اعراض عسر الهضم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠
اعراض عسر الهضم

عسر الهضم

يُعدّ عسر الهضم أحد المصطلحات الطبيّة المتعلِّقة بالجهاز الهضميّ، وتعني الشعور بالمضايقة، والاضطراب، وعدم الارتياح، وأحيانًا الألم الحادّ في منطقة أعلى المعدة، والبطن أثناء تناول الطعام، أو بعده مباشرة حتى لو كانت وجبة الطعام خفيفةً، وهذا الاضطراب الحاصل من النوع المستمرّ يوميًا، أو قد يختفي لبعض الوقت ثمّ يظهر مجددًّا، وعسر الهضم ليس مرضًا بحدّ ذاته، لكنه قد يبدو عارضًا لأحد أمراض الجهاز الهضميّ؛ كالارتجاع المريئيّ، وحصوات المرارة، وقرحة المعدة.[١][٢]


أعراض عسر الهضم

بالرّغم من أنّ عسر الهضم لا يسبب حدوث أيّ مضاعفات خطيرة، غير أنّه قد يُؤثر في نوعية الحياة بالشّعور بعدم الارتياح، ويجعل الشخص يأكل كمية قليلة من الوجبات خلال اليوم، وقد يؤثر في نشاطات اليومية، ويسبب الغياب عن العمل، أو المدرسة بسبب الأعراض، وربما تسبب عسر الهضم ظهور عَارَض واحد، أو أكثر في الوقت نفسه، وقد تظهر بعض الأعراض وتختفي لتظهر أعراض أخرى، وتتفاوت في حدّتها من شخص لآخر. ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣][١]

  • الشعور بالامتلاء والشبع بعد تناول بضع لقيمات من الطعام.
  • الشعور بعدم الارتياح والانزعاج بعد تناول الطعام في المنطقة العليا من البطن.
  • الانتفاخ والحرقة في الجزء العلويّ من المعدة.
  • كثرة التجشؤ.
  • الألم، والشعور بالحرقة أعلى البطن في أعلى البطن.
  • الغثيان، وإخراج القيء.


علاج عسر الهضم

لمعرفة العلاج المناسب قبل وصف أيّ دواء أو اتخاذ أيّ إجراء يجب إجراء العديد من الاختبارات، ومن بينها اختبارات التصوير بالأشعة السينية، وإجراء التصوير المقطعي المحوسب بالموجات فوق الصوتية، ولمعرفة أمراض الجهاز الهضمي التي تسببت في عسر الهضم يُجرى فحص بكتيريا الملوية البوابية باستخدام تحاليل الدم أو البراز، أو إجراء خزعة من الجهاز الهضمي العلوي، وفحوصات الدم بأخذ عينة من الدم أو البراز لفحص علامات الإصابة بالبكتيريا الملوية البوابية، ثم وصف العلاج المناسب المنزلي أو الدوائي، ومنه ما يأتي[٤][٥]:

  • تغيير المصاب لعاداته في تناول الطعام؛ كمضغ الطعام جيدًّا، والتقليل من الأطعمة الدهنيّة ومرتفعة الدّسم، والتقليل من تناول الأطعمة التي ترفع حمض المعدة؛ كالقهوة، والشاي، والمشروبات الغازيّة.
  • تجنب تناول وجبات الطعام في وقت متأخر من الليل.
  • عدم التحدث أثناء المضغ أو الأكل بسرعة، وتجنب مضغ الطعام بفم مفتوح؛ لما يسببه من ابتلاع للهواء بالتالي تفاقم سوء الهضم.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة الحارة.
  • تقسيم الوجبات الرئيسة الثلاث عدّة وجباتٍ خفيفةٍ.
  • تناول الأدوية التي تخفّف التهاب المعدة؛ كالمضادات الحيويّة التي تقتل البكتيريا، وأدوية علاج الحرقة؛ كدواء الفاموتدين، والرانتدين، والسيميتيدين، والدواء المكوّن من هيدروكسيد المغنيسيوم، وكربونات المغنيسيوم، وألمونيوم هيدروكسيد.
  • الابتعاد عن تناول الأدوية المُسكِّنة للألم أو تقليله؛ كالأسبرين، والأيبوبروفين، والنابروكسين.
  • التقليل من التوتر، والانفعال، وتعلُّم كيفية ضبط النفس، والسيطرة على الغضب.
  • الحفاظ على الوزن المثاليّ؛ إذ إنّ زيادة الوزن تتسبب في زيادة الضّغط على منطقة البطن.
  • استخدام مثبّطات البروتونات التي تقلّل حمض المعدة.
  • الابتعاد عن تناول الطعام الحارّة والمقلية والمتبّلة.
  • الاسترخاء، والراحة التامّة، والابتعاد عن مسببات التّشنج البطنيّ كلّها.
  • التوقف عن التدخين، وتعاطي المشروبات الروحيّة.
  • تناول الأدوية التي تعالج الإمساك، أو التي تُفرغ المعدة من محتوياتها، غير أنّ هذه الأدوية لم تُثبت فاعليتها في الحالات كلّها؛ لذا يجب تناولها باستشارة الطبيب.


أسباب عسر الهضم

مشكلة عسر الهضم من المشكلات الشائعة، ويحدث لعدّة أسباب، ومنها ما يُسببه الدواء، ومنها ما يُسببه الأسلوب الغذائي، ومن بعض الأسباب الشائعة لحدوث مشكلة عسر الهضم ما يأتي:[٣]

  • تناول كميّة كبيرة من الطعام، وبسرعة في الوجبة الواحدة.
  • تناول الطعام بسرعة، ممّا يؤدي إلى ابتلاعه دون مضغه جيدًّا.
  • التدخين، ومنتجات التبغ كلها.
  • الإفراط في تناول مشروبات الكافيين؛ كالقهوة، والشاي، والمشروبات الغازيّة، والشوكولاتة.
  • الضغط النفسيّ والتوتر والعصبيّة والانفعال المتكرر.
  • تناول الأدوية؛ كالمضادات الحيويّة، وأدوية الحديد، ومسكّنات الألم.
  • القرحة المعديّة والهضميّة.
  • حصوات المرارة.
  • الإمساك.
  • التهاب البنكرياس.
  • سرطان المعدة.
  • ضعف التروية الدموية للأمعاء.
  • الحساسيّة تجاه بروتين الجلوتين الموجود في الشعير والقمح.
  • تناول الطعام ذي البهارات الكثيرة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Indigestion"، www.webmd.com،Retrieved 2019-12-17 Edited. 2019-11-3.
  2. Jay W. Marks, MD, "Indigestion (Dyspepsia, Upset Stomach Pain)"، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-12-17. Edited.
  3. ^ أ ب "indigestion ", www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-11-3. Edited.
  4. Michele Cho-Dorado, MD (2017-12-11)، "Indigestion"، www.healthline.com، Retrieved 2019-11-3. Edited.
  5. "Diagnosis of Indigestion", www.niddk.nih.gov, Retrieved 2019-12-17. Edited.