إزالة اثار حب الشباب للبشرة الدهنية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
إزالة اثار حب الشباب للبشرة الدهنية

حب الشباب

مرض جلدي يتضمّن ظهور التهاباتٍ قد تكون مزمنة في الكثير من الأحيان، وتتسبب في ظهور الحبوب والبثور على الجلد نتيجة تراكم الدّهون المفرزة من الجلد نفسه وخلايا الجلد الميتة والأوساخ المُتراكمة في بصيلات الشعر، وعادةً يبدأ حب الشباب الظهور أثناء مرحلة البلوغ؛ نتيجة تغيّر الهرمونات في تلك المرحلة بالإضافة إلى زيادة نشاط الغدد الدّهنية الموجودة في طبقات الجلد، مما يؤدي إلى ظهور البثور والحبوب بأنواعها؛ كالرؤوس البيضاء، والرّؤوس السوداء، والبثور الملتهبة على الجلد في مناطق مختلفة من الجسم، لكن أكثر أجزاء الجسم عرضة للإصابة بحبّ الشباب هي الوجه، والعنق، والظهر، والصّدر، والكتفان والذّراعان، ورغم أنّ حبّ الشباب في معظم الحالات يصيب المراهقين في مرحلة البلوغ إلا أنه قد يظهر في أيّة مرحلةٍ من عمر الإنسان، لكنه لا يشكّل أي خطرٍ على الشّخص المُصاب. وهناك بعض الأنواع من حب الشباب التي قد تترك آثارًا جلدية مكانها، فبعضها قد يترك بقعًا داكنة أو حمراء اللون، والحالات الأكثر شدّة قد تترك ندوبًا جلدية مكانها، ويمكن التخلّص من هذه الآثار والنّدوب بأساليب علاجية كثيرة ومتنوّعة[١].


إزالة آثار حب الشباب للبشرة الدهنية

من الضّروري معالجة حب الشباب بالكامل قبل البدء في معالجة الآثار والتخلّص منها، فيجب التخلص من الالتهاب والقضاء على معظم الحبوب النشطة، وبعد ذلك البدء في استخدام الأدوية والإجراءات العلاجية لإزالة آثار الحبوب التي تخلّفها الأنواع المختلفة من حب الشباب على الجلد، وتتوافر العديد من الوسائل العلاجية التي تساهم في التخلّص من آثار الحبوب وإزالتها تمامًا، وتختلف هذه العلاجات من شخصٍ إلى آخر باختلاف نوع البشرة، ونوع الآثار فيما لو كانت بقعًا، أو ندبًا سطحية أو عميقة، والوقت اللازم لإزالة هذه الندوب، ومن ضمن هذه الوسائل العلاجية[٢]:

  • الأدوية، وتشمل ما يلي:
  1. حمض الساليسيليك: إذ يتوافر حمض الساليسيليك في العديد من منتجات العناية بالبشرة التي تعاني من حب الشباب، ويساعد في إزالة جميع أنواع آثار الحبوب وتجديد الخلايا.
  2. أحماض ألفا هيدروكسي: تزيل هذه الأحماض الطّبقة الخارجية من الجلد التي تحتوي آثار حب الشباب، وبالتّالي تجدد من خلايا البشرة.
  3. حمض اللاكتيك: يعمل حمض اللاكتيك كمقشّرٍ لطيفٍ للبشرة؛ للتخلّص من خلايا الجلد الميتة، وتخفيف أنسجة النّدوب الدّاكنة، وتنعيم ملمس الجلد، لكن قد يسبب هذا الحمض في بعض الأحيان فرط التّصبّغ، ومن الأفضل اختبار المنتجات التي تحتويه على جزءٍ صغير من الجلد قبل استخدامها.
  4. الرتينويدات الموضعية: تساعد الرتينويدات الموضعية في تسريع تجديد الخلايا، والتخلّص من ندبات حب الشباب، ومن المهم معرفة أن الرتينويدات قد تجعل البشرة حساسة جدًا تجاه الشمس، فيجب على أي شخص يستخدم الرتينويد في علاج حب الشباب أو الندبات استخدام واقٍ من الشمس عند الخروج.
  • التقنيات العلاجية:تُوفَّر العديد من التقنيات العلاجية التي تُجرَى في العيادات الطّبية وتحت إشراف طبيب مختصّ، وتساعد في إزالة آثار حب الشباب نهائيًا، ومن ضمن هذه التقنيات[٣]:
  1. حقن الحشو تُحقَن الآثار الندبية لحب الشباب لملئها وتحسين مظهرها، ويعد استخدام حمض الهيالورونيك، والستيرويدات الدّاخلية في الحقن من أفضل المواد لعلاج الندوب.
  2. علاجات الليزر: وتتوافر العديد من تقنيات الليزر المستخدمة في معالجة آثار الحبوب، إذ تُزيل أشعة الليزر طبقاتٍ رقيقة من الجلد، وتحفّز إنتاج الكولاجين وشدّ الجلد.
  3. الموجات الراديوية: أثبتت الموجات الراديوية فعاليتها في معالجة العديد من آثار حب الشباب، لكن أجري استبدال تقنيات الليزر، والوخز بالإبر بها.
  4. علاجات الوخز بالإبر: تعتمد هذه التقنية على إتلاف أنسجة الندبات، وتحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد، وذلك عن طريق إدخال مجموعةٍ من الإبر الصغير جدًا في طبقات الجلد التي تحتوي الندبات.


أنواع آثار حب الشباب

في كثير من الأحيان قد يترك حب الشباب آثارًا بعد الشّفاء منه، وقد تظهر هذه الآثار في أشكالٍ مختلفة، ومن ضمنها[٤]:

  • بقع داكنة، وقد تظهر هذه العلامات في ألوان مختلفة؛ كالأرجواني، أو الأحمر، أو البني، وعادةً ما تكون هذه الأنواع من آثار الحبوب الأكثر استجابة لتقنيات العلاج المختلفة.
  • ندبات ضامرة، الأكثر شيوعًا على الوجه، وتُشكّل عندما لا تكون هناك كمية كافية من الكولاجين أثناء التئام الجروح، وتظهر في عدّة أشكال؛ فبعضها قد تكون ندبات واسعة في شكل حرف U بحوافّ حادة، وقد تكون ضحلةً أو عميقة، وكلما كانت هذه الندبات ضحلة تكون استجابتها أسرع وأفضل، وبعضها تكون ندبات ضيقة في شكل V، وقد تبدو كأنها ثقوب صغيرة مستديرة أو بيضاوية.
  • ندبات كبيرة ومنتفخة، هذا النوع من الندبات الأكثر شيوعًا في منطقتَي الصّدر والظهر، وتُشكَّل عندما تكون هناك كمية كبيرة من الكولاجين أثناء الشّفاء.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (2017-11-27)، "What you need to know about acne"، medicalnewstoday، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-27. بتصرّف.
  2. Jon Johnson (2019-3-25), "The best ways to get rid of acne scars"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-3-27. Edited.
  3. "Acne scars (acne scarring)", dermcoll, Retrieved 2019-3-27. Edited.
  4. Mandy Ferreira (2018-3-1), "How to Best Treat Acne Scars"، healthline, Retrieved 2019-3-27. Edited.