أورام الرأس من الخلف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٥ سبتمبر ٢٠١٩

أورام الرأس من الخلف

تشمل أنواع الأورام التي تصيب الرأس من الخلف الأورام التي تنمو في مكان معيّن من عظام الجمجمة التي تشكّل قاع الرأس، والزوائد العظمية خلف الأنف وخلف العينين. وتعتمد أورام قاعدة الجمجمة على نوع الورم، وموقعه، وحجمه، وتنمو معظم هذه الأورام داخل الجمجمة، وتتطور أنواع منها خارج الجمجمة، وتحدث أورام قاعدة الجمجمة نتيجة انتقال الورم من مكان ما في الجسم إلى قاعدة الجمجمة (السرطان النقيلي). ويُعدّ علاج أورام قاعدة الجمجمة صعبًا بسبب قربها من الأعصاب والأوعية الدموية الحرجة في الدماغ والرأس والعنق والحبل الشوكي.[١]


أنواع أورام قاعدة الجمجمة

على الرغم من أنّ الأورام في قاعدة الجمجمة فإنها بطيئة النمو عادةً، إلّا أنّها قد تصبح كبيرة بدرجة كافية لتسبب الأعراض، وتشمل أورام قاعدة الجمجمة ما يلي:[٢]


الأورام الحميدة

هناك عدد من الأورام الحميدة تصيب قاعدة الجمجمة، ومن أبرزها ما يلي:

  • الأورام السحائية، هي طبقات من الأنسجة الضامة التي تحمي الدماغ والنخاع الشوكي، وتُعدّ معظم هذه الأورام حميدة، وتعتمد أعراض الورم السحائي على موقع الورم، وضغطه على الأعصاب.
  • أورام الغدة النخامية؛ توجد الغدة النخامية في قاعدة الدماغ، وتنتج العديد من الهرمونات، وتتحكم بالغدد الأخرى التي تنتج الهرمونات، وهناك العديد من أنواع أورام الغدة النخامية، وبعضها صغير قد لا يسبب ظهور الأعراض، وبعضها كبير ويؤثر في البصر في إحدى العينين أو كلتيهما، وتسبب الاضطرابات الهرمونية.
  • ورم العصب السمعي؛ هو ورم غير سرطاني في الدماغ يظهر على العصب الممتد بين الدماغ والأذن الداخلية، وتتطور هذه الأورام في خلايا تُسمّى خلايا شوان، التي توفر العزل أو غمد المايلين للخلايا العصبية.
  • أورام غمد العصب الأخرى؛ تتطور أنواع أخرى من الأورام في خلايا شوان التي تحيط بالأعصاب وتحميها، وتؤثر في العصب ثلاثي التوائم، وعصب الوجه، والحفرة الوداجية، وتسبب الأورام العصبية مشاكل ضعف عضلات الوجه، وفقدان السمع والتوازن حسب حجمها.
  • الأورام الحجاجية؛ إذ تحدث الأورام الحجاجية في حجاج العين، وتؤثر في حركة العين والرؤية، وتسبب نتوء مقلة العين، وتشمل الأورام التي تؤثر في الحجاج الأورام الوعائية، والأورام الظهارية، والأورام السحائية، وتعتمد أعراض هذه الأورام على حجمها، وموقعها داخل الحجاج.
  • الورم البشراني؛ هي أورام غير سرطانية تتشكل أثناء نمو الطفل في الرحم، وهي موجودة منذ الولادة، لكن بسبب نموها البطيء فقد لا تُكتشَف في قاعدة الجمجمة حتى سنّ البلوغ، وتتكوّن هذه الأورام من الخلايا الطلائية الحرشفية التي تكوّن الكيراتين، وقد تحتوي على مواد؛ مثل: الشعر، أو الأسنان، أو السوائل.
  • الورم الليفي الوعائي اليفعي؛ تتشكل هذه الأورام في تجويف الأنف، وهي المساحة خلف الأنف التي تساعد في تكوين الجزء الأمامي من قاعدة الجمجمة، وهذه الأورام بطيئة النمو لكنها قد تصبح كبيرة مما قد يسبب ظهور الأعراض؛ مثل: انسداد الممرات الأنفية، أو نزيف الأنف المتكرر، وهي تؤثر في الأشخاص في سنّ البلوغ عادةً.
  • الورم الحبيبي الدهني؛ هي أكياس حميدة تحتوي على سوائل أو بلورات الكوليسترول، وتتطور في العظم الصدغي، وتوجد في قاعدة الجمجمة بجانب الأذن الداخلية.
  • الورم القحفي البلعومي؛ يتطور هذا الورم بالقرب من ساق الغدة النخامية، وتنمو هذه الأورام مما يسبب ظهور الأعراض؛ مثل: الصداع، أو مشاكل الرؤية، كما قد تسبب المشاكل الهرمونية.


الأورام الخبيثة

تنمو بعض الأورام الخبيثة أو السرطانية في الجمجمة بشكل أسرع من الأورام الحميدة، وتنتشر هذه الأورام إلى أماكن أخرى من الجسم، وتشمل أورام قاعدة الجمجمة الخبيثة ما يلي:

  • الساركوما الغضروفية؛ هي نوع من السرطان يبدأ في الغضاريف عند تقاطع قاعدة الجمجمة، وتنمو هذه الأورام ببطء أو بسرعة، وتعتمد أعراض الساركوما الغضروفية على موقعها في قاعدة الجمجمة.
  • الورم الأرومي العصبي الحسي؛ ينشأ هذا الورم في خلايا أعصاب الشم التي تُنقَل من الأنف إلى الدماغ وتتحكم بحاسة الشم، ويتطور هذا الورم في تجويف الأنف، وينمو ليصل إلى قاعدة الجمجمة.
  • سرطان البلعوم الأنفي؛ يتطور سرطان البلعوم الأنفي خلف الأنف في الجزء العلوي من الحلق بالقرب من قاعدة الجمجمة.
  • السرطانة الغدانية؛ تتطور السرطانة الغدانية في خلايا الغدد اللعابية، وتوجد الخلايا اللعابية بالقرب من قاعدة الجمجمة، وتشمل أعراض هذه الأورام الشعور بالألم، والتنميل، وصعوبة البلع، وبحة الصوت.
  • الورم الحبلي؛ هو ورم خبيث ينشأ في عظام قاعدة الجمجمة، وعندما تظهر هذه الأورام صغيرة فإنّها لا تسبب ظهور أيّ أعراض، وتسبب الأورام الكبيرة منها: الصداع، ومشاكل الرؤية أو السمع أو المشي أو التوازن، وهذه الأورام بطيئة النمو غالبًا، وفي العادة تظلّ محصورة في قاعدة الجمجمة، لكن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان قاعدة الجمجمة

لأنّ أورام قاعدة الجمجمة نادرة فمن الصعب تحديد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بها، وقد رُبِط التعرض للإشعاع المؤيّن ببعض مخاطر العمل؛ كعوامل تزيد من خطر الإصابة بالأورام السحائية، وبعض أنواع الساركوما، وسرطان الجيوب الأنفية. والتعرض لغبار الخشب والمعادن الثقيلة وتاريخ العمل مع الجلود من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطانات الأنف والجيوب الأنفية، وترتبط بعض أنواع سرطانات البلعوم الأنفي بالتعرض في الطفولة إلى العدوى بفيروس إبشتاين بار.

وترتبط الحالات الوراثية بالإصابة بأورام قاعدة الجمجمة أحيانًا، وتشمل أنواع الأورام التي قد تسببها الظروف الوراثية ما يلي:[٣]

  • ورم العصب السمعي الثنائي، وكذلك بعض أنواع ورم الدماغ والعمود الفقري قد يكون سببها الورم العصبي الليفي من النوع 2.
  • ورم المستقتمات، الذي قد يكون سببه الاستعداد الوراثي لتطوير الأورام الأخرى.
  • قد تترافق الإصابة بأورام الغدة النخامية بالأورام الصماوية المتعددة التي تصيب الغدد الصماء.


المراجع

  1. "Skull Base Tumor Center", hopkinsmedicine, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  2. "Types of Skull Base Tumors", nyulangone, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  3. "skull base tumors", mdanderson, Retrieved 15-8-2019. Edited.