أورام اللثة الحميدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٣ ، ٢٣ يونيو ٢٠١٩

الأورام الحميدة

يُعرَف تضخّم الأنسجة الرخوة أو نمو الخلايا السريع في منطقة معينة من الجسم وتجمّعها غالبًا بأنه ورم، لذلك يجب على الطبيب تحديد ما إذا كان ذلك بسبب ورم معين ومعرفة طبيعته، إذ تُقسّم الأورام حميدةً أو خبيثة، وعادةً ما تكون الأورام الحميدة محددة بشكل أفضل ولها معدل نمو أبطأ من الأورام الخبيثة قد يستمرّ أشهرًا أو سنوات. حيث الأورام الخبيثة من المرجّح أن تسبب الألم والتقرّحات في مكان حدوثها، كما أنّها تتسلل إلى العضلات المحيطة، والأعصاب، والأوعية الدموية، والأنسجة الضامة أو تغزوها، فهي ثابتة أو ملتصقة بالهياكل المحيطة المُصابة. وتُقسّم الأورام الحميدة أربع فئات: الأورام النسيج الطلائي، وأورام الخلايا الوسيطية، وأورام الغدد اللعابية، وخرّاجات الأنسجة الرخوة، ورغم أنّ خرّاجات الأنسجة الرخوة ليست أورامًا، إلا أنّ سماتها وأعراضها السريرية تشبه تلك الخاصّة بالأورام الحميدة[١].


أورام اللثة الحميدة

يُعرَف الورم الحميد في اللثة بأنه تجمّعٌ للخلايا لا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، إذ تتغير بنية الخلايا في اللثة لتصبح غير طبيعية لكنها غير سرطانية، ولا تكون خطِرةً عادةً، وهناك العديد من أنواع الأورام الحميدة التي تُدرَج تحت أورام الفم، وهي مفصّلة وفق الآتي[٢]:

  • الثآليل، حيث الثُّؤلول هو نمو جلدي صغيرٌ بيضاوي الشكل يتميز بنقاط سوداء صغيرة، التي هي الأوعية الدموية الصغيرة المتجلّطة، وتنشأ الثآليل الفموية في الفم، أو على الشفتين، أو على اللثة، وتسببها أنواعٌ من فيروس الورم الحليمي البشري، إذ تنتشر الثآليل من الأيدي إلى الفم باللمس، كما تنتشر الثآليل التناسلية إلى الفم خلال ممارسة الجماع عبر الفم، وقد تختفي الثآليل بمفردها، أو قد تُعالَج بدواء يحتوي على حمض الساليسيليك يُطبّق مباشرةً على البثور، أو بإجراء الجراحة الباردة، أو الجراحة الكهربائية.
  • القروح، تسمّى أيضًا القروح القلاعية، وهي بثور صغيرة مغطّاة بغشاء أبيض مصفرّ مع حلقة حمراء حولها، وتحدث على اللثة أو الأغشية المبطّنة للفم، وتسبب الألم الشديد في مكان ظهورها، والسبب الدقيق لهذه القرح غير معروف، إذ تميل إلى تكرار الحدوث لكن تلتئم بسرعة في غضون أسبوعٍ أو اثنين، وغالبًا ما يجرى علاجها بالستيروئيدات القشرية، أو الكريمات التي تُطبّق مباشرةً على القرحة.
  • القروح الباردة، يُطلَق عليها أيضًا اسم قرحة الزكام، وهي عدوى تحدث في الفم يسببها فيروس الهربس البسيط، إذ يسبب حدوث تورّم وتقرّحات تشبه الفقاعات المملوءة بالسوائل أو القروح على الغشاء المخاطي المبطّن للفم والجلد حول الفم، وعادةً ما تلتئم القروح الباردة في غضون أسبوع لكنها قد تتكرر، وتُستخدَم الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج هذه العدوى.
  • القلاع الفموي، حيث المُبيِّضات نوع من الفطريات التي توجد عادةً في الفم.، وفي بعض الأحيان يسبب النمو المفرط لها عدوى تسمى داء القلاع الفموي أو داء المبيضات، ويحدث هذا لدى الأشخاص الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة، أو يتناولون المضادات الحيوية، أو يستخدمون المنشّطات مدة طويلة من الزمن، وتُعالَج باستخدام الأدوية المضادة للفطريات.
  • النتوء الحنكي، يسمّى أيضًا الحيد الحنكي، وهو نمو عظم يُشكّل في سقف الفم -الجزء الصلب من سقف الفم-، أو في الفك السفلية بجانب اللسان، إذ يُعدّ من أورام العظم التي تنشأ في الفم، وغالبًا لا يحتاج هؤلاء إلى علاج ما لم يتداخل في وضع أطقم الأسنان أو ارتدائها.
  • قيلة الفم المخاطية، يُعدّ الغشاء المخاطي تورّمات في الأنسجة الضّامة تُكوّن من تجمّع سائل الميوسين، وتشبه الخرّاجات أو الفقاعات، وعادةً ما تحدث على اللثة أو سقف الفم داخل الشفة السفلى أو أسفل اللسان، وغالبًا ما يكون سببها قضم الشفة السفلية بطريق الخطأ، مما يؤدي إلى تمزّق القناة النّكفية وتسرّب المخاط، وغالبًا ما تختفي قيلة الفم المخاطية دون علاج، لكن عدم اختفائها يؤدي إلى إزالتها بالجراحة.
  • الورم الليفي، هو كتلة مستديرة وناعمة تنشأ في الفم، وهي الأكثر شيوعًا في الغشاء الدّاخلي المبطّن للخدين -الغشاء المخاطي الشدقي- والشفتين -الغشاء المخاطي الشفوي-، وتُزال عن طريق الجراحة.
  • الحزاز المسطح، هو التهاب يؤثر في اللسان واللثة والفم والجلد، ويتسبب في التورّم في مكان الإصابة، ويرتبط الحزاز المسطح الفموي بعدد قليل من سرطانات الفم، وتكون في هيئة نتوءاتٍ أرجوانية اللون تثير الحكّة وتكون مسطّحة تظهر لمدة أسابيع في المهبل أو الفم أو المناطق الأخرى التي يبطّنها الغشاء المخاطي.


أسباب أورام اللثة الحميدة

تنشأ أورام اللثة الحميدة سنّية المنشأ من الخلايا والأنسجة التي ترتبط بنمو الأسنان الطبيعي، فقد تصيب بعض الأورام اللاسنية المنشأ الفك، مما يعني أنها تنشأ من أنسجة أخرى في الفك لا علاقة لها بالأسنان، وعمومًا، فإنّ سبب أورام اللثة غير معروف، إلا أنّ بعضها قد تكون له علاقة ببعض المتلازمات الجينية[٣].


المراجع

  1. "Benign and Malignant Tumors", www.dentalcare.com, Retrieved 06-06-2019. Edited.
  2. "Non-cancerous tumours and conditions of the mouth", cancer.ca, Retrieved 23-06-2019. Edited.
  3. "Jaw tumors and cysts", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-06-2019. Edited.