أفضل علاج لكحة المدخن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٤ ، ١ أغسطس ٢٠١٩
أفضل علاج لكحة المدخن

سعال التدخين

إنّ هجمات السعال المزمن للمدخين أمر شائع يعرفه الجميع، ويحدث هذا السعال نتيجة التدخين، أو نتيجة التعرض لدخان السجائر من الآخرين. وسعال التدخين مستمر تحدث الإصابة به لدى الأشخاص المدخنين لمدة طويلة من الزمن، وتعني كلمة مستمر أنّ هذا السعال يستمر لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وأكثر، وفي البداية قد يكون سعال التدخين جافًا لكن مع مرور الوقت ينتج البلغم. والبلغم الصادر عن سعال التدخين صافٍ أو أبيض اللون أو أصفر أو أخضر أو بني، وعادةً ما يكون السعال المرتبط بالتدخين أشد عند الصباح ويتحسن بقية اليوم.[١]


علاج كحة المدخن

هناك العديد من الأمور التي تُنفّذ للتخفيف من السعال المرتبط بالتدخين، ودون شك فإنّ أفضل علاج للسعال المرتبط بالتدخين هو التوقف عن التدخين، ويبدأ السعال أو يتفاقم بعد التوقف عن التدخين لثلاثة أشهر، وفي بعض الأحيان قد يستمر لوقت أطول من ذلك، وتحدث الإصابة بالسعال بعد التوقف عن التدخين؛ بسبب تنظيف الجسم مجاري الهواء من السموم المراكمة فيها. وتساعد النصائح التالية في التخفيف من التهيج والأعراض الأخرى التي ترتبط بالسعال الناجم عن التدخين:[٢]

  • الحفاظ على رطوبة الجسم.
  • الغرغرة.
  • العسل مع الماء الدافئ أو الشاي.
  • امتصاص أقراص الحلوى الخاصة بترطيب الحلق.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق.
  • التعرض لبخار الماء.
  • استخدام أجهزة الرطوبة.
  • التمارين الرياضية.
  • تناول الطعام الصحي.
  • رفع الرأس عند النوم ليلًا.

يساعد السعال في إزالة السموم من الرئتين؛ لذا فإنّ إيقاف السعال لا يفيد عادةً، وتجب دائمًا استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية التي توقف السعال عند الإصابة بالسعال المرتبط بالتدخين.


سبب الإصابة بسعال التدخين

الأهداب هي بطانة دقيقة تبطّن مجرى التنفس، وعند التدخين تفقد هذه الأهداب قدرتها على دفع المواد الكيميائية والأجسام الغريبة الأخرى إلى خارج الرئتين، لذا تبقى المواد السامة في الرئتين أكثر من الوقت المعتاد، لذا يردّ الجسم على بقاء هذه المواد داخل الرئة بـالسعال لتخرج هذه المواد من الرئة.

تزداد حدة السعال المرتبط بالتدخين خلال الصباح، ويحدث هذا الأمر لأنّ الأهداب تستعيد قدرتها على التخلص من المواد الكيميائية من الرئة بعد التوقف عن التدخين لعدة ساعات، مما يزيد من حدة السعال عند الاستيقاظ. وتحدث الإصابة بالسعال المرتبط بالتدخين بعد استخدام قطرات الأنف، ويحدث هذا الأمر بسبب تنقيط المخاط في الحلق، مما يحفز السعال لتنظيف الحلق بشكل متكرر، وتزيد قطرات الأنف من سوء السعال المرتبط بالتدخين.[٣]


أعراض سعال التدخين

تًعدّ صعوبة التنفس وألم الصدر من الأعراض التي تترافق مع الإصابة بالسعال المرتبط بالتدخين، وفي المراحل المبكرة من السعال المرتبط بالتدخين يميل السعال إلى أن يكون جافًا، وفي المراحل اللاحقة ينتج السعال المرتبط بالتدخين البلغم الذي قد يبدو وفق ما يلي:[٢]

  • البلغم الشفاف الذي لا لون له.
  • البلغم المختلط بالدم.
  • البلغم الأخضر أو الأصفر.
  • البلغم الأبيض.

تشمل الأعراض الأخرى التي تصاحب الإصابة بالسعال المرتبط بالتدخين ما يلي:

  • صوت طقطقة عند التنفس.
  • ألم الصدر.
  • صعوبة التنفس.
  • التهاب الحلق.
  • صفير الصدر.

يميل السعال المرتبط بالتدخين إلى أن يكون أشد في الصباح، ويتراجع خلال باقي اليوم، لكن قد تشتد أعراض السعال المرتبط بالتدخين مع مرور الوقت ما لم يتوقف الشخص عن التدخين.


سعال التدخين مقابل الأنواع الأخرى من السعال

يُميّز السعال المرتبط بالتدخين عن أنواع السعال الأخرى من خلال الأعراض؛ كإنتاج البلغم، وصوت الطقطقة في الصدر عند التنفس، وصدور صوت الصفير عن الصدر عند التنفس. وعلى الرغم من ذلك فإنّه من الصعب التمييز بين السعال المرتبط بالتدخين عن السعال المرتبط بـأمراض الرئة؛ مثل: سرطان الرئة، وانسداد الرئة المزمن، وتسلط هذه الحقيقة الضوء على أهمية زيارة الطبيب بشكل منتظم لعمل الفحوصات الدورية -خاصة لدى الأشخاص المدخنين-.[٢]


مضاعفات سعال التدخين

هناك العديد من المضاعفات التي ترتبط بالتدخين وسعال التدخين، ابتداءً من تلف الأهداب، ويعتمد تطوير واحد من المضاعفات أو أكثر على مدى تكرار التدخين، والوضع الصحي بشكل عام لكل شخص، وتشمل المضاعفات التي قد تنجم عن التدخين والسعال ما يلي:[٢]

  • زيادة خطر التعرض لعدوى جهاز التنفس البكتيرية والفيروسية.
  • تلف الحلق.
  • تغير الصوت؛ مثل: حدوث بحة في الصوت.
  • السعال المزمن والتهيج.

يقود التلف الذي يصيب الأهداب إلى تراكم المواد الكيميائية في الرئتين ومجرى التنفس، مما قد يلعب دورًا في تطوير الإصابة بالحالات التالية:

  • التهاب الشعب الهوائية.
  • الانسداد الرئوي المزمن.
  • انتفاخ الرئة.
  • سلس البول.
  • سرطان الرئة.
  • الالتهاب الرئوي.


المراجع

  1. Lynne Eldridge, "Overview of the Smoker's Cough"، verywellhealth, Retrieved 23-7-2019.
  2. ^ أ ب ت ث Jayne Leonard , "Everything you need to know about smoker's cough"، medicalnewstoday, Retrieved 23-7-2019.
  3. Tim Jewell, "Smoker's Cough: Everything You Need to Know"، healthline, Retrieved 23-7-2019.