أين يقع المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٧ ، ٢٦ يناير ٢٠٢١
أين يقع المهبل

أين يقع المهبل؟

المهبل أحد أعضاء الجهاز التناسلي الأنثوي، ويوجد في منطقة الحوض بين المثانة والمستقيم، وهو أنبوبة مرنة تصل بين عنق الرحم والفرج خارج الجسم، ويتراوح طوله من 7.5-9 سينتمتر تقريبًا، وللمهبل فتحة خارجية توجد بين فتحة الإحليل التي يخرج منها البول وفتحة الشرج، ويختلف شكل المهبل من امرأة لأخرى؛ فلكل امرأة مهبل خاص بها له لون وشكل وحجم مختلف، فبعض النساء تمتلك مهبلًا بيضويًا، وأخريات يملكن مهبلًا أكثر دائرية، وقد يصاب المهبل بعدة اضطرابات؛ لذا يجب أن تتعرّف كل امرأة إلى كلّ ما يخص المهبل بها؛ لتستطيع اكتشاف أيّ اضطراب يصيبه في أي وقت.[١][٢]


ما هي أجزاء المهبل؟

يتكوّن المهبل من عدة أجزاء؛ هي:[٣]

  • جدران المهبل: هي تكوينات عضلية مغطّاة بطبقة مخاطية تشبه أنسجة الفم الداخلية، ويتكوّن جدران المهبل من عدة طبقات، كما أنّه غنيّ بالألياف المطاطية، ويحتوي سطح هذه الجدران على طيّات عديدة تسمح بتمدد المهبل أثناء الجماع وأثناء الولادة. وتتأثر أنسجة جدران المهبل بالتغييرات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة الشهرية، فخلايا الطبقة الخارجية تُخزِّن الغلايكوجين -مركب يتكوّن من العديد من جزيئات الغلوكوز لاستخدامها لاحقًا في حال الحاجة إلى مصدر للطاقة-، وخلال وقت الإباضة تتساقط هذه الخلايا، ويتكسّر الغلايكوجين بواسطة البكتيريا، الأمر الذي يساعد في ضبط درجة حموضة المهبل لتحميه من العدوى البكتيرية أو الطفيلية.
  • غشاء البكارة: غلاف رقيق يحيط بفتحة المهبل من الداخل، وله أشكال وأحجام عديدة، لكن غالبًا يأخذ شكل الهلال؛ مما يسمح بمرور دم الحيض عبره إلى خارج المهبل، وخلال أول علاقة جنسية تمارسها الأنثى يتمزق غشاء البكارة في أغلب الحالات، وقد يتعرّض للتمزُّق عند إدخال أي شيء داخل المهبل، أو أداء التمارين الرياضية المكثَّفة.
  • غدد بارثولين: هي عقد صغيرة توجد على جانبي فتحة المهبل، ولا تستطيع المرأة رؤيتها أو الشعور بها، ووظيفة غدد بارثولين إفراز سائل لترطيب المهبل عند الإثارة الجنسية.[٤]
  • بقعة جي G-spot: هي منطقة إثارة جنسية توجد في المنطقة الأمامية داخل المهبل، وتنتفخ مع الإثارة الجنسية.


ما وظيفة المهبل في الجسم؟

المهبل له ثلاث وظائف رئيسة؛ هي:[٢]

  • السماح بخروج الدم والأنسخة المخاطية من الرحم إلى خارج الجسم أثناء الحيض.
  • دخول القضيب الذكري خلال المهبل أثناء الجماع، والحفاظ على الحيوانات المنوية حتى تعبر إلى الرحم.
  • توفير ممرّ للجنين للخروج أثناء الولادة.


ما هي الأمراض التي تصيب المهبل؟

قد يصاب المهبل باضطرابات وأمراض عديدة، ومن أهمها:[٥]

  • التهاب المهبل: الذي يحدث بسبب عدوى فطرية أو بكتيرية تسبب الحكة وخروج إفرازات ذات رائحة كريهة، ويُعالَج المصاب بهذا الالتهاب بمضادات الفطريات أو المضادات الحيوية طبقًا لسببه.
  • التشنج المهبلي (Vaginismus): هي توترات لاإرادية تصيب عضلات المهبل أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، وينتج التشنج المهبلي من الضغط النفسي أو بسبب الإصابة ببعض الأمراض.
  • الثآليل التناسلية: هي حبوب قد تصيب منطقة الفرج أو المهبل أو عنق الرحم، وتنتج هذه من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
  • داء المشعرات: عدوى طفيلية تصيب المهبل تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، لكنّها عدوى سهلة العلاج.
  • داء المهبل البكتيري: مرض ينتج من اضطراب توازن البكتيريا النافعة في المهبل، ويسبب خروج إفرازات مختلفة الرائحة واللون، ويُعالَج بالمضادات الحيوية.
  • الهربس التناسلي: مرض يسببه فيروس الهربس، ويسبب ظهور قرح صغيرة مؤلمة على المهبل، وعنق الرحم، ومنطقة الفرج، وينتقل هذا الفيروس عبر ممارسة الجنس، والتعامل مع التقرحات ممكن، لكنّ الشفاء من الفيروس نهائيًا غير متاح؛ بمعنى أنّ التقرحات قد تعود وتظهر لدى المصاب مرة أخرى.
  • السيلان والكلاميديا: هما نوعان من العدوى البكتيرية التي تنتقل عن طريق الجنس، ولا تسبب ظهور أعراض لدى نصف الحالات، لكنّ السيلان والكلاميديا قد تسبب الإصابة بأمراض التهاب الحوض والعقم إن لم تُعالَج.
  • سرطان المهبل: نوع نادر من السرطان يسبب نزيفًا مهبليًا غير طبيعي وخروج إفرازات مختلفة.
  • تدلي المهبل: ضعف عضلات قاع الحوض الذي يحدث عادةً بعد الولادة يسبب تدلي المستقيم أو الرحم أو المثانة باتجاه المهبل، وفي الحالات الشديدة قد يبرز المهبل خارج الجسم.


ما العوامل التي تؤثر في صحة المهبل؟

صحة المهبل جزء أساسي من الصحة العامة للمرأة، فمشكلات المهبل قد تسبب مضاعفات عديدة، مثل العقم، كما تؤثر سلبًا في العلاقة الجنسية والرغبة والقدرة على بلوغ الذروة؛ مما قد يسبب مشكلات في ممارسة العلاقة الزوجية، أو يفقد المرأة ثقتها بنفسها. وتتأثر صحة المهبل بالعديد من العوامل؛ مثل:[٦]

  • الجماع: الذي قد يؤدي أحيانًا إلى الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، كما قد تسبب ممارسة الجنس بعنف تعرّض المهبل لإصابة.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر في صحة المهبل؛ مثل: الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة أو أمراض التهاب الحوض، وكلاهما يسببان الشعور بألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • إجراء جراحات على منطقة الحوض أو استخدام العلاج الكيماوي قد يسبب الشعور بألم مع ممارسة العلاقة الجنسية.
  • تناول بعض المضادات الحيوية يزيد خطر الإصابة بعدوى فطرية في المهبل.
  • إستخدام بعض وسائل منع الحمل؛ مثل: العازل الذكري والعازل الأنثوي ومبيدات النطاف قد يسبب تهيج المهبل، وكذلك استخدام منتجات العناية الشخصية؛ مثل: الغسول الداخلي ومزيل العرق والبخاخات.
  • الولادة الطبيعية قد تسبب تمزق المهبل، أو ربّما يضطر الطبيب لبضع العجان؛ أي فتح شقّ صغير بجوار المهبل لتوسعته، وربما تؤدي الولادة الطبيعية إلى إضعاف عضلات المهبل.
  • العوامل النفسية؛ مثل: القلق والاكتئاب، فقد تسهم في عدم الشعور بالإثارة الجنسية، والشعور بألم أثناء العلاقة الجنسية.
  • تأرجح مستوى الهرمونات في الجسم؛ مثل: انخفاض مستوى هرمون الإستروجين الذي يحدث بعد انقطاع الطمث وخلال الرضاعة، مما يسبب جفاف المهبل وضموره والشعور بألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.


نصائح للحفاظ على صحة المهبل

إنّ اعتناء المرأة بالمهبل من الأمور الضرورية والتي تضمن حفاظها على صحتها الجنسية والجسدية، ومن النصائح التي يمكن أنذ تساعد على تحقيق ذلك ما يأتي:[٧]

  • مراجعة الطبيب الددورية لفحص المهبل و التأكد من سلامته.
  • مراقبة وزن الجسم والمحافظة عليه ضمن الأرقام الصحية للأنثى.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة وتلاشي مضاعفاتها قدر الإمكان.
  • غسل المهبل باستمرار بالماء فقط، وتلاشي استخدام منظفات ثقيلة للملابس الداخلية مما قد يعرض المرأة للحساسية.



المراجع

  1. Beth Sissons (2020-3-17), "Inside the vagina: What it looks like"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-6-15. Edited.
  2. ^ أ ب "The vagina", cancer, Retrieved 2020-6-15. Edited.
  3. Adrienne Santos-Longhurst (2020-5-4), "Vagina Overview"، healthline, Retrieved 2020-6-15. Edited.
  4. Beth Sissons (2020-3-17), "Inside the vagina: What it looks like"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-6-15. Edited.
  5. Matthew Hoffman (2017-11-14), "Picture of the Vagina"، webmd, Retrieved 2020-6-15. Edited.
  6. Mayo Clinic Staff (2020-2-11), "Vagina: What's normal, what's not"، mayoclinic, Retrieved 2020-6-15. Edited.
  7. Beri Ridgeway, "9 Tips to Keep Your Vagina Happy + Healthy", clevelandclinic, Retrieved 26/1/2021. Edited.