أين تقع المثانة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ٩ يوليو ٢٠٢٠

المثانة

توصف المثانة البوليّة بأنّها كيسٌ عضليّ، وعندما تكون فارغةً فإنّ حجمها يكون شبيهًا بحجم الكمّثرى، ويتكوّن البول في الكلية وينتقل عبر الحالبين إلى المثانة، التي مهمّتها تخزين البول إلى حين خروجه من الجسم، الأمر الذي يجعل عمليّة التبوّل إراديّةً وغير منتظمة، كما تُبطَّن المثانة بطبقاتٍ من الأنسجة العضليّة التي تمتدّ لتحفظ البول، وتُقاس قدرتها على احتفاظها بالبول بحوالي 400-600 مل، وفي أثناء التبوّل تُضغَط عضلات المثانة، إذ يوجد صمّامان أو ما يسمّى العضلة العاصرة يفتحان للسّماح بخروج البول عبر مجراه.[١]


موقع المثانة في جسم الإنسان

تقع المثانة في منطقة الحوض أسفل الكلى مباشرةً وخلف عظام الحوض، وعلى الرّغم من أنّها تعدّ خزّانًا عضليًّا، إلّا أنّها تملك تصميمًا معقّدًا، وتستطيع المثانة احتواء ما يقدّر بنصف لتر من البول في وقتٍ واحد لمدّة ما بين ساعتين إلى خمس ساعات دون أن يكون الشّخص منزعجًا، ومن الطّبيعي أن يتبوّل الشّخص 6-8 مرّات خلال 24 ساعةً، لكن قد يدلّ تكرار الذّهاب إلى الحمام على وجود مشكلة في المثانة.

يتجمّع البول في المثانة عندما تنتجه الكلى، ثمّ تنقله عبر الحالب إلى المثانة، ويُخزَّن فيها حتّى خروجه، ومن ناحيةٍ أخرى توجد أربع طبقات للمثانة، يمكن ذكرها على النّحو الآتي:[٢]

  • الطّبقة الأولى، التي تقع داخل المثانة، وتعدّ بمثابة بطانةٍ لها.
  • الطّبقة الثانية، هي صفيحة رقيقة متخصّصة، تتكوّن من النّسيج الضامّ، والعضلات، والأوعية الدّموية.
  • الطّبقة الثالثة، هي الطّبقة التي تغلّف الطّبقة السّابقة، وهي طبقة تدعى العضلات المتخصّصة، وتتكوّن من حزمٍ عضليّة سميكة وناعمة.
  • الطّبقة الرّابعة، هي نسيج ليّن محيطيّ يتكوّن من الدّهون، والأنسجة الليفيّة، والأوعية الدّموية.


أمراض المثانة

يوجد العديد من أمراض المثانة التي قد تصيبها، وقد تسبّب لها الألم، وقد تصيب هذه المشكلات الرّجال والنّساء، لكنّها تصيب النساء أكثر، ويمكن ذكر بعض هذه المشكلات والأمراض على النّحو الآتي:[٣]

  • التهاب المسالك البوليّة: هو عدوى بكتيريّة تصيب جميع أجزاء المسالك البوليّة، بما فيها المثانة؛ وذلك نتيجة دخول البكتيريا عبر مجرى البول، فإذا تُرِكَت دون علاج فإنّ العدوى قد تنتشر إلى الكليتين ومجرى الدمّ، الأمر الذي قد يسبّب مضاعفاتٍ خطيرةً، كذلك يوجد العديد من الأعراض التي قد تحدث نتيجة التهاب المسالك البوليّة، منها:
    • الشّعور بألم في المثانة.
    • كثرة التبول المؤلم.
    • آلام أسفل البطن.
    • آلام أسفل الظّهر.
    • ظهور دم في البول.
    • وجود ضغط على المثانة أو الحوض.
    • البول الدموي.
  • التهاب المثانة الخلالي: يسمّى أيضًا متلازمة المثانة المؤلمة، وهي حالة مزمنة تسبّب ظهور أعراض بوليّة مؤلمة، يُعتقَد أنّها تصيب معظم النّساء، ويعدّ سبب هذه الحالة غير معروف، لكن توجد بعض العوامل التي قد تساهم في ظهور الأعراض، منها ما يأتي:
    • الإصابة بالالتهابات، أو الإجهاد.
    • النّظام الغذائيّ غير المناسب.
    • إصابة المثانة بضربة مباشرة.
    • تناول بعض أنواع الأدوية.


أعراض مشكلات المثانة

ينبغي للأشخاص مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض تشير إلى وجود مشكلات في المثانة، مثل: فقدان السّيطرة على المثانة، أو الاستيقاظ من النوم للتبوّل، أو الشّعور بألم في الحوض، أو تسرّب البول، ومن الأعراض الأخرى التي تستوجب زيارة الطّبيب ما يأتي:[٤]

  • عدم القدرة على إخراج البول أو تفريغ المثانة.
  • كثرة التبوّل، وتكرار الحاجة إلى التبوّل 8 مرّات أو أكثر في اليوم.
  • خروج الدّم مع البول.
  • ظهور أعراض التهاب المثانة، كالشّعور بألم عند التبول.

قد تؤثّر مشكلات المثانة على طبيعة حياة الأشخاص، وقد تنجم عنها مشكلات صحيّة أخرى، لذا ينبغي مراجعة الطّبيب للحصول على علاج للحالة، أو بعض التّوصيات المتعلّقة بتغيير نمط الحياة، أو تغيير جرعة الدّواء التي يتناولها الشخص.


المراجع

  1. Matthew Hoffman,, "Picture of the Bladder"، www.webmd.com, Retrieved 5-5-2019. Edited.
  2. Alina Bradford (5-6-2017), "Bladder: Facts, Function & Diseases"، www.livescience.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  3. Adrienne Santos-Longhurst (5-7-2018), "Everything You Need to Know About Bladder Pain"، www.healthline.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  4. "Symptoms & Causes of Bladder Control Problems (Urinary Incontinence)8-", www.niddk.nih.gov, Retrieved 8-5-2019.