افرازات بنية في الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٠٤ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠
افرازات بنية في الشهر التاسع

إفرازات بنية في الشهر التاسع من الحمل

تطرأ مجموعة كبيرة من التغيرات على شكل، ولون، وقوام، وكمية الإفرازات المهبلية خلال مرحلة الحمل؛ نتيجةً للتغيّرات الهرمونية التي ترافق الحمل، إضافةً إلى التغيرات الجسدية التي تحدث في الرحم، وقد تلاحظ العديد من النساء تدفق إفرازات بينة خلال الشهر التاسع من الحمل، وهو ما قد يٌثير الخوف والقلق في نفس الحامل، لا سيّما أن اللون البني للإفرازات غالبًا ما يدل على وجود دم، فما سبب ظهور هذه الإفرازات؟ وهل هي مؤشر على وجود مشكلة أو حالة طارئة؟ هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال [١]


هل خروج افرازات بنية في الشهر التاسع أمر مقلق؟

على الرغم من أنّ الإفرازات البنية خلال الحمل غالبًا ما تكون طبيعية، ولا تستدعي القلق، إذ إنّها لا تدل في معظم الأحيان على وجود مشكلات للأم أو الجنين، فهي إفرازات طبيعية، اكتسبت اللون البني من وجود بقايا دم قديم في الرحم، استغرق وقت أطول لخروجه، إلا أن الإفرازات البنية في الشهر التاسع من الحمل تحديدًا قد تكون دلالة على قرب موعد الولادة أو حدوث بعض المشكلات الصحية التي تحتاج مراجعة الطبيب، لذلك يجب على أي حامل تلاحظ إفرازات بنية خلال الشهر التاسع من الحمل وما يتزامن معها من أعراض، واستشارة الطبيب، لتأكد من عدم وجود مشكلة تستدعي تدخل طبي.[١][٢]


ما الحالات المرتبطة بالافرازات البنية في الشهر التاسع؟

بالإضافة إلى اقتراب المخاض، يوجد العديد من الحالات التي قد تتسبّب بتدفق الإفرازات البنية خلال الشهر التاسع من الحمل، وقد يكون بعضها طبيعيًا، وقد يكون بعضها الآخر ناتج عن حالات خطيرة، وتستدعي الرعاية الطبية الفورية، ومن ضمن هذه الحالات ما يلي:[٢][٣]


  • التهيّج: تكون أنسجة عنق الرحم شديد الحساسية خلال فترة الحمل؛ نتيجةً للتغيرات الهرمونية والتغيرات الشاملة التي تحدث أثناء الحمل، مما يجعله سهل التهيّج، إذ يمكن أن تتهيّج هذه الأنسجة بعد ممارسة الجماع، أو بعد الخضوع لفحوصات الحوض، مما قد يؤدي إلى تدفق القليل من الإفرازات البنية.


  • مضاعفات الحمل: لسوء الحظ، يمكن أن يشير تدفق الإفرازات البنية إلى حدوث بعض المشاكل والمضاعفات في بعض الحالات، من ضمنها:
    • مشكلاتالمشيمة، بما في ذلك المشيمة المنزاحة، وهي حالة خطيرة تحدث عند تحرّك جزء من المشيمة وتغطيته لعنق الرحم جزئيًا أو كليًا، وتحتاج هذه الحالة إلى التشخيص المبكر، والعلاج المناسب، إذ إنّها قد تتسبّب بحدوث بعض المضاعفات أثناء الولادة.
    • التهابات الرحم، وعنق الرحم.
    • العدوى


ما دلالة الإفرازات في الشهر التاسع؟

غالبًا ما تكون الإفرازات البنية خلال الشهر التاسع من الحمل دلالة على بدء مرحلة المخاض، وقرب بدء عملية الولادة، إذ تُسمّى هذه الإفرازات بالعرض الدموي، وغالبًا ما تكون مشوبة بالدم الوردي أو الأحمر أو البني، وفي الغالب يبدأ العرض الدموي بالحدوث قبل الولادة بأسبوعين إلى بضعة أيام، ويميل إلى الزيادة مع اقتراب موعد الولادة، ويُنصح بمراجعة الطبيب في حال ملاحظة بدء العرض الدموي؛ لتحديد أقرب موعد ممكن للولادة، وأخذ التعليمات المناسبة لهذه الفترة.[٢][١]


كيف يمكن الوقاية من الحالات الخطيرة للافرازات البنية في الشهر التاسع؟

يمكن الوقاية من الحالات الخطيرة التي تتسبّب بتدفق الإفرازات البنية خلال الحمل باتباع الإجراءات التالية:[٤][٥]


  • أخذ قسط كافٍ من الراحة، وتجنّب بذل المجهود البدني.
  • المحافظة على نظافة المنطقة التناسلية، مع ضرورة عدم غسلها أكثر من مرتين في اليوم؛ لتجنّب التأثير على التوازن الحيوي الطبيعي في هذه المنطقة.
  • علاج الالتهابات المهبلية، وغيرها من أنواع العدوى والالتهابات التي قد تُصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، مثل داء المبيضات، الذي يُعالج باستخدام الأدوية المضادة للفطريات، أو العدوى البكتيرية، التي تُعالج بالمضادات الحيوية.
  • تجنّب استخدام منتجات العناية بالمنطقة الحساسة المعطرة، والتي يمكن أن تهيّج المنطقة.
  • استخدم غسولًا نسائيًا للمناطق الحساسة حسب توجيهات طبيب أمراض النساء.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية والفضفاضة، وتجنّب ارتداء الملابس الضيقة، التي تمنع من تهوية منطقة الأعضاء التناسلية.
  • غسل الملابس الداخلية بالماء والصابون المعتدل، وتجنّب استخدام المنعمات أو المبيضات على الملابس الداخلية.
  • تجنّب استخدام الدوش المهبلي، إذ قد يتسبّب باختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا النافعة في المهبل، ويؤدي إلى الإصابة بالعدوى والالتهاب.
  • تجنّب استخدام الفوط اليومية، أو السدادات القطنية.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

تجدر الإشارة إلى أنه يجب على الحامل مراجعة الطبيب في حال عانت من إفرازات بنية خلال الشهر التاسع من الحمل في جميع الأحوال، ويُنصح بمراجعة الطبيب فورًا في حال ترافقت هذه الإفرازات مع الأعراض الآتية:[٣]

  • تحوّل لون الإفرازات من البني إلى اللون الأحمر الفاتح، أو إلى اللون الرمادي.
  • حدوث نزيف حاد.
  • تقلصات الرحم، وألم في منطقة أسفل البطن.
  • آلام في الظهر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Brown Discharge During Pregnancy", whattoexpect, Retrieved 2020-11-25. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Brown discharge during pregnancy: When to see a doctor"، medicalnewstoday، Retrived 2020-11-25. Edited.
  3. ^ أ ب "Brown Discharge During Pregnancy", hmhb, Retrieved 2020-11-25. Edited.
  4. "Brown discharge during pregnancy: causes and what to do", tuasaude, Retrieved 2020-11-25. Edited.
  5. "Vaginal Discharge During Pregnancy", americanpregnancy, Retrieved 2020-11-25. Edited.