ما هي الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ١٨ فبراير ٢٠٢٠
ما هي الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية

تُعرَف الرضاعة الطبيعية بحصول الطفل على احتياجاته من الحليب خلال الرضاعة من ثدي الأم، أي عبر حصول الطفل على الحليب الذي تنتجه الأم، ويُعد الأفضل لإطعام الطفل؛ إذ تزوده بكل العناصر الغذائية التي يحتاجها خلال الأشهر الستة الأولى، كما تساعد على خلق علاقة حب بين الطفل والأم؛[١] إذ إنه في بداية الرضاعة تُنتج كميات صغيرة من الحليب تُسمى اللبأ، تساعد على حماية الطفل من العدوى، ولا يحتاج الطفل إلى أكثر من هذه الكمية الصغيرة ليشعر بالشبع، ومع مرور الوقت ينتج المزيد من الحليب لتلبية احتياجات الطفل المتزايدة.[٢]


فوائد الرضاعة الطبيعية

تتضمن فوائد الرضاعة الطبيعية الطفل والأم في نفس الوقت، وفيما يأتي توضيحها:

  • فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل: تحتوي الرضاعة الطبيعية على عدة فوائد صحية يكتسبها الطفل، ومنها:[١]
    • يحتوي حليب الأم على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل خلال ستة شهور أولى.
    • تروي عطش الطفل.
    • تساعد على تطور عيون الطفل، ودماغه، وعدة أنظمة أخرى في جسم الطفل.
    • تساعد في تطور فك الطفل.
    • تساعد على مقاومة الطفل للعدوى والأمراض خلال حياته.
    • تقلل من خطر إصابة الطفل بالسمنة، وتُقللها خلال حياته الأخرى.
    • تحتوي على عدة عوامل تساعد على حماية الطفل، في حين أن جهاز المناعة قيد التطور والنمو.
  • فوائد الرضاعة الطبيعية للأم: تحتوي الرضاعة الطبيعية أيضًا على فوائد لصحة الأم، ومنها ما يأتي:[١][٣]
    • تقلل من خطر النزيف المباشر بعد الولادة، كما تقلِّل من خطر الإصابة بفقر الدم.
    • تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.
    • تُعدّ مريحة ورخيصة.
    • تُهدئ الطفل وتمنحه الشعور بالراحة، بالإضافة إلى زيادة الارتباط العاطفي بين الأم والطفل.
    • تُأخر الدورة الشهرية ممّا يُساعد على المباعدة بين الأحمال، إلّا أنَّها لا تعد طريقة فعالة جدًا.
    • تساعد على فقدان الوزن أسرع بعد الولادة؛ إذ تُسهم الرضاعة الطبيعية بحرق 500 سعرة حرارية إضافية يوميًا لإنتاج الحليب.
    • تقلِّل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي.
    • تقلِّل من خطر الإصابة بالاكتئاب ما بعد الولادة، كما تُساعد على التخفيف من التوتر، لأثر الرضاعة الطبيعية بإنتاج هرمونات الأوكسيتوسين والبرولاكتين المضادان للقلق.
    • التقليل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل؛ ارتفاع ضغط الدم، وبطانة الرحم المهاجرة، والسكري، وهشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلى الذئبة الحمراء، والعديد من الاضطرابات القلبية.


طريقة الرضاعة الطبيعية الناجحة

تعاني معظم الأمهات الجدد من صعوبة في إرضاع الطفل بالطريقة الصحيحة، وتسبب الرضاعة الخاطئة ألمًا للأم، وصعوبة وصول الحليب للطفل، وفيما يأتي توضيح الطريقة الصحيحة والناجحة للرضاعة الطبيعية:[٤]

  • التأكد من فتح فم الطفل، وانخفاض لسانه للأسفل، ويمكن تحفيز ذلك بوضع حلمة الثدي على المنطقة ما بين أنف الطفل وشفتيه.
  • مسك الثدي باليد، ووضع الإبهام في الأعلى، وباقي الأصابع للأسفل، وإبعادهما بما يكفي لوصول الطفل لحلمة الثدي والإمساك بها.
  • تقريب الطفل الرضيع لثدي الأم عند فتحه لفمه وليس تقريب الثدي لفم الطفل، على الأم وضع الثدي في فم الطفل، ومع التأكد من وضع أكبر قدر من هالة الحلمة في فمه.
  • التأكد من أن صدر الأم لا يضغط على أنف الطفل، إنّما يُلامسه فقط.
  • عند إغلاق الطفل لفمه جيدًا على حلمة الثدي، قد تشعر الأم ببعض الوجع الذ يزول تدريجيًا، وفي حال استمراره، يجب أن تتوقف الأم عن إرضاع طفلها، ثم المحاولة مرة أخرى، ويجب استشارة الطبيب في حال استمرار الألم، والتأكد من عدم وجود التهاب.


تغذية المرضع

تزود الرضاعة الطبيعية الطفل بالمُغذيات التي تعزز نموه وصحته، لكن النظام الغذائي للأم المرضع له تأثير كبير في كمية الحليب، ونوعيته، والمواد الغذائية الموجودة فيه، وبالتالي يُؤثر ذلك في الطفل، وفيما يأتي بعض التوصيات للأم المرضع:[٥][٦]

  • وضع خطة للوجبات باستخدام الهرم الغذائي، ليكون دليل اختيار الأطعمة اليومية، ويجب أن تتضمن الوجبات الكثير من الفواكه الطازجة، والخضروات، والحليب، ومنتجات الألبان، والأسماك، والدواجن، والمكسرات، والحبوب الكاملة، والبقوليات.
  • الحد من الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية؛ كالسكريات المضافة والدهون المشبعة، التي يمكن العثور عليها في المشروبات الغازية، والحلويات، والأطعمة المقلية، والجبن، والحليب كامل الدسم، واللحوم الدهنية، لذلك يفضل البحث عن خيارات قليلة الدسم، أو خالية من الدهون، أو دون سكر مضاف.
  • أثناء الرضاعة الطبيعية تزداد الحاجة للسوائل، ويزداد الشعور بالعطش، لذلك يجب شرب ما يكفي من الماء والسوائل الأُخرى لمنع حدوث الجفاف.
  • الفيتامينات والمكملات المعدنية لا يمكن أن تحل محل النظام الغذائي الصحي، لكن يمكن استخدامها إلى جانب تناول النظام الغذائي الصحي بعد استشارة الطبيب.
  • تحتاج معظم الأمهات المرضعات حوالي 500 سعرة حرارية إضافية يوميًا مقارنة بالنساء غير المرضعات، أيّ ما مجموعه 2000 إلى 2500 سعرة حرارية يومية.[٧]


أطعمة يجب تجنبها أثناء الرضاعة الطبيعية

تؤثر المأكولات التي تتناولها الأم في حليب الطفل، فيجعلها قلقه حيال هذا الأمر، وتوجد مجموعة من الأطعمة التي قد يكون تناولها مشكلة خلال الرضاعة الطبيعية، وتتضمن هذه الأطعمة ما يأتي: [٨]

  • منتجات الألبان؛ إذ تُظهِر بعض الرضاعات الطبيعية ردة فعل حساسة تجاه بروتين حليب الأبقار، ومن الأعراض المرافقة لهذه الحساسية ما يأتي:
    • الأكزيما التي لا تختفي مع العلاج.
    • مشكلات في البطن، مثل؛ التقيؤ، أو الإسهال، أو الإمساك.
    • اكتساب الوزن البطيء.
    • الرشح، أو انسداد الأنف.
  • الأطعمة التي تحتوي نسبة عالية من كربوهيدرات وسكريات معينة؛ إذ قد تُسبب الألم في البطن، أو الانتفاخ، ويرمز لها برمز FODMAP، وتتضمن هذه الأطعمة ما يأتي:
    • البصل.
    • الثوم.
    • القرنبيط.
    • البازلاء الخضراء.
    • الفطر.
    • التفاح.
    • الكرز.
    • المانجو.
    • الخوخ.
    • منتجات القمح.
    • منتجات الألبان التي تحتوي على نسبة عالية من اللاكتوز.
  • بعض المشروبات؛ إذ يوجد بعض المشروبات التي تُؤثر سلبيًا في الطفل أثناء مرحلة الرضاعة الطبيعية، وتتضمن:


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Breastfeeding your baby"، www.pregnancybirthbaby.org.au، Retrieved 5-1-2019. Edited..
  2. "Breastfeeding: Getting started"، www.babycenter.com، Retrieved 5-1-2019. Edited..
  3. "The Benefits of Breastfeeding for Baby & for Mom", clevelandclinic,1-1-2018، Retrieved 5-1-2019. Edited.
  4. Elana Pearl Ben-Joseph, "Breastfeeding FAQs: Getting Started"، www.kidshealth.org, Retrieved 5-1-2019. Edited.
  5. "Nutritional Needs While Breastfeeding", hoosemyplate, Retrieved 10-1-2019. Edited.
  6. "Making Healthy Choices in Each Food Group", choosemyplate, Retrieved 5-1-2019. Edited.
  7. Darienne Hosley Stewart, "Diet for a healthy breastfeeding mom"، babycenter, Retrieved 5-1-2019. Edited.
  8. "Foods to avoid when breastfeeding", www.babycentre.co.uk,11-2018، Retrieved 2-3-2019. Edited.