ألم أسفل البطن في الشهر السابع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٠:١٨ ، ٢٨ يناير ٢٠٢١
ألم أسفل البطن في الشهر السابع من الحمل

ألم أسفل البطن والحمل

من المعروف أن الحمل يضع ضغطًا كبيرًا على جسم المرأة، ويظهر ذلك بشكل واضح في مظهر البطن المنتفخ، إذ إن نمو الطفل يزيد من الضغط على العضلات والمفاصل والأربطة والأعضاء المحيطة؛ مما يؤدي إلى الشعور بألم وعدم الراحة، وقد تشعر المرأة الحامل بألم أسفل البطن، ولأن الحمل في الشهر السابع يعد مرحلة حساسة يفضل معرفة سبب ألم أسفل البطن التي تشعر به المرأة وما إذا كان طبيعيًا أم علامة على وجود مشكلة ويحتاج إلى عناية طبية.[١]


ما أسباب ألم أسفل البطن في الشهر السابع من الحمل؟

تقسّم أسباب ألم أسفل البطن في الشهر السابع إلى ما يلي:


أسباب طبيعية غير خطيرة

تسبب بعض الحالات البسيطة ألم في أسفل البطن في الشهر السابع من الحمل، وغالبًا تتضمن هذه الحالات ما يلي:[٢][٣]

  • ألم الرباط المستدير (Round ligament pain): هو ألم يبدأ عادةً في الثلث الثاني من الحمل، يعزى إلى تمدد الأربطة الداعمة للرحم في منطقة الحوض لاستيعاب حجمه المتزايد، ويوصف بأنه ألم قصير وحاد يشبه الطعن، قد تلاحظه المرأة الحامل عند التغيير المفاجئ لوضعية الجسم؛ مثل، النهوض المفاجئ، أو السعال، أو التدحرج على السرير، أو عند الخروج من حوض الاستحمام.
  • انقباضات براكستون هيكس (Braxton Hicks contractions): تعرف بأنها انقباضات كاذبة، لأنها مشابهة لانقباضات المخاض، بحيث تسبب شد المعدة وصلابتها، لكنها تتميز بأنها غير مستمرة، وغير منتظمة.
  • النفخة والغازات.
  • الإمساك.
  • التشنج أثناء ذروة النشوة الجنسية.


أسباب غير طبيعية خطيرة

قد يكون ألم أسفل البطن علامة على وجود حالات تستدعي العناية الطبية، وتتضمن هذا الحالات ما يلي:[٣][٢]

  • انفصال المشيمة (Placental Abruption): المشيمة هي المصدر الوحيد للأكسجين والغذاء للطفل، لذا تعد حالة انفصال المشيمة من الحالات المهددة للحياة، وتشمل أعراضها ألم مستمر في البطن، وتصلب شديد في الرحم لمدة طويلة، وتدفق سائل دموي أو نزول مبكر لماء الرحم، وغالبًا تدخل معظم النساء في مخاض فوري وعملية قيصرية طارئة عند تشخيص الحالة، لكن في حالات الانفصال الخفيف، قد يسمح الأطباء باستمرار الحمل، أو تحفيز الولادة المهبلية.


  • التهابات المسالك البولية (UTI): تعد التهابات المسالك البولية من الحالات الشائعة أثناء الحمل، لكن ترك الحالة دون علاج قد يؤدي إلى انتشار الالتهابات إلى الكلى؛ مما يسبب مشاكل خطيرة بما في ذلك الولادة المبكرة، وتتمثل أهم أعراض التهابات المسالك البولية بألم أسفل البطن، وحرقان أو عدم راحة أثناء التبول، وبول عكر ذو رائحة، والشعور بالحاجة المستمرة للتبول، وتهيج في الأعضاء التناسلية، وألم أسفل الظهر أو تحت القفص الصدري أو فوق عظم الحوض.
  • التهاب الزائدة الدودية (Appendicitis): قد يكون من الصعب تشخيص التهاب الزائدة الدودية أثناء الحمل بسبب نمو الرحم وتضخم حجمه، لكن ينصح بمراجعة الطبيب إذا تمت ملاحظة الأعراض الشائعة لهذه الحالة عند النساء الحوامل، والتي تتمثل بألم في الجانب الأيمن من أسفل البطن، وقلة الشهية، وغثيان، وتقيؤ.
  • انسداد الأمعاء.
  • تسمم غذائي.
  • حساسية الطعام.
  • التهاب الكبد.
  • الأورام الليفية.
  • الولادة المبكرة.



هل ألم أسفل البطن في الشهر السابع من علامات قرب الولادة؟

تعد آلام أسفل البطن في الشهر السابع من علامات الولادة المبكرة إذا كانت على شكل تشنجات أو تقلصات تحدث كل 10 دقائق وكانت مصاحبة لأعراض أخرى، مثل آلام أسفل الظهر، وأعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا؛ مثل الغثيان، أو القيء، أو الإسهال، بالإضافة إلى تسرب السوائل من المهبل، والشعور بزيادة الضغط في الحوض والمهبل، وزيادة الإفرازات المهبلية، وحدوث نزيف مهبلي حتى لو كان خفيفًا، وعلى الرغم من أنه قد يكون من الصعب تمييز بعض هذه الأعراض عن الأعراض الطبيعية للحمل، إلا إنه من المهم محاولة ملاحظة أي علامة خطر قد تدل على قرب الولادة، لذا يُنصح احترازيًا بمراجعة الطبيب عند الشعور بألم أو تشنجات في أسفل البطن في الشهر السابع.[٤]



نصائح للتخفيف من ألم أسفل البطن في الشهر السابع؟

غالبًا ما تبحث المرأة الحامل على طرق تساعدها في تخفيف الأعراض المرافقة للحمل، بما في ذلك آلام أسفل البطن، فإذا كان ألم أسفل البطن طبيعي وتم استشارة الطبيب والتأكد من عدم وجود أي خطر على الأم وجنينها، وعدم وجود أي حالة تستدعي العلاج، قد يساعد اتباع الطرق المنزلية التالية في تخفيف هذا الألم:[٥][٦]

  • الحصول على بعض الراحة والهدوء، والتقليل من النشاط البدني اليومي.
  • تجنب الأوضاع التي تسبب الشعور بالألم والتقلصات.
  • الحصول على حمام دافئ مساءً قبل النوم.
  • ارتداء حزام بطن الأمومة لتوفير بعض الراحة، بحيث يكون الحزام مطاطي غير ضيق، وقابل للتعديل، يوضع أسفل البطن.
  • تناول مسكن الألم الباراسيتامول (Paracetamol) عند الحاجة.
  • استخدام كمادات دافئة على منطقة الألم.[٦]
  • تدليك منطقة أسفل البطن برفق.
  • محاولة تطبيق طرق الاسترخاء.
  • ممارسة تمارين بسيطة مناسبة للنساء في الشهر السابع.
  • تجنب الجفاف وشرب كميات مناسبة من الماء قد يساعد في التخلص من انقباضات براكستون هيكس.[٣]
  • للمساعدة في تخفيف ألم الأربطة المستدير يمكن ممارسة تمارين تمدد لطيفة وتغيير وضعية الجسم، بالإضافة إلى تجنب الحركة السريعة أو المتكررة، وثني الوركين قبل السعال أو العطس.
  • ينصح بزيادة مصادر الألياف، والابتعاد عن المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، وسكر الفراكتوز، والمحلي الصناعي السوربيتول لتجنب الانتفاخ والغازات.

المراجع

  1. Melanie Haiken , " Cramping During Pregnancy", healthday, Retrieved 10/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Darienne Hosley Stewart, "Abdominal pain and cramping during pregnancy", babycenter, Retrieved 10/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mahak Arora (23/8/2019), "Stomach Pain During Pregnancy", parenting.firstcry, Retrieved 10/1/2021. Edited.
  4. " Premature Labor", webmd, Retrieved 10/1/2021. Edited.
  5. ennifer Lacey (1/2/2018), "When to Be Concerned by Pregnancy Cramps", healthline, Retrieved 10/1/2021. Edited.
  6. ^ أ ب Amanda Barrell (28/7/2020), "Low belly pain when pregnant: Causes and treatments", medicalnewstoday, Retrieved 10/1/2021. Edited.