إفرازات لونها أخضر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٧ ، ١٥ نوفمبر ٢٠٢٠
إفرازات لونها أخضر

إفرازات لونها أخضر

تلاحظ النساء حدوث إفرازاتٍ مهبلية سائلة بيضاء أو شفافة اللون بشكلٍ يومي أو شبه يومي، ويختلف لون الإفرازات وقوامها وكميتها بشكلٍ طبيعي من يومٍ لآخر باختلاف الوقت من الدورة الشهرية، ولكن لا تعدُّ جميع إفرازات المهبل طبيعية؛ فتغير رائحة الإفرازات أو قوامها أو لونها غير طبيعي وقد يدل على وجود مشكلة مرضية كامنة، ومن أبرز إفرازات المهبل غير الطبيعية هي الإفرازات الخضراء، خاصةً عندما تترافق هذه الإفرازات مع رائحة كريهة أو قوام غليظ، وغالبًا ما يكون السبب في هذه الإفرازات هو إصابة المرأة بداء المشعرات، الذي ينتقل جنسيًا، وفي هذا المقال سنتحدث عن إفرازات المهبل الخضراء ما هي أسبابها وكيف يمكن تشخيصها وطرق علاجها.[١]


هل الإفرازات الخضراء مرتبطة بالعدوى المنقولة جنسيًا؟

نعم ترتبط الإفرازات الخضراء بالعدوى المنقولة جنسيًا؛ لأنَّ السبب الرئيسي لحدوث الإفرازات الخضراء، كما ذكرنا أعلاه، هو إصابة المرأة بداء المشعرات (Trichomoniasis) والذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب، بالإضافة إلى ذلك، يوجد أسباب ثانوية للإصابة بالإفرازات الخضراء منها الإصابة بعدوى بمرض السيلان (Gonorrhea) والذي تسببه بكتيريا النيسرية البنية (GC) والتي تنتقل أيضًا جنسيًا، والإصابة بمرض الكلاميديا والذي تسببه العدوى بكتيريا المتدثرة الحرية (Chlamydia) والذي هو الآخر ينتقل جنسيًا.

ومع هذا فيمكن ألا يكون السبب وراء الإفرازات الخضراء عدوى منقولة جنسيًا في بعض الحالات، إذ يمكن أن يكون السبب التهاب المهبل البكتيري (Bacterial vaginosis) الناتج عن اختلال في توازن البكتيريا الموجودة بصورة طبيعية في المهبل، كما في بعض الحالات يمكن أن يكون السبب وراء إفرازات المهبل الخضراء هو وجود جسم غريب داخل المهبل.[٢]


ما الفحص الذي يحتاجه من يعاني من الإفرازات الخضراء؟

يبدأ الطبيب تشخيص الإفرازات الخضراء بأخذ التاريخ السريري للمصابة والأعراض التي تعاني منها ومنذ متى بدأت وما طبيعتها والأعراض الأخرى التي تعاني منها، وهل لها شريكٌ جنسي أم لا، والأمراض الأخرى التي تعاني منها وأي أدوية تناولتها، ولتأكيد التشخيص يتم إجراء فحص الحوض (pelvic exam)، إذ يستخدم الطبيب منظار الرحم لفحص عنق الرحم، وخلال هذا الفحص يتم جمع عينة من الإفرازات وفحصها تحت المجهر في العيادة الطبية ذاتها؛ ليتم من خلال هذا الفحص تشخيص الإفرازات وسببها هل هو عدوى منقولة جنسيًا مثل داء المشعرات أم التهابٍ بكتيري؟، ولكن يجب التنويه إلى وجود الحاجة لإجراء المزيد من الفحوصات المخبرية لتشخيص السيلان والكلاميديا، وغالبًا ما يستغرق إجراء هذه الفحوصات عدة أيام حتى تكون للنتيجة جاهزة، وبناءً على نتيجة الفحوصات يحدد الطبيب سبب الإفرازات المهبلية الخضراء والعلاج المناسب لها. [٣]

وإذا أظهرت نتيجة الفحوصات الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا مثل داء المشعرات فيجب التنويه إلى ضرورة إخبار الزوج أو الشريك الجنسي بذلك؛ حتى يتوجه إلى الطبيب لإجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة لتشخيص الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا؛ فهذه الأمراض تنتقل عن طريق الجنس بين الأزواج أو الشركاء في الجنس.[٤]


كيف تعالج الإفرازات الخضراء؟

يختلف علاج الإفرازات الخضراء باختلاف المسبب لها هل هو التهاب بكتيري أم لا، وهل المسبب للالتهاب ينتقلُ جنسيًا أم لا، وعمومًا يكون العلاج باستخدام المضادات الحيوية المناسبة، وغالبًا ما تكون جرعة المضادات الحيوية جرعة واحدة فموية، ومن الممكن أن يصف الطبيب المضادات الحيوية على شكل كريم أو هلام مهبلي في بعض الحالات، وفي حالة كان السبب في الإفرازات الخضراء هو عدوى بأحد الأمراض التي تنتقل جنسيًا فغالبًا ما يصف الطبيب المضادات الحيوية الفموية وعبر الحقن أيضًا، وذلك عند الاشتباه بالعدوى وقبل ظهور نتائج الفحوصات.


وعادةً ما يُعطى العلاج بالمضادات الحيوية للمرأة فقط إذا لم يكن السبب في الإفرازات المهبلية الخضراء هو عدوى تنتقل جنسيًا، ولكن يوجد حالات تستلزم علاج كلًا من المرأة وشريكها الجنسي؛ لوجود احتمال إصابته بالعدوى أيضًا، فإذا كان أحد الشريكين مصابًا ولم يعالج فسيستمر بنقل العدوى لشريكه، وتتضمن الحالات التي تستلزم أن يخضع كلًا من المرأة وشريكها للعلاج بالمضادات الحيوية:[٣]

  • إذا كان السبب هو أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • عند تكرار الإصابة لدى المرأة دون وجود عامل آخر يجعلها أكثر عرضة للإصابة.


المراجع

  1. "Everything You Need to Know About Vaginal Discharge", https://www.healthline.com, Retrieved 2020-11-03. Edited.
  2. "Green Vaginal Discharge", https://www.healthgrades.com, Retrieved 2020-11-03. Edited.
  3. ^ أ ب "Vaginal Discharge", https://www.drugs.com, Retrieved 2020-11-03. Edited.
  4. "Trichomoniasis", https://www.nhs.uk, Retrieved 2020-11-03. Edited.