ادوية البرد للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٠ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٨
ادوية البرد للحامل

 

 

يجب على المرأة الحامل أن تعلم أن إصابتها بأي مرض حتى ولو كان مرضًا بسيطًا وخفيفًا قد يؤثر على حملها وعلى جنينها، بالأخص إذا تمت إصابتها بهِ في الثلث الأول من الحمل، وذلك لأن الجهاز المناعي لدى المرأة يعمل في أقل مستوى دفاعي أثناء فترة الحمل، ذلك لأنهُ يكون مشغولًا في حماية المرأة من الجنين الذي يُعتبر دخيلًا على جسم الأم، لذلك فإن جسم المرأة الحامل يكون أكثر عرضة للإصابة بأي مرض أو فيروس كفيروس الإنفلونزا أو نزلات البرد، حيث إن جهاز المناعة لا يستطيع أن يُحارب الإصابة بهذه الأمراض كما كان في السابق، بالإضافة إلى أن الأمراض التي تُصاب بها الحامل تكون أكثر حدة وأعراضها شديدة جدًا، مثلًا الإنفلونزا تكون مُصاحبة لحُمى شديدة وآلام في الجسد بالإضافة إلى الرعشة.

غالبًا وعند تعرض الحامل لنزلات البرد في الثلث الأول من الحمل، ينصحُها طبيبها بعدم تناول أي عقاقير طبية أو مُزيلات احتقان، وذلك لتأثيراتها السلبية على الأم والطفل، لذلك يجب على السيدة اتباع بعض الخطوات لتخفيف الأعراض المُصاحبة لنزلات البرد، مثل:


 

• الحصول على الكثير من الراحة. • شرب كميات كبيرة من السوائل،وبالأخص المياه والمشروبات الدافئة كالشوربات والشاي وغيرها. • تناول الكثير منالفواكه الغنية بفيتامين سي. • تناول الثوم الطازج، الذي يعمل على مُحاربة الفيروسات، بالإضافة إلى تناول القرنفل والقرفة والحبهان. • غرغرة الفم بمياه مالحة، وذلك للعمل على تخفيف آلام الحلق. مكونات الغرغرة: ملعقة ملح مع نصف كوب ماء دافئ . • استخدام البخاخة المملحة التي تُساعد على ترطيب القنوات الأنفية (ولكن يجب التأكد من أن البخاخة لا تحتوي على أي مواد كيميائية أو طبية). • عمل غسول طبيعي لتنظيف القنوات الأنفية وذلك للمساعدة على تخفيف احتقان الأنف، من خلال إذابة ربع ملعقة من الملح وربع ملعقة أخرى من الخميرة في كوب ماء فاتر.

أعراض الإصابة بنزلات البرد عند الحامل


 

- ظهور احتقان في الحلق. - الإصابة بالسعال. - انسداد الأنف المزعج. - الإصابة بالصداع. - ظهور الحمى الخفيفة.

أدوية لعلاج البرد للمرأة الحامل


 

- المضادات الحيوية، مثل الـ hydroxyphenylو Azithromycin وجميع أشكال (hydroxyphenyl)، باستثناء النوع الذي يوجد على شكل أستر (binomial nomenclature). - يجب على المرأة تجنب الـ Clarithromycin وgatifloxacin، وذلك بسبب تأثيرها المشوه لغضاريف ومفاصل الجنين، والتي قد تُسبب حدوث التلوين في الأسنان بعد الولادة، بالأخص إذا تم استعمالها في الشهر الرابع من الحمل، باعتبار أن هذهِ المرحلة هي مرحلة بدء تكوين أسنان الجنين. - الباراسيتيمول أو اسيتامنوفين، ويتم أخذه في أي فترة من فترات الحمل. - ايبوبروفين وسودوايفيدرين، وهي من الأدوية الجيدة التي يُمكن على المرأة تناولها خلال فترة الحمل، ولكن يُفضل أن يتم تناولها بعد بلوغ الشهر الثامن لأنها قبل ذلك يُمكن أن تؤثر على صحة الجنين.