ألم سقف الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ٤ يوليو ٢٠١٩
ألم سقف الحلق

ألم سقف الحلق

غالبًا ما يحدث ألم سقف الحلق بسبب التهاب الحلق، والذي يؤدي أيضًا إلى الشعور بخدش وتهيج في الحلق، ويزداد الشعور بهذه الأعراض عند البلع، وفي معظم الحالات يحدث التهاب الحلق بسبب التعرض للفيروسات، ولا يحتاج إلى علاج؛ إذ يُشفى من تلقاء نفسه، أو في بعض الحالات النادرة يحدث بسبب البكتيريا، وفي هذه الحالة يحتاج إلى مضادّات حيويّة للعلاج، وتتفاوات أعراض التهاب الحلق اعتمادًا على المسبّب، ومنها ما يأتي:[١]

  • الشّعور بألم وخشونة في الحلق.
  • الشّعور بألم شديد عند البلع والتحدّث.
  • صعوبة البلع.
  • تورّم الغدد الموجودة في الرّقبة والفكّ أو تقرّحها.
  • تورّم اللوزتين واحمرارهما.
  • ظهور بقع بيضاء أو تقيّحات من اللوزتين.
  • صوت أجشّ أو مكتوم.
  • الحمّى.
  • السعال.
  • سيلان الأنف.
  • العطس.
  • الصّداع.
  • الغثيان.


أسباب ألم سقف الحلق

يتراوح ألم سقف الحلق بين العدوى والتعرّض للإصابة، وفي ما يأتي أهمّ الأسباب المؤدّية إلى ألم سقف الحلق:[٢]

  • نزلات البرد والأنفلونزا وغيرها من الالتهابات الفيروسية: يسبّب الفيروس ما يقارب 90% من آلام سقف الحلق، ومن أمثلة الالتهابات الفيروسيّة في الحلق ما يأتي:
    • نزلات البرد.
    • الإنفلونزا.
    • ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء، وهو مرض ينتقل بواسطة اللعاب.
    • الحصبة، وهو مرض جلدي يسبب ظهور طفح جلدي وحمّى.
    • جدري الماء، وهو أيضًا أحد التهابات الجلد الذي يسبّب الطّفح الجلديّ المتورّم، والحمّى.
    • النكاف، وهو انتفاخ الغدد اللعابية في الرّقبة وتورّمها.
  • التهاب الحلق البكتيري: يسبّب التهاب الحلق البكتيري الشّعور بألم في سقف الحلق، وقد يؤثّر أيضًا على اللوزتين، وغالبًا ما يحدث بسبب التعرض لبكتيريا streptococcus A، ويحدث التهاب الحلق البكتيري بنسبة 40% من حالات التهاب الحلق عند الأطفال، وقد يؤدي التهاب اللوزتين والأمراض المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا والسيلان إلى الشّعور بألم في سقف الحلق.
  • الحساسية: قد يتعرّض الجهاز المناعي لمسبّبات الحساسيّة، مثل: الغبار، والعشب، ووبر الحيوانات، فيكافحها الجهاز المناعي، ممّا يؤدّي إلى ظهور أعراض احتقان الأنف، والعيون الدامعة، وسيلان الأنف، وتهيّج الحلق، كما قد يتخلّص الأنف من الإفرازات الزّائدة بالتنقيط في الحلق، ممّا يؤدّي إلى تهيّج سقف الحلق.
  • الهواء الجاف: يؤدّي جفاف الهواء إلى انخفاض رطوبة الفم والحلق، ممّا يؤدّي إلى الشعور بخشونة وألم في الحلق، وغالبًا ما يكون الهواء جافًا في فصل الشّتاء.
  • التدخين والمواد الكيميائية وغيرها من مسببات الحساسية: تُؤدّي المواد الكيميائية وبعض المواد الموجودة في العالم الخارجي إلى تهيج الحلق، ومن أمثلتها التدخين وتلوث الهواء، إذ أثبتت إحدى الدراسات أنّ نسبة 62% من رجال الإطفاء عانوا من تهيّج الحلق أكثر من مرّة.
  • الإصابة: يؤدّي التعرض لضربة على الحلق أو تناول طعام حادّ إلى تهيج الحلق والشّعور بالألم، وتزداد احتمالية الإصابة بألم في الحلق بعد الغناء، أو التكلّم بصوت مرتفع ولأوقات طويلة، ويعدّ التهاب الحلق أكثر شيوعًا عند المرشدين والمعلّمات.
  • ارتداد الحمض المريئي: يعدّ حالةً ناتجةً عن ارتداد أحماض المعدة إلى المريء، وهو الأنبوب الذي ينقل الطّعام من الفم إلى المعدة، ممّا يسبّب الشّعور بحرقة المعدة وتهيّج الحلق.
  • الأورام: يؤدّي نمو الأورام في الحلق أو اللسان أو على الحبال الصوتية إلى تهيج الحلق والتهابه.


علاج ألم سقف الحلق

يعتمد علاج ألم سقف الحلق على المسبّب بصورة رئيسةً، وبذلك يشمل العلاج ما يأتي:[٣]

  • الالتهاب البكتيري: تُعالَج العدوى البكتيرية بالمضادات الحيوية، وعلى المرضى الالتزام بإكمال دورة العلاج كاملةً حتّى عند الشعور بتحسّن.
  • الالتهاب الفيروسي: إذا كان ألم سقف الحلق ناجمًا عن العدوى الفيروسية لا يحتاج إلى العلاج، ويُشفى من تلقاء نفسه خلال 7 أيام، إلّا أنّه يمكن استخدام الأدوية المسكّنة لتخفيف الألم والحمّى، مثل الأسيتامينوفين.

بالإضافة إلى بعض العلاجات المنزلية التي تسهم في تهدئة تهيج الحلق، مثل:

  • أخذ قسط من الرّاحة.
  • زيادة شرب السوائل والماء للحفاظ على رطوبة الحلق وتجنّب جفافه.
  • الغرغرة بالمياه الدافئة أو المالحة أو خلّ التفاح.
  • تناول مرطّبات الحلق.


المراجع

  1. "Sore throat", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-6-2019.
  2. "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment", www.healthline.com, Retrieved 26-6-2019.
  3. Christian Nordqvist (14-9-2017), "Strep throat: Causes, diagnosis, and treatments"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-6-2019.