اسباب الفشل الكلوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٧ ، ٧ أغسطس ٢٠١٨
اسباب الفشل الكلوي

 

 

خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وحدد لكل عضو من أعضاء جسمه مهمةً محددةً ليستمر الإنسان في الحياة بشكل صحيح وسليم، وليؤدّي الرسالة المطلوبة منه على أكمل وجه، ولكن هذه الأعضاء في جسم الإنسان قد يصيبها القصور والتّعب وهذا يؤدّي إلى تدهور وضع الجسم وتخلّفه عن أداء وظائفه ودوره على أكمل وجه.

ومن أبرز الأمراض الشائعة مرض الفشل الكلوي والذي يمثّل قصور في عمل الكليتين، أو إحداهما، فما هو الفشل الكلوي، وما أسباب الإصابة به، وكيف يمكن الوقاية منه.

الفشل الكلوي: هو تراجع أداء الكلية المصابة وعدم قدرتها على القيام بعمليّة الترشيح بشكل تام للشوائب الموجودة في الدّم، وقد يكون هذا الفشل بشكل مزمن أو حاد، والفشل التام في الأداء هو المرحلة المرحلة الأخيرة من المرض.  

الأسباب وراء الفشل الكلوي


  o الهبوط الكبير في تدفق الدّم في الكليتين.

o حدوث ضيق أو انسداد في الشريان الكلوي، مما يؤدي إلى عدم القدرة على التّخلص من البول بشكل صحيح.

o فقد كميات من الدم أو الإصابة بأزمة قلبيّة حادة.

o حدوث اضطرابات واختلالات كلويّة حادة.

o تناول العقاقير والأدوية الضارة بالكليتين.

o العمليات الجراحية المعقَّدة التي قد تلحق الضّرر بالكلى.

o حدوث تضيق أو انسداد تام في الأوعية الدموية القادمة نحو الكلية.

o الضربات الحادة والحروق والجروح.

o تناول الكحول.  

كيف يمكن تشخيص الإصابة بالفشل الكلوي؟


  يتم تشخيص الإصابة بالفشل الكلوي من خلال مراجعة الطبيب المختص، والذي سيطلب من المريض عينةً من الدم وعينةً من البول حتى يتم تحليلها، وهذا الفحص لا يكشف السبب الذي أدى للمرض، كم أن الطبيب قد يلجأ إلى أخذ عينة من الكلية لفحصها أو من خلال التصوير بأشعة x من خلال صورة الرنين المغناطيسي.  

أعراض الإصابة بالفشل الكلوي


  o النقص اللافت في إنتاج البول، حيث يقلّ عدد مرات ذهاب الشخص للحمام.

o فقدان الشهية عن الطعام، والشعور المستمر بالنعاس وصداع بالرأس.

o الشعور بالغثيان والرغبة بالتقيؤ بشكل مستمر، قد يسبب تراكم السوائل في الجسم نتيجة لعدم التبول إلى تورم الساقين.

o اختلالات ذهنية والارتباك والمزاج المتقلب.  

طرق مواجهة المرض وعلاجه


  يتمثل علاج الفشل الكلوي من خلال إيقاف السبب الذي كان وراءه، وحسب الحالة وتعقديها قد يشفى الشخص خلال أسابيع أو شهور قليلة.

ويجب الانتباه إلى عدم تجمع البول في الجسم، وكذلك تحديد كميات البروتين التي تتناولها حتى تجنب الكلية من التعامل معه وتفكيكه، كما يوصف لبعض المرضى مدرات البول التي تعمل على تيسير التخلص من البول والفضلات في الجسم.

وكما لاحظنا على الرغم من خطورة المرض، إلا أن تداركه في مراحله المبكرة قد يكون كفيلًا بعلاجه والتّخلص منه، ومع تقدم الطب يمكن للشخص أن يكشف أي مرض قد يصيب جسمه قبل أن يبدأ بالظهور أصلًا..