ارتفاع الضغط في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٣ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
ارتفاع الضغط في الشهر التاسع من الحمل

ارتفاع الضّغط في الشهر التّاسع من الحمل

يحدث ارتفاع ضغط الدّم في العديد من الحالات الشّائعة التي تكون فيها قوّة ضخّ الدّم عاليةً ضدّ جدران الشّرايين، الأمر الذي يؤدّي إلى حدوث مشكلات صحيّة عديدة، مثل أمراض القلب، ويُحدّد ضغط الدّم بواسطة كمية الدّم التي يضخّها القلب، ومقدار مقاومة تدفّق الدّم في الشرايين، إذ يرتفع ضغط الدّم كلما زاد ضغط الدّم الذي يضخّه القلب، وتضيق الشرايين، وبالإمكان التعرّض لارتفاع ضغط الدّم لسنواتٍ دون وجود أعراض، إلا أنّ استمرار التلف في الأوعية الدّموية يستمرّ، وبالإمكان الكشف عنه[١].

أمّا خلال فترة الحمل يرتفع الضّغط تدريجيًا مع انتهاء مدّة الحمل، وقد ينخفض بالعادة ضغط الدّم الانبساطي أكثر من ضغط الدّم الانقباضي، وهذا يعني أنّ الارتفاع الحاصل في ضغط الدّم هو ارتفاع غير طبيعي، وقد يصيب ما نسبته 15% من النّساء الحوامل[٢]، وتشمل أعراض ارتفاع ضغط الدّم خلال فترة الحمل وجود بروتينات في البول، وقلّة عدد الصّفائح الدّموية، ووجود مشكلات في الكلى، والوذمة الرّئويّة، بالإضافة إلى ضعفٍ في أداء الكبد.[٣]


أنواع ارتفاع ضغط الدّم أثناء الحمل

إنّ ارتفاع ضغط الدّم خلال الحمل يتطلّب المراقبة والاهتمام، وقد يرتفع ضغط الدّم خلال فترة الحمل، ويشمل الأنواع الآتية :[٤]

  • ارتفاع ضغط الدّم الذي يحدث بعد الأسبوع 20 من الحمل، فتعاني بعض النساء المصابات به من وجود تورّمات، وقد لا توجد بروتينات زائدة في البول، أو أيّ علامة أخرى تدلّ على الأعضاء التالفة.
  • ارتفاع ضغط الدّم المزمن، ويحدث عند وجود ارتفاع في ضغط الدّم قبل فترة الحمل، أو قبل الأسبوع 20 منه.
  • تسمّم الحمل، وهو الحالة التي يحدث فيها ارتفاع في ضغط الدّم بعد الأسبوع 20 من الحمل، وقد يسبّب حدوث تلف في العديد من الأعضاء، مثل: الكليتين، والدّماغ، والدّم، أو الكبد، وقد يؤدي أحيانًا إلى الوفاة إذا لم يُعالج، ويُشخّص تسمّم الحمل في الحالة التي توجد فيها بروتينات زائدة في البول، أو دون وجودها، إلا أنّه يكون مصحوبًا بارتفاع ضغط الدّم المزمن.
  • ارتفاع ضغط الدّم المزمن مع تسمّم الحمل، وقد تحدث هذه الحالة عند المصابات بارتفاع ضغط الدّم المزمن قبل الحمل، وهنّ الحوامل اللواتي تتطوّر لديهن أعراض ارتفاع ضغط الدّم، ويصاحبه بروتين زائد في البول، أو مضاعفاتٍ أخرى عديدة، مثل التشنّجات.


عوامل خطر ارتفاع ضغط الدّم متعلّقة بالأمّ

تشمل عوامل الخطر للإصابة بارتفاع ضغط الدّم لدى الأم ما يأتي:[٥]

  • ارتفاع ضغط الدّم المزمن، وهو وجود حالة ارتفاع ضغط الدّم قبل الحمل.
  • مرض السّكري من النوع الأوّل والثّاني.
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدّموية.
  • الأمراض المتعلّقة بالكلى.
  • السّمنة.
  • حالة الذّئبة الحماميّة الجهازيّة.
  • الصّداع النّصفي المزمن.
  • التخثّر.
  • في حالة استخدام مضادات الاكتئاب بعد المراحل الأولى من الحمل.


عوامل خطر ارتفاع ضغط الدّم متعلّقة بالجنين

قد يزداد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدّم نتيجةً لعوامل تتعلّق بالجنين والمشيمة، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:[٥]

  • تثلّث الصّيغة الصّبغيّة.
  • الحمل المتعدّد.
  • مرض ورم الأرومة الغاذية الحملي.
  • الاستسقاء الجنيني.


المراجع

  1. "High blood pressure", mayoclinic.org, Retrieved 2-3-2019. Edited.
  2. Rachael James, Catherine Nelson-Piercy (2004-12-1), "Management of hypertension before, during, and after pregnancy"، ncbi, Retrieved 2-3-2019. Edited.
  3. "Preeclampsia", www.mayoclinic.org,2018-11-16، Retrieved 2019-3-3. Edited.
  4. "Pregnancy week by week", www.mayoclinic.org,2018-2-14، Retrieved 2019-3-3. Edited.
  5. ^ أ ب Michael P Carson, MD (2018-1-12), "Hypertension and Pregnancy"، emedicine.medscape.com, Retrieved 2019-3-3. Edited.