التخلص من البلغم للمدخنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ٢١ يوليو ٢٠١٩
التخلص من البلغم للمدخنين

البلغم

يُنتَج البلغم عادةً في رئتي الشخص عند إصابتها أو تلفها، ويخلط الناس أحيانًا بينه وبين اللعاب، إذ لا علاقة له باللعاب، ويكون سميك القوام أقرب إلى المخاط، ويُنتجه الجسم للحفاظ على الأنسجة الحسّاسة والرّقيقة في الجهاز التنفّسي رطبةً، إذ يجري حبس الأجسام الصغيرة والجراثيم والمواد الغريبة التي قد تلحق الأذى بالرئتين وتشكّل تهديدًا لهما، لذا يُخرجها الجسم خارج الرئتين عند السّعال.

في بعض الأحيان عند حدوث بعض المشكلات في الجهاز التنفّسي مثل الإصابة بالتهاب في الرئتين أو الرّبو ينتج المزيد من المخاط، وقد يكون التّدخين أو التليّف الكيسي أو بعض الالتهابات في الجهاز التنفسي السّبب أيضًا في إنتاج البلغم، والبلغم له عدّة ألوان؛ الأصفر، أو الأخضر، أو الرّمادي، أو الشفّاف، أو يكون في بعض الأحيان مصحوبًا بالدّم، وكلّ لون يدلّ على حالة مرضيّة معينة.[١]


التخلص من البلغم للمدخنين

يكثر حدوث السعال أحيانًا عند الأشخاص المدخّنين بعد إقلاعهم عن التّدخين، وهذا أمرٌ غير شائع، ويكون السّعال فترةً مؤقّتةً فقط، وقد يُشير في أغلب الأحيان إلى أنّ جسم المقلع عن التدخين قد بدأ بالتّعافي وإخراج السموم الموجودة فيه.

يؤدّي الدخان إلى إبطاء الحركة الطبيعية للأهداب الممتدّة على طول الشعيرات الهوائية داخل الرّئتين التي تُنتج البلغم كاستجابة طبيعية عند وجود المواد الكيميائية والجراثيم في الرّئة، لهذا السبب تبقى السموم داخل الرئتين طوال فترة التّدخين، وعند التوقّف عن التدخين تعمل الأهداب بصورة طبيعيّة مرّةً أخرى وتتنشّط، وفي هذه الأثناء تُطلق الشّعيرات الهوائيّة البلغم ويكثر السّعال؛ من أجل إخراجه خارج الجسم للتخلّص من المواد الكيميائية التي علقت داخل الرئتين خلال فترة التدخين لعدّة أسابيع أو لمدّة عام من التوقّف عن تدخين السجائر، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى، كضيق التنفّس وإنتاج المخاط.

كما يمكن الإسراع من هذه العمليّة وإخراج البلغم بطريقة أسرع عن طريق ما يأتي:[٢][٣]

  • شرب الماء بكميات كبيرة بانتظام.
  • الإكثار من السّوائل الدّافئة، خاصّةً الشّاي الأخضر، والزنجبيل، وإكليل الجبل، والبابونج، والتي تساعد على استرخاء الجسم؛ لأنّها تحتوي على مضادّات للأكسدة.
  • الأطعمة الغنيّة بالتوابل والفلفل الحارّ يمكن أن تساعد على التخلّص من البلغم.
  • تناول ملعقتين صغيرتين من العسل قبل النّوم وحدهما أو في الشّاي قد يساعد على التخلّص من البلغم.
  • تناول مكمّلات فيتامين (ج) أو شرب سوائل تحتوي عليه بكميات كبيرة، مثل عصير البرتقال والليمون.
  • اللجوء إلى بعض الأدوية المقشّعة للمساعدة على التخلّص من البلغم بسرعة، إذ تساعد هذه الأدوية على توسيع الشعب الهوائية والستيروئيدات القشرية التي تساعد على تخفيف الالتهاب في الشعب الهوائية.
  • استخدام بعض البخّاخات الفموية الموسّعة للقصبات، إذ تساعد هذه البخّاخات العضلات الموجودة حول مجرى الهواء على الاسترخاء، ومفعولها يستمرّ بضع ساعات، ولا تُستخدم إلا عند الحاجة.
  • الغرغرة بالماء والملح تساعد على تفتيت البلغم في الحلق وإخراجه.
  • رفع الرّأس أعلى من الجسم أثناء النوم؛ للتأكّد من أنّ البلغم لا يتجمّع داخل الحلق.
  • ممارسة التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة يوميًا تساعد على تخفيف المخاط وتسهيل خروج البلغم.
  • على المقلع عن التدخين أن يتجنّب شرب الكثير من القهوة أو الكحول؛ لأنّها تزيد من السعال.
  • استعمال بخار الماء المضاف إليه الأملاح أو الزيوت العطرية لترطيب مجرى التنفّس، والتخلّص من البلغم، والتقليل من السعال.


مضاعفات السعال عند المدخن

تختلف مضاعفات السعال لدى المدخّن اعتمادًا على عدد مرات التّدخين، ومدى شدّة السّعال، ومدّة التّدخين التي تسبّب تراكم مواد كيميائيّة سامّة في الرّئتين والشعب الهوائية، ويمكن أن تشمل هذه المضاعفات ما يأتي:[٣]

  • إلحاق الضّرر بأنسجة الحلق.
  • تهيّج الشّعب الهوائية.
  • بحّة الصّوت.
  • زيادة الالتهابات.
  • السّعال الدّيكي.
  • سرطان الرئة.
  • انتفاخ الرّئة.
  • الالتهاب الرّئوي.
  • التهاب الشّعب الهوائية.


الآثار الجانبية للإقلاع عن التدخين

يمكن أن تكون الآثار الجانبية للإقلاع عن التدخين شديدةً بالنّسبة لبعض الأشخاص، إذ يشعر الكثير منهم أنّهم مصابون بالإنفلونزا؛ لأنّ التدخين يؤثّر على جميع أنظمة الجسم، وعند الإقلاع عن التدخين يمكن أن تظهر بعض الآثار الآتية مؤقّتًا:[٤]

  • الصّداع والغثيان.
  • الوخز في القدمين واليدين؛ وذلك لأنّ الدورة الدموية تبدأ بالتحسّن بعد الإقلاع عن التدخين.
  • السّعال والتهاب الحلق استجابةً لرغبة الجسم بالتخلّص من السموم في الرّئتين عن طريق البلغم.
  • زيادة الشهية وما يرتبط بها من زيادة في الوزن، إذ يستبدل بعض الأشخاص السّجائر بالطعام للتغلّب على عادة التّدخين، ممّا يسبّب زيادة الوزن.
  • الرّغبة الشديدة بالنيكوتين، والتي قد تستمرّ من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
  • الإمساك، إذ إنّ النيكوتين يؤثّر على الأمعاء الدقيقة والقولون، لذا عندما ينقطع الجسم عن النيكوتين يحدث الإمساك.
  • الغضب والتوتّر دون سبب؛ وذلك لأنّ الجسم يحاول ضبط نفسه للتخلّي عن شيء كان يعتمد عليه في الاسترخاء والراحة.
  • صعوبة التركيز.
  • القلق والاكتئاب والأرق، وهو حالة خطيرة يجب علاجها مع اختصاصي نفسي، إذ يوصي للعلاج ببعض الأدوية أو العلاج بالضوء.
  • جفاف الفم.


المراجع

  1. Amanda Barrell (2017-8-13), "What is sputum?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-17. Edited.
  2. "Quit smoking", mayoclinic, Retrieved 2019-7-4. Edited.
  3. ^ أ ب by Tim Jewell (2017-3-16), "Smoker's Cough: Everything You Need to Know"، healthline, Retrieved 2019-7-4. Edited.
  4. Adrienne Santos-Longhurst (2018-5-22), "Benefits of Quitting Smoking and a Quit Smoking Timeline"، healthline, Retrieved 2019-7-4. Edited.