ألم في كف اليد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ١٣ يناير ٢٠٢١
ألم في كف اليد

ألم في كفّ اليد

يعد ألم كف اليد أو ألم معصم اليد من المشكلات الصحية الشائعة، وذلك لأن اليد من أعضاء الحركة المهمة وكثيرة الاستخدام، ويحدث ألم كف اليد عند إصابة أحد تراكيبها المتعّددة من العظام والمفاصل والأنسجة الضامّة، مثل: الأربطة، والأوتار، والأعصاب، والأوعية الدموية، ممّا يسبّب ألمًا في الكف، أو تورّمًا أو كدمات، أو أعراضًا أخرى، ويدل الألم المستمرّ أو المتكرّر في اليد على وجود حالة مرضيّة تستوجب الرّعاية الطّبية.[١]


ما سبب الألم في كف اليد؟

تسبّب العديد من العوامل حدوث ألم في كف اليد، وتتضمّن بعض الأسباب الأكثر شيوعًا ما يأتي:[٢]

  • التهاب المفاصل: تعدّ اليد هي أكثر الأجزاء في الجسم التي تتأثّر بالتهاب المفاصل، ويعدّ التهاب المفاصل جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، إذ إنّ الغالبية العظمى من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا يصابون بالتهاب المفاصل في اليد.
  • التهاب الأوتار: تعدّ مشكلات الأوتار مصدرًا شائعًا لآلام اليد، وهو حالة يحدث فيها التهاب داخل الوتر، ويؤثّر على الحركة السّلسة لليدين والأصابع، مسبّبًا الألم والتورّم في مكان الالتهاب.
  • إصابة الرّباط: يمكن أن تحدث إصابات الرّباط في اليدين نتيجةً لصدمة في اليد أو الأصابع، إذ تسهم شبكة من الأربطة في توصيل 27 عظمةً في اليد، وتسمح هذه الأربطة بالحركة لكنّها تمنع الحركة عن المفاصل غير الثّابتة، يمكن أن تحتاج أن تستغرق إصابات الرباط شهورًا حتى تشفى.
  • تهيّج العصب: توفّر العديد من الأعصاب الرّئيسة إحساسًا في اليد، وغالبًا ما تؤدّي إصابة هذه الأعصاب إلى ألم اليد، وتعدّ متلازمة النّفق الرسغي من أكثر حالات تهيج الأعصاب شيوعًا، والتي تحدث عند تهيّج أو تلف في العصب الوسيط في الرّسغ، وغالبًا ما تتمثل الأعراض بالألم والخدر في أجزاء معيّنة من اليد.
  • الكسور: تسبّب العظام المكسورة في اليد آلامًا واضحةً، خاصّةً مع وجود 27 عظمةً في اليد، ويتم الكشف عن الكسور من خلال التصوير بالأشعة السينية المنتظمة، وتتوافّر العديد من العلاجات المختلفة حسب الإصابة المحددة، ومن الجدير بذكره أن معظم كسور اليد تشفى عند أخذ قسط كافي من الراحة وعلاجات بسيطة دون اللجوء إلى الجراحة.
  • الخرّاجات العصبية: يمكن أن يتشكل الكيس العقدي أو الكتلة العصبية في أي مكان في الجسم، إذ يتراكم السّائل الموجود عادةً في غمد المفصل أو الأوتار في كيس مما يسبب خراجات عصبية، وتسبّب خراجات العقدة ألمًا في اليد، وتتداخل مع الحركات الطّبيعية للمفاصل والأوتار.
  • النقرس: يعد النقرس أحد أشكال التهاب المفاصل المعقدة، وغالبًا ما يصيب المفصل الموجود في قاعدة إصبع القدم الكبير، ويمكن أيضًا أن يحدث في أي مفصل في الركتين أو اليدين أو المعصمين، كما يمكن أن يحدث عند أي شخص على اختلاف أعمارهم وحالتهم الصحية، ويسبب النقرس نوبات من الألم المفاجئة والحادة.[٣]


ما الأعراض التي تصاحب الألم في كف اليد؟

تختلف الأعراض المصاحبة لألم اليد تبعًا للمسبب، وفي ما يأتي توضيح للأعراض المصاحبة لكل مسبب:[٣]

  • التهاب المفاصل: يصاحب التهاب المفاصل الأعراض التالية:
    • ألم خفيف في مفاصل الأصابع، ومفصل الرسغ.
    • ألم بعد الاستخدام المفرط لليد، مثل: الإمساك بالأوزان الثقيلة، أو الحركة المتكررة.
    • الشعور بألم شديد وتيبس في المفاصل في الصباح.
    • تغيرات في تركيبات مفاصل الإبهام.
    • تورم المفاصل.
    • الخراجات الصغيرة المتشكلة في نهاية الأصابع.
    • تورم الأصابع.
    • ألم خلال الليل.
    • تيبس اليد وألم الرسغ عند الاستيقاظ.
    • مشكلة في إمساك الأشياء.
  • الخراجات العصبية: تسبب الخراجات العصبية بالشعور بألم ووخز وتنميل حول الرسغ والأصابع.


كيف تعالج حالات ألم كف اليد؟

تستجيب معظم حالات اليد لبعض العلاجات البسيطة، لذا يجب التأكّد من الأعراض لفهم الحالة والتّعامل معها على أفضل وجه، ومن طرق العلاج الموضحّة كما يأتي:[٤]:

  • التجبير، وذلك بارتداء جبيرة مناسبة في اليد لبضعة أسابيع في حالة التهاب المفاصل، إذ تساعد الجبيرة على تثبيت موضع الأصابع أو الإبهام أو المعصم.
  • الحقن، إذ يمكن حقن إبر الكورتيكوستيرويد في المفصل لتقليل الالتهاب، وتوفير الرّاحة لليد.
  • مضادّات الالتهاب غير الستيروئيدية، إذ تساعد هذه الأدوية على تخفيف آلام اليد عن طريق منع الإنزيمات التي تسبّب الألم والتورّم.
  • العلاج بالحرارة والبرودة، إذ يمكن للحرارة أن تخفّف من صلابة اليد، كما للبرودة تأثير في تخفيف آلام اليد الناتجة عن النشاطات المختلفة.
  • تمارين التّمدّد، ويمكن ذلك بإرشاد من المعالج الطّبيعي لتمديد العضلات وتقويتها، وتساعد التمارين على تقليل الضغط الواقع على المفاصل في اليد وتخفيف الألم.


نصائح ستساعد على تخفيف ألم كف اليد

يمكن اتباع بعض النصائح التي من شأنّها أنّ تخفف الألم في كف اليد، وتتضمن ما يأتي:[٥]

  • إراحة اليد قدر المستطاع.
  • ممارسة بعض تمارين الاستطالة للعضلات المحيطة باليد، بالإضافة إلى تمارين التقوية التي ترتكز على الضغط على كرة مطاطية.
  • تدليك اليد لتحفيز سير الدماء في الأوعية الدموية في اليد.


متى تستدعي ألم كف اليد مراجعة الطبيب؟

عندما يعاني المرء من ألم شديد و متزايد في كف اليد دون استجابتها للنصائح التي تخفف منه، فهذا الأمر يستدعي مراجعة الطبيب على الفور، بالإضافة لبعض الأعراض التي سنبينها في ما يأتي:[٥]

  • ألم شديد جدًا في اليد.
  • انتفاخ شديد في اليد.
  • وجود جرح أو نزيف شديد في كفة اليد.
  • الإحساس بوجود خلع أو كسر في عظام اليد أو الأصابع.


المراجع

  1. Zawn Villines (28-2-2019), "What can cause pain in the hand or wrist?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-6-2020. Edited.
  2. Jonathan Cluett, MD (12-3-2019), "Causes"، www.verywellhealth.com, Retrieved 25-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "What’s Causing My Hand Pain?", www.healthline.com, Retrieved 25-6-2020. Edited.
  4. "Top 5 ways to reduce crippling hand pain", www.health.harvard.edu, Retrieved 25-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Rachel Nall (19/4/2019), "What can cause pain in the palm of the hand?", medicalnewstoday, Retrieved 13/1/2021. Edited.