اضرار عدم الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
اضرار عدم الرضاعة الطبيعية

الرضاعة غير الطبيعية

وتعرف بالرضاعة الصناعية، وهي خيار جيد للعديد من الأمهات، إلا أن الرضاعة الطبيعية من حليب الثدي توفر حماية أكبر، وتقلل فرص الإصابة بالعدوى، ولها مزايا عديدة أفضل للأم والطفل، وتشكل خيارًا أوليًا للعديد من الأمهات، إن الرضاعة الصناعية تطورت مع الوقت، وأصبحت تطابق بصورة كبيرة جدًا حليب الأم[١]، إذ لا ترغب العديد من النساء بالرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة، ويميل الأطفال الرُضع لهضم الحليب الصناعي بصورة أبطأ من حليب الثدي، لذا تتباعد أوقات الرضاعة غير الطبيعية، مما يجعل الأمر مريحًا للأم بنسبة أكبر، وتكثر المخاوف لدى بعض النساء كون الرضاعة الطبيعية تهدد شكل الثديين ومظهرهما[٢].


أضرار الرضاعة غير الطبيعية على الأطفال

ترتفع نسبة الإصابة بالأمراض التالية عند الرضع الذين لا يرضعون من الثدي، وتشمل: [٣]

  • التهابات الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي: إذ ترتفع معدلات العدوى عند الرضع الذين لا يرضعون طبيعيًّا، إذ يعتمد حجم التأثير على حجم الجرعة.
  • الربو: يعاني هؤلاء الرضع الإصابة بالربو وأزيز الطفولة بنسبة أكبر.
  • مرض السكري من النوع 2: يواجه الرضع خطر أقل للإصابة بمرض السكري من النوع 2 مع تقدم العمر، إذ تنخفض معدلات الأنسولين في الدم عند مراحل البلوغ.
  • السمنة: تساهم الرضاعة الطبيعية في الحماية من التعرض لخطر السمنة عند الأطفال، وأُجريت العديد من طرق العلاج التكميلية لمواجهة هذه المشكلة، إذ يمكن الإرضاع من الثدي مدة تصل إلى 6 أشهر لمنع إضافة الأطعمة التكميلية في وقت مبكر، إلا أن الرضع الذين يمارسون الرضاعة الصناعية تزداد لديهم البروتينات والسعرات الحرارية، التي تزيد خطر السمنة.
  • عدم احتواء الحليب الصناعي الأجسام المضادة الموجودة في حليب الثدي، مما يعني عدم توفيرها مناعة ضد الأمراض والعدوى.[٤]
  • لا يوفر الحليب الصناعي المركبات المعقدة الموجودة في حليب الثدي، إذ إن حليب الثدي يتغير مع احتياجات الطفل مع مرور الوقت، إلا أن الرضاعة غير طبيعية تحتاج إعادة صبغ كثيرة لتوفير تعقيد حليب الثدي.
  • قد تتسبب الرضاعة الصناعية في إنتاج الغاز، أو الإمساك بكميات أكبر من حليب الثدي.


أضرار الرضاعة غير الطبيعية على الأم

قد تكثر الأضرار العامة للرضاعة الصناعية وتصيب الأمهات، فقد تشمل :[٣]

  • نزيف ما بعد الولادة: إذ تفرز الرضاعة الطبيعة الأوكسيتوسين الذي يساهم في تقليص الرحم، وإرجاعه إلى حجمه الطبيعي، لذلك تزيد احتمالات النزيف عند النساء اللاتي لا يقمن بإرضاع أطفالهن من حليبهن.
  • الإصابة بسرطان الثدي قبل انقطاع الدورة الشهرية: تساعد الرضاعة الطبيعية في الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي قبل انقطاع الدورة الشهرية، والتوجه نحو الرضاعة الصناعية يزيد هذا الخطر.
  • سرطان المبيض : تقل معدلات الإصابة بسرطان المبيض عند النساء اللاتي يتوجهن إلى الرضاعة الطبيعية مدة 12 شهر على الأقل.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع 2 بعد سكري الحمل.
  • اكتئاب ما بعد الولادة: تقل احتمالات الاكتئاب لدى النساء اللاتي ترضعن أطفالهن من حليب الثدي بنسبة أكبر من النساء اللاتي ترضعن أطفالهن صناعيًا.
  • تزداد نسبة الحمل عند النساء اللاتي يخترن الرضاعة الصناعية، إذ تساعد الرضاعة الطبيعية في المباعدة بين الأحمال بسبب انقطاع الحيض أثناء مدة الإرضاع.


المراجع

  1. Dan Brennan, MD (2017-7-27), "Breast vs. Bottle for Feeding Your Baby"، www.webmd.com, Retrieved 2019-2-1. Edited.
  2. Dan Brennan, MD (2017-12-5), "Breastfeeding Overview"، www.webmd.com, Retrieved 2019-2-1. Edited.
  3. ^ أ ب Clare Macdonald, "Risks of Not Breastfeeding"، gpifn.org.uk, Retrieved 2019-2-1. Edited.
  4. Elana Pearl Ben-Joseph, MD, "Breastfeeding vs. Formula Feeding"، kidshealth.org, Retrieved 2019-2-1. Edited.