ألم البلعوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩

ألم البلعوم

هو التهاب في مؤخرة الحلق، ويشار إليه ببساطة باسم التهاب الحلق، ويسبب التهاب البلعوم خدشًا في الحلق وصعوبة في البلع، وهو واحد من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارات الطبيب المتكررة، إذ تحدث المزيد من حالات التهاب البلعوم خلال أشهر الشتاء الباردة، وهو أحد أكثر الأسباب شيوعًا للبقاء في المنزل بعيدًا من العمل؛ ذلك من أجل علاج التهاب الحلق بشكل صحيح، ومن المهم تحديد السبب، وقد يحدث التهاب البلعوم بسبب الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية[١].


أسباب ألم البلعوم

يوجد لألم البلعوم العديد من الأسباب، ومنها ما يأتي ذكره[٢]:

  • الفيروسات الشائعة؛ بما في ذلك الفيروسات التي تسبب عدد كريات الدم البيضاء والأنفلونزا، وبعض الفيروسات تنتج بثورًا في الفم والحلق.
  • إصابة اللوزتين أو اللحمية.
  • يؤدي التنفس عن طريق الفم، أو التدخين إلى حدوث جفاف في الحلق.
  • مرض الارتداد المعوي المريئي أثناء الاستلقاء أو النوم.
  • إفرازات الجيوب الأنفية؛ بسبب التهاب الجيوب الأنفية التحسسي أو المزمن.
  • الالتهابات البكتيرية، تُعدّ البكتيريا العقدية الأكثر شيوعًا، وتسبب التهاب البلعوم، والتهاب الحلق بشكل رئيس عند الشباب، ويرتبط بطفح جلدي أحمر غالبًا.
  • التهاب البلعوم الذي يظهر بعد العلاج بالمضادات الحيوية، أو العلاج الكيميائي، أو غيرهما من الأدوية التي تهدّد المناعة، وقد يكون بسبب الخميرة المبيضات المعروفة باسم القلاع.
  • التهاب البلعوم الذي يستمر لأكثر من أسبوعين علامة على وجود مرض خطير؛ مثل: سرطان البلعوم، أو الإيدز.


أعراض ألم البلعوم

ترتبط مجموعة متنوعة من الأعراض بالتهاب البلعوم، ومن الأعراض الأكثر شيوعًا يُذكَر ما يأتي[٣]:

  • التهاب الحلق.
  • صعوبة عند البلع أو التحدث.
  • تورم الغدد في الرقبة أو الحلق.
  • احمرار الحلق، وتورم اللوزتين.
  • صوت أجشّ.
  • بقع بيضاء أو رمادية على الجزء الخلفي من الحلق.

يسبب التهاب البلعوم الإصابة بمرض؛ مثل: نزلات البرد، أو الأنفلونزا، لذا قد يُصحَب بأعراض هذه الحالات؛ مثل: الحمى، أو السعال، أو سيلان الأنف.


علاج ألم البلعوم

قد يساعد البقاء رطبًا في تخفيف أعراض التهاب البلعوم، ويختلف العلاج المناسب لالتهاب البلعوم باختلاف السبب الكامن وراءه، أمّا بالنسبة للعدوى البكتيرية فقد يصف الطبيب المضادات الحيوية عن طريق الفم؛ مثل: الأموكسيسيلين، أو البنسلين، وتهدف المضادات الحيوية إلى منع المضاعفات؛ مثل: الحمى الروماتيزمية، أو أمراض الكلى، وليس لعلاج التهاب الحلق، إذ من الضروري استكمال المضادات الحيوية جميعها لضمان خلوّ العدوى ومنع الإصابة مرة أخرى، كما تجب مراعاة عدم استجابة التهاب البلعوم الفيروسي للمضادات الحيوية، لكنّه يُشفى من تلقاء نفسه، ومع ذلك فإنّ الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية؛ مثل: الأسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين، تساعد في تخفيف الألم، والحمى. ومن العلاجات المنزلية التي قد تساعد في تسريع عملية الانتعاش عند الإصابة بألم في البلعوم ما يأتي ذكره:

  • الحصول على قسط كبير من الراحة.
  • إبقاء الجسم رطبًا.
  • استخدام المرطب في إضافة الرطوبة إلى الهواء.
  • مصّ رقائق الثلج أو الحلوى لتهدئة الحلق.
  • الغرغرة بالماء المالح.
  • شرب المشروبات الدافئة؛ مثل: الشاي، أو ماء الليمون، أو الحساء.


المراجع

  1. Janelle Martel and Kristeen Cherney (29-8-2017), "What is pharyngitis?"، www.healthline.com, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler, MD, "10 Causes of a Sore Throat"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  3. "Symptoms of acute pharyngitis", www.ada.com, Retrieved 17-8-2019. Edited.