أورام حميده في القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ١٧ يونيو ٢٠٢٠

أورام حميدة في القولون

إنّ الأورام الحميدة في القولون هي أورام وناميات غير سرطانيّة وغير نقيلة تنشأ قي القولون ولا تنتشر إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم، ولا تشكّل الأورام الحميدة في القولون حالةً خطيرةً أو مهدّدةً للحياة عادةً، وتظهر معظم هذه الأورام على شكل سلائل وأورام حميدة تلتصق ببطانة القولون، وتبرز هذه الأورام من البطانة وتنمو باتجاه المركز المجوّف للقولون.[١]

تُكتَشَف الأورام الحميدة في القولون خلال إجراء تنظير القولون أو التنظير السيني، وتؤخَذ عيّنةٌ من هذه الأورام لفحصها تحت المجهر لإجراء التّشخيص، ويتمثّل العلاج المعتاد للتخلّص من هذه الأورام باستئصالها جراحيًا>[١]


ما أنواع الأورام الحميدة في القولون؟

من أبرز أنواع الأورام الحميدة في القولون ما يأتي:[١]

  • الأورام الحميدة الالتهابية، والأورام الحميدة مفرطة التنسّج: تتشكّل الأورام الحميدة الالتهابية لدى الأشخاص الذين يعانون من داء الأمعاء الالتهابي، مثل التهاب القولون التقرّحي، وتعدّ الأورام الحميدة مفرطة التنسّج النوع الأكثر شيوعًا من أورام القولون الحميدة، وتمتاز بصغر حجمها.
  • الورم العيبي: قد ينشأ هذا الورم الحميد في أجزاءٍ مختلفة من الجسم، مثل: القولون، أو المستقيم، ولا ينجم عن الورم العيبي نشوء أيّ أعراض، وقد يعمد الأطباء إلى إجراء المزيد من الاختبارات للكشف عن إمكانية وجود متلازمة بوتز-جيغرز عند تشخيص وجود هذا الورم، وتشكّل هذه المتلازمة حالةً وراثيّةً تصيب القولون وتزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون.
  • الورم الشحمي: يعرف أنّه ورم يبدأ من الخلايا الدّهنية، وقد يصيب مناطق مختلفةً من وجود الخلايا الدهنية في الجسم، مثل القولون، ويعمد الأطباء إلى استئصال الورم الشّحمي ذي الحجم الكبير والذي ينجم عنه نشوء بعض الأعراض، مثل حدوث الألم أو الانسداد في الأمعاء.


ما هي أعراض الأورام الحميدة في القولون؟

لا تتصاحب معظم الأورام الحميدة في القولون مع ظهور أيّ أعراض، فقد لا يدرك البعض وجود هذه الأورام حتّى تشخيصها، وقد تتصاحب بعض الحالات مع ظهور بعض الأعراض، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • خروج الدم مع البراز، فقد يلاحظ الأشخاص وجود الدم على المرحاض، أو على ورق التواليت عند مسح الشّرج وتنظيفه، وقد يكون الدّم كعلامة على وجود نزيفٍ داخل القولون.
  • ظهور البراز باللون الأسود القاتم، أو خروج البراز المحتوي على خطوط حمراء، ممّا قد يشير إلى احتوائه على الدّم.
  • الإمساك أو الإسهال الذي يستمرّ فترةً تزيد عن أسبوع.
  • الشّعور بألمٍ في البطن.
  • الإحساس بالتّعب أو ضيق في التنفّس، وقد تشير هذه الأعراض والعلامات إلى نقص مستويات الحديد في الجسم، وهو حالة قد تنجم عن حالة نزيف الأورام الحميدة.

ينبغي للأشخاص استشارة الطبيب عند ظهور أحد هذه الأعراض، فقد تنشأ هذه الأعراض نتيجةً لحالات أخرى غير الأورام الحميدة أو السرطانية في القولون، مثل: البواسير، والتمزّق والشّقوق الشرجية، أو تناول بعض الأدوية.[٢]


ما أسباب نشوء الأورام الحميدة في القولون؟

قد يصاب الأشخاص بالأورام الحميدة في القولون منذ الولادة، أو تتشكّل هذه الأورام لديهم في مرحلة ما من حياتهم، ويعدّ السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بهذه الأورام غير معروف، وقد يرتبط نشوء الأورام الحميدة في القولون بعددٍ من عوامل أسلوب الحياة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • اتباع نظام غذائي ذي نسبة مرتفعة من الدّهون.
  • الإكثار من تناول اللحوم الحمراء.
  • نقص تناول كميات كافية من الأطعمة المحتوية على الألياف.
  • التّدخين، وشرب الكحوليّات[٤].
  • السّمنة.

قد تلعب بعض العوامل الوراثية دورًا في تضاعف خلايا القولون أكثر ممّا ينبغي، ممّا يسبّب تشكّل الأورام الحميدة والسّلائل في القولون، وقد تصيب هذه الحالة المستقيم أيضًا، مسبّبةً ظهور الأورام الحميدة في القولون والمستقيم، وقد تزيد بعض الحالات الوراثية من نشوء الأورام الحميدة في القولون، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٤]

كما يزداد خطر تعرّض الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات للإصابة بالسرطان في العديد من أعضاء الجسم، مثل: الأمعاء الدّقيقة، والقولون.[٤]


أسئلة شائعة حول أورام حميدة في القولون

هل أورام القولون دائمًا حميدة؟

لا، إذ من الممكن أن تكون هذه الأورام خبيثة (سرطانية)، ومن الجدير بذكره ان بعض أنواع الأوراما لحميدة في القولون تتحول إلى أورام سرطانية.[٥]

ما هي نسبة أورام القولون الحميدة؟

تشير الدراسات أن ما نسبته 92% من إجمالي الأورام في القولون والمستقيم هي أورام حميدة غير سرطانية.[٦]

هل يجب إزالة أورام القولون الحميدة؟

في أغلب حالات أورام القولون الحميدة لا يلجأ الطبيب إلى أي من طرق العلاج طالما أنها لا تسبب أي مضاعفات على صحة المريض، لكن في بعض الحالات يلجأ الطبيب إلى إزالتها جراحيًا في حال كانت تسبب ضغط على الأنسجة المحيطة.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Non-cancerous tumours of the colon or rectum", www.cancer.ca, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What You Should Know About Colon Polyps", www.webmd.com,5-2-2018، Retrieved 31-7-2019. Edited.
  3. Joana Cavaco Silva (11-7-2018), "What to know about colon polyps"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Colon polyps", www.mayoclinic.org,18-8-2017، Retrieved 2-31-7-2019. Edited.
  5. "Colon cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-6-2020. Edited.
  6. "Incidence of cancer in patients with large colorectal polyps lower than previously thought", www.sciencedaily.com, Retrieved 17-6-2020. Edited.
  7. "Benign Tumors", www.webmd.com, Retrieved 17-6-2020. Edited.