إفرازات قبل الدورة بيوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
إفرازات قبل الدورة بيوم

الإفرازات المهبلية

الإفرازات المهبلية هي سوائل تطلقها الغدد الموجودة في المهبل وعنق الرحم، وهذه السّوائل تقوم بحمل الخلايا الميتة والبكتيريا خارج الجسم، كما أنها تساعد في الحفاظ على نظافة المهبل وحمايته من الإصابة بالعدوى، وهذه الإفرازات تختلف من حيث اللون؛ فقد تتراوح ما بين اللون اللبني إلى الأبيض، كما تختلف بالرائحة؛ فالإفرازات في وضعها الطّبيعي تكون ذات رائحةٍ خفيفة، أما الرّائحة الكريهة فقد تكون دلالةً على وجود عدوى.

تختلف هذه الإفرازات في الكمية بالاعتماد على وقت الدورة الشهرية، فمثلًا بعد فترة الدورة الشهرية مباشرةً قد لا يكون هناك أي نوع من الإفرازات، وقد تبدأ إفرازات سميكة بيضاء بعد يومين أو ثلاثة أيام من نهاية الدّورة، وبعد عدة أيام قد يتغير اتساقها لتصبح مخاطيةً أكثر. وقبل فترة الإباضة تصبح واضحةً ولزجةً، وقبل الدورة الشهرية التالية تصبح سميكةً وبيضاء ومتناسقةً.

كما تختلف الإفرازات أثناء فترة الحمل، فقد تكون رقيقةً وبيضاء أو حليبيةً ومعتدلةً، وقد تزيد أيضًا في هذه الفترة، أما خلال فترات انقطاع الطمث أو في سن انقطاع الطمث أو ما يسمّى بسن اليأس فإنها تقل؛ بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في جسم المرأة.

توجد عدّة أسبابٍ قد تؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، مما يقلل من كمية الإفرازات من المهبل، ومنها: الأدوية، أو الهرمونات المُستخدمَة في علاج سرطان الثدي، أو سرطان بطانة الرحم، أو الأورام الليفية والعقم، أو الجراحة لإزالة المبايض، أو العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض، أو العلاج الكيميائي، أو الإجهاد الشّديد والاكتئاب، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.[١]


إفرازات قبل الدورة بيوم

يقوم المهبل بإنتاج ما يعادل 4 مل من الإفرازات البيضاء أو الشفافة يوميًّا، وفي فتراتٍ معينة تكون هذه الإفرازات مائلةً إلى اللون الأبيض أو غائمةً؛ وذلك بسبب زيادة هرمون البروجسترون في الجسم، وهو الهرمون المشارك في كل من الدورة الشهرية والحمل، ففي آخر مراحل الدورة تكون الإفرازات أكثر وضوحًا ومائيةً بسبب ارتفاع مسويات الإستروجين في الجسم، فهي تساعد في ترطيب المهبل وتنظيفه من البكتيريا، كما يمكن أن تكون طريقةً جيدةً لتتبع دورات الطمث من خلالها.[٢]


إفرازات الدورة الشهرية

تختلف الإفرازات المهبلية من حيث الكمية واللون واتساقها أيضًا في كل دورة من دورات الحيض، وهذه التغييرات تشمل الآتي:[٣]

  • خلال فترة الحيض، إن إفرازات عنق الرحم خلال فترة الحيض من الصعب ملاحظتها؛ لأن الدم سيغطيها.
  • بعد أيام من فترة الحيض، قد لا يظهر أي نوعٍ من الإفرازات المهبلية.
  • إفرازات قبل الإباضة، في فترة ما قبل الإباضة يقوم الجسم بإنتاج المخاط قبل إطلاق البويضة أو قبل حدوث الإباضة، وهذا المخاط قد يتغير لونه إلى الأصفر أو الأبيض أو الغائم، وقد يكون المخاط خفيفًا في اتساقه أو شبيهًا بالغراء.
  • قبل فترة الإباضة مباشرةً ترتفع مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، مما يؤدي إلى جعل المخاط أو الإفرازات أكثر وضوحًا، وستكون مائيةً وزلقةً وشبيهةً ببياض البيض.
  • أثناء فترة التبويض ستكون الإفرازات أو مخاط عنق الرحم شفافًا وقابل للتمدد، وسيكون اتساقه شبيهًا ببياض البيض، وتكون خصائص هذا المخاط مناسبةً للحفاظ على الحيوانات المنوية، لذا فإن النساء اللواتي يرغبن بالحمل أو يخططن له ستكون هذه الفترة المناسبة والجيدة للمحاولة.
  • بعد التبويض أو إفرازات ما قبل الدورة، ستكون الإفرازات في هذه الفترة أكثر سماكةً، وتكون غائمةً أو شبيهةً بالغراء، وفي بعض الأيام عند بعض النساء تكون جافةً دون إفرازات خلال هذه الفترة.


أسباب الإفرازت المهبلية

إن الإفرازات الطبيعية للمهبل عادةً ما تكون بيضاء أو حليبية اللون ولا رائحة كريهة لها، وتفرزها الغدد الموجودة في جدران المهبل وعنق الرحم، أما في حالة الإصابة فإنها ستتغير من حيث اللون والكمية والاتساق والرائحة، ومن أسباب الإفرازات المهبلية غير الطبيعية ما يأتي:[٤]

  • التهاب المهبل البكتيري، يحدث التهاب المهبل البكتيري بسبب عدم التوازن في النمو البكتيري في المهبل والبكتيريا الموجودة عادةً فيه، لكن في بعض الحالات قد ينمو نوع من البكتيريا بصورة مفرطة، مما يسبب الالتهاب في المهبل.
  • داء المشعرات، وهو عدوى طفيلية من طفيلٍ وحيد الخلية، وتنتقل هذه العدوى من خلال الاتصال الجنسي.
  • السيلان، وهو من الأمراض المنقولة جنسيًا، وينتج عن بكتيريا تعرف باسم النَيْسَرِيّة البُنِّيّة.
  • داء المُتَدَثِّرات، هو عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وتنتج بسبب بكتيريا االمتدثرة الحثرية، وقد لا تسبب في بعض الأحيان أي أعراض، لكن في أحيان أخرى قد تسبب إفرازات مهبليةً.
  • عدوى الخميرة المهبلية، عندما يحدث نمو مفرط للفطريات في المهبل فإنها تسبب عدوى الخميرة، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب استخدام المضادات الحيوية أو بسبب عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل.


علاج الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

تعتمد طريقة علاج الإفرازات المهبلية غير الطبيعية على سبب ظهورها، وذلك كما يأتي:[٥]

  • عادةً ما يتم علاج عدوى الخميرة باستخدام الأدوية المضادة للفطريات التي تتوفر على شكل كريم أو هلام يتم إدخالها إلى المهبل.
  • التهاب المهبل الجرثومي يمكن علاجه باستخدام المضادات الحيوية على شكل كريمات أو حبوب عن طريق الفم.
  • داء المشعرات يمكن علاجه بأدوية الميترونيدازول أو تينيدازول.

وللوقاية من الالتهابات المهبلية التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور الإفرازات غير الطبيعية يمكن اتباع عدّة طرق وقائية، وتشمل ما يأتي[٥]:

  • الحفاظ على نظافة المهبل وغسله بانتظام بماء دافئ وصابون غير معطر.
  • تجنب استخدام الصابون المعطر، أو المنتجات الأنثوية، أو الحمامات الفقاعية.
  • بعد استخدام المرحاض أو بعد التبرز يجب المسح دائمًا من الأمام إلى الخلف؛ وذلك منعًا لدخول البكتيريا إلى المهبل، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالعدوى.
  • ارتداء الملادبس الداخلية المصنوعة من القطن 100%، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة.


المراجع

  1. "5 Types of Vaginal Discharge & What They Mean (Infographic)", www.unitypoint.org, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. Jayne Leonard (5-3-2018), "What causes white vaginal discharge?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  3. Jane Chertoff (11-12-2017), "Guide to Cervical Mucus"، www.healthline.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  4. Melissa Conrad Stöppler, MD, "Vaginal Discharge"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Traci C. Johnson, MD (25-2-2018), "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?"، www.webmd.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.