إفرازات لونها أخضر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ٣٠ أغسطس ٢٠١٨
إفرازات لونها أخضر

المهبل

في بداية حديثنا عن موضوع الإفرازات المهبلية يجدر بنا أن نعرّف المهبل؛ وهو القناة التناسلية في جسم المرأة، ويؤدي العديد من الوظائف المهمة، مثل: الولادة، كما أنه طريق لخروج دم الحيض والنفاس من الرحم، إضافةً إلى أن الجماع يتمّ عن طريقه. يحتوي المهبل على مجموعة من الخلايا التي تفرز موادَّ مخاطية تسهل عملية الجماع وعملية تلقيح البويضات في الرحم، كما تسهل حركة الحيوانات المنوية لتتمكن من تلقيح البويضة.


الالتهابات المهبلية

تعتبر مشكلة الالتهابات المهبلية من أكثر المشكلات شيوعًا بين النّساء وأكثرها إزعاجًا، وتصحب هذه الالتهابات عادةً إفرازات مزعجة تختلف في لونها -فقد تتفاوت بين اللون الشفاف إلى اللون الأبيض الحليبي- إضافةً إلى اختلاف طبيعتها ورائحتها من فترة لأخرى، مثل وقت الدورة الشهرية، وفترة الإباضة، والإرضاع، والحمل، ولا يمكن اعتبار هذه الإفرازات إفرازات طبيعية، ولايمكن وصفها بالحالة المرضية؛ لأنها متعددة ومتنوعة قد تصاحبها بعض الأعراض في بعض الحالات، وقد تكون في البعض الآخر عابرةً.[١]


الإفرازات المهبلية الخضراء

ينتج هذا النّوع من الإفرازات الخضراء نتيجة تعرّض المهبل لعدوى بكتيرية أو فيروسية انتقلت إلى المهبل بإحدى الطرق التي أدت إلى حدوث العدوى. ترافق عادةً الإفرازات المهبلية الخضراء حكة شديدة ورائحة كريهة، إضافةً إلى إرتفاع في درجة حرارة جسم المصابة في بعض الأحيان، وتكون هذه الإفرازات في بداية العدوى صفراء اللون يميل لونها إلى الأخضر مع زيادة الالتهاب، كما تصاحبها رائحة كريهة تشبه رائحة السمك. [٢]


أسباب الإفرازات المهبلية الخضراء

  • تعرض المهبل لأحد الأمراض المنقولة جنسيًّا: تنتقل العدوى للمهبل من خلال الاتصال الجنسي بالشخص المصاب، مثل: الإصابة بداء المشعرات، ومرض السيلان.
  • اضطراب توازن البكتيريا المهبلية: تتواجد البكتيريا في المهبل بكميات قليلة، وقد تزيد هذه الكميات بسبب التعرض لعدوى أدت إلى اضطراب في التوازن البكتيري، ويصاحب هذا الخلل إفرازات خضراء أو صفراء اللون ذات رائحة كريهة وحكة في منطقة المهبل.
  • التهاب المهبل الحاد غير معروف السبب، ويسمى بالتهاب المهبل التَّوسُّفي الالتهابي.

ويتمثل علاج هذا النوع من الإفرازات بأخذ المضادات الحيوية، مثل: الميترونيدازول أو التينيدازول لكلا الزوجين لمنع تكرار العدوى.[٣]


أنواع الإفرازات المتنوعة

تنقسم الإفرازات المهبلية إلى قسمين:

  • إفرازات مهبلية طبيعية: تحدث هذه الإفرازات عادةً في فترة التبويض، تتميز بشفافية لونها، ولا تصاحبها أي رائحة كريهة، ويختلف قوامها وكميتها باختلاف وقت الدورة الشهرية، تكون مخاطية القوام في بداية مرحلة التبويض، لتسهل على الحيوانات المنوية رحلتها في الرحم وتلقيح البويضة، لتتحول بعد ذلك إلى إفرازات سائلة. وتنتهي فترة التبويض بنزول إفرازات كريمية بيضاء ثقيلة القوام دلالة على نهاية فترة التبويض، تعتبر جميع هذه الإفرازات إفرازات طبيعية لا تحتاج إلى أي نوع من أنواع العلاج. قد تلاحظ المرأة نزول إفرازات بنية اللون قبل موعد الدورة الشهرية بأيام قليلة، ذلك يشير إلى قرب الدورة الشهرية، تعتبر أيضًا هذه الإفرازات إفرازات مهبلية طبيعية.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية: تنشأ هذه الإفرازات نتيجة إصابة المهبل بمرض ما، ومن أهم أنواع هذه الإصابات:
    • تعرض المهبل لعدوى بكتيرية.
    • داء المشعرات.
    • السيلان.
    • داء المُتَدَثِّرات.
    • إصابة المهبل بنوع من أنواع الفطريات.

تتميز هذه الإفرازات عن الإفرازات المهبلية الطبيعية بوجود رائحة كريهة ولون يختلف عن لون الإفرازات الطبيعية (الأصفر، الأخضر، البني) يصاحبها عادةً احمرار وحرقان أثناء التبول وحكة شديدة في منطقة المهبل.[٢]


المراجع

  1. "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?", webmd.com, Retrieved 26-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "What do different types of vaginal discharge mean?", medicalnewstoday.com, Retrieved 26-8-2018. Edited.
  3. "How to Decode Your Vaginal Discharge — and When to Worry", health.clevelandclinic.org, Retrieved 26-8-2018. Edited.