنواع من علاجات جيوب الأنفيّة المزمن، منها ما يأتي:[٣]

  • تنقيط الماء الملحي، الذي يعمل على تصريف المخاط المتراكم، والتقليل من الحساسية، ويمكن استخدام الستيرويدات القشريّة، التي تكون على هيئة بخّاخات، تساعد على منع الالتهاب وعلاجه، وإذا لم تكن البخّاخات فعاّلةً بما فيه الكفاية فقد يوصي الطّبيب بالشّطف بمحلولٍ ملحي ممزوجٍ بقطرات من بوديزونيد.
  • الكورتيكوستيرويدات، التي تُؤخَذ عن طريق الفم، أو عن طريق الحقن، التي تستخدم لتخفيف الالتهاب النّاتج عن التهاب الجيوب الأنفيّ الشّديد.
  • المضادّات الحيوية، وتُستخدَم هذه المضادّات في حال الإصابة بعدوى بكتيريّة.
  • العلاج بالخلايا الجذعية، إذ يمكن اللجوء إلى هذا العلاج في حال كان سبب التهاب الجيوب الأنفية الحساسيّة، إذ تعمل اللقاحات المضادّة للحساسيّة على التّقليل من ردّ فعل الجسم تجاه مسبّبات الحساسيّة.
  • الجراحة، وفيه يستخدم الطبيب أنبوبًا رقيقًا ومرنًا، مع منظار داخلي لاستكشاف ممرّات الجيوب الأنفية، وتحديد مصدر الانسداد، وبعدها يجري استخدام أدوات مختلفة لإزالة الأنسجة أو الورم الذي يسبّب انسداد الأنف، وقد يلجأ الطّبيب إلى توسيع فتحة الجيوب الأنفيّة الضّيقة.


المراجع

  1. "Chronic sinusitis", mayoclinic, Retrieved 9/3/2019. Edited.
  2. "Chronic Sinusitis", clevelandclinic, Retrieved 9/3/2019. Edited.
  3. ^ أ ب Tim Jewell (June 21, 2017 ), "Chronic Sinusitis"، healthline, Retrieved 3/9/2019. Edited.