استئصال المريء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٣ ، ٤ مايو ٢٠٢٠
استئصال المريء

استئصال المريء

استئصال المريء العلاج الجراحي الرئيس لمرضى سرطان المريء المتقدم؛ ذلك إما لإزالة السرطان أو لتخفيف من الأعراض، فأثناء استئصال المريء يجرى بإزالة المريء كله أو جزء منه من خلال شق في الرقبة أو الصدر أو البطن، ثمَّ يُستبدَل المريء باستخدام عضو آخر، وغالبًا ما يحدث ذلك من المعدة، لكن في بعض الأحيان تُستبدل الأمعاء الدقيقة أو الغليظة به.[١]


أسباب استئصال المريء

يعتمد نوع عملية استئصال المريء على المُسبِّب، وفي ما يأتي بيان لذلك:[٢]

  • استئصال المريء الصدري: يُستأصَل المريء من خلال الصدر عن طريق إزالة جزء المريء المصاب بالسرطان والجزء العلوي من المعدة، بعد ذلك تُوصّل الأجزاء المتبقية من المريء والمعدة لإعادة بناء الجهاز الهضمي، ويُستخدَم هذا النوع بسبب:
    • سرطان يشمل ثلثي المريء العلوي.
    • الإصابة باضطراب مريء باريت المُصاحب لحدوث خلل التنسُّج.
    • تدمير الثلثين السفليين من المريء عن طريق ابتلاع مادة كاوية.
    • مضاعفات التهاب المريء الارتجاعي، والتي لا تتراجع باستخدام غيرها من الإجراءات العلاجية.
  • استئصال المريء عبر الفرجة: تجرى في هذا النوع إزالة المريء دون فتح الصدر، فيُجرى شق من أسفل عظمة الصدر إلى زر البطن، ثم يجرى شقّ صغير آخر على الجانب الأيسر من الرقبة، ويُزال المريء مع ربط الجزء المتبقي بالمعدة في الرقبة، إذ يستخدم هذا النوع من العمليات بسبب:
    • إزالة سرطان المريء.
    • إزالة المريء بعد استخدام إجراءات أخرى لعلاج سرطان المريء.
    • تضييق المريء أو شدّه لجعل البلع أكثر سهولة.
    • مشكلات في الجهاز العصبي.
    • الإصابة باضطراب ارتجاع المريء المتكرر.
    • وجود إصابة أو ثقب ناتجة من مادة كاوية.
  • استئصال المريء بالكامل: يُنفّذ هذا الإجراء من خلال استئصال المريء بالكامل وجزء من المعدة والغدد الليمفاوية كلها في الصدر والبطن، واستخدام استئصال المريء الكامل لعلاج سرطان المريء.


التحضير لعملية استئصال المريء

قبل العملية الجراحية يجرى التأكد من الفحوصات والتعليمات الآتية عبر الطبيب:[٢]

  • فحص بدني كامل.
  • التأكد من السيطرة على الأمراض الأخرى التي قد توجد لدى الشخص؛ مثل: مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل القلب أو الرئة.
  • مراجعة ما يُتوقّع المصاب أثناء الجراحة وبعدها، وما المخاطر والمضاعفات التي قد تنتج من العملية.
  • مراجعة الأدوية التي يحتاجها الشخص أو الأدوية التي يجب التوقف عن أخذها.
  • الإقلاع عن التدخين قبل الجراحة بأربعة أسابيع على الأقل.
  • اتخاذ بعض الخطوات المهمة قبل تحديد موعد الجراحة، ومنها عدم تناول أي أدوية تؤثر في تخثر الدّم، ومن ضمنها:
    • أيبوبروفين.
    • الأدوية التي تحتوي على الأسبرين.
    • فيتامين هـ.
    • الوارفارين.
    • تيكلوبيدين (Ticlopidine).
    • كلوبيدوغريل (Clopidogrel).
  • المشي من 3 إلى 5 كيلومتر في اليوم.
  • يوم الجراحة: يجب ألّا يأكل أي شيء أو يشربه بعد منتصف الليلة التي تسبق الجراحة، مع أخذ الدواء الذي يوصي به الطبيب وأخذه مع القليل من الماء.


إجراءات عملية استئصال المريء

تعتمد عملية استئصال المريء على إزالة بعض من المريء في حال وجود سرطان؛ إذ تعتمد كمية المريء والمعدة التي تُزال على مرحلة السرطان ومكانه، ففي بعض الحالات يُسحَب جزء من الأمعاء بدلًا من المعدة ويُوصَل بالمريء، واعتمادًا على حالة المريض تُنفّذ إحدى التقنيات الجراحية الآتية:[١]

  • الجراحات المفتوحة: تعتمد هذه التقنية على عمل شق واحد أو أكثر في الرقبة أو الصدر أو البطن -كما تبيّن سابقًا-، وقد يجرى اختيار استئصال المريء عبر الصدر حيث إزالة المريء من خلال شقوق في البطن والصدر، أو ربما يستأصل الجرّاح المريء عبر الفرجة؛ حيث إجراء الشقوق في البطن والرقبة، وفي أغلب الأحيان تُشقّ الرقبة والصدر والبطن وهذا ما يُسمّى استئصال المريء الثلاثي.
  • إجراءات أقل توغلًا: تتضمن هذه التقنية إزالة المريء من خلال عدة شقوق صغيرة في البطن باستخدام المنظار أو في الصدر باستخدام منظار الصدر، فأثناء الجراحة بالمنظار تُدخَل أدوات وجهاز ممسك بالكاميرا من خلال الشقوق لعرض العملية وتنفيذها دون إصابة العضلات أو كسر أحد الأضلاع.


ما مضاعفات عملية استئصال المريء

من أهم المضاعفات المحتملة التي قد تحدث خلال عملية استئصال المريء أو بعدها:[٢]

  • النزيف.
  • جلطات الدم في الساقين التي قد تنتقل إلى الرئتين.
  • العدوى.
  • رد فعل على التخدير خلال العملية.
  • تسرّب من المريء.
  • مشكلات في التنفس.
  • الإصابة بـنوبة قلبية أثناء الجراحة.
  • الإصابة بجلطة دماغية أثناء الجراحة.
  • المضاعفات الأقل شيوعًا التي قد تحدث خلال عملية استئصال المريء:
    • مضاعفات في الرئة؛ مثل: الإصابة بالالتهاب الرئوي.
    • عدوى شديدة في الصدر.
    • إصابة في المعدة أو الأمعاء أو الرئتين أو أعضاء أخرى أثناء الجراحة.
    • تسرب من المريء أو المعدة حين دمج بعضهم ببعض.
    • تضيُّق المنطقة التي تصل ما بين المريء والمعدة.


نصائح للتعافي من عملية استئصال المريء

التعافي من عملية استئصال المريء قد يتراوح ما بين 6-8 أسابيع، فمن أهم النصائح التي يجب على المرضى اتباعها للتعافي من عملية استئصال المريء الآتي:[٣]

  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة بعد عملية استئصال المريء.
  • النوم من خلال ارتفاع مستوى الرأس قد يفيد مرضى استئصال المريء من خلال وضع وسائد أثناء النوم.
  • تشجيع المرضى على المشي قدر الإمكان لاستعادة الطاقة والقوة والقدرة على التحمل.


المراجع

  1. ^ أ ب "Esophagectomy", mayoclinic, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Joanna Goldberg (29-2-2019), "Open Esophagectomy"، healthline, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  3. "Esophagectomy", massgeneral, Retrieved 30-4-2020. Edited.