اعراض مرض سل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٤ أبريل ٢٠١٩

مرض سل

هو مرض مُعدٍ وخطير يصيب الرّئتين خاصّةً، وظهر هذا المرض بندرةٍ في البلدان المتقدّمة، وبدأت عدوى السل في الازدياد عام 1985، ويعزى ذلك جزئيًّا إلى ظهور فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب الإيدز، ويُضعِف فيروس نقص المناعة المُكتسَب الجهاز المناعي للشخص، لذلك لا تمكن للشخص محاربة بكتيريا السل، وتنتشر البكتيريا التي تسبب مرض السل من شخصٍ إلى آخر عن طريق قطراتٍ صغيرة تُطلَق في الهواء عن طريق السّعال والعطس، وعادةً ما تقاوم العديد من سلالات مرض السل الأدوية الأكثر استخدامًا في علاج هذا المرض، ويجب على الأشخاص المصابين بالسل النشط تناول عدّة أنواع من الأدوية لبضعة أشهر للقضاء على العدوى، ومنع تطوّر مقاومة المضادات الحيوية[١].


أعراض مرض السلّ

قد لا تظهر أية أعراض على الشخص إذا كان مصابًا بالسلّ؛ وذلك لأن البكتيريا التي تسبب هذا المرض يمكن أن تعيش في الجسم دون أن تُضعِفَ الشّخص أو تُحدِث له أية أعراض، وفي الواقع فإن معظم الأشخاص المصابين بالسلّ يكونون قادرين على محاربة البكتيريا قبل انتشارها، ويُطلِق الأطبّاء على هذا النوع من العدوى اسم السلّ الكامن، لكن إذا بدأت البكتيريا بالتكاثر يُصاب الشّخص بمرض السلّ، وتظهر عليه العديد من الأعراض التي تستلزم مراجعة الطبيب على الفور، فمرض السلّ يمكن شِفاؤه بالعلاج، لكن دونه يمكن أن يكون المرض قاتلًا، ويسمّي الأطباء مرض السلّ عند تكاثره باسم السلّ النّشط، ومن الأعراض التي قد تصاحبه ما يلي:[٢]

  • السعال المؤلم الذي يدوم لثلاثة أسابيع أو أكثر.
  • الشّعور بألمٍ في الصّدر.
  • السّعال الذي يصاحبه دم أو مخاط.
  • الشّعور بالضّعف، أو التّعب الشّديد.
  • فقدان الوزن دون سبب.
  • الشعور بقشعريرة البرد.
  • الإصابة بالحمّى.
  • التعرّق ليلًا.
  • فقدان الشّهية.


علاج مرض سل

يمكن دائمًا علاج مرض السلّ عن طريق أخذ العلاج المناسب، وعادةً ما يحتاج الشّخص المصاب بالمرض إلى تناول المضادات الحيوية لمدّة ستة أشهر، وتُستخدَم مجموعة من المضادات الحيوية المختلفة؛ لأن بعض حالات الأشخاص قد تقاوم بعض المضادات الحيوية، وإذا كان الشّخص مصابًا بمرض السلّ المقاوم للأدوية قد يكون في حاجةٍ إلى أخذ ستة أنواعٍ مختلفة من الأدوية أو أكثر، وفي حال شُخِّص الشخص بالسلّ الرّئوي فهذا يعني أنه يكون مُعديًا لمدةٍ تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع تقريبًا أثناء العلاج، ولا يحتاج الشخص المصاب عادة إلى العزلة خلال هذا الوقت، لكن يجب اتخاذ بعض التدابير اللازمة لوقف انتشار العدوى إلى العائلة والأصدقاء، وهذه التّدابير هي:[٣]

  • الابتعاد عن العمل، أو المدرسة، أو الكلية حتى شفاء المريض تمامًا.
  • تغطية الفم دائمًا عند السّعال، أو العطس، أو الضحك.
  • التخلّص بعناية من أي من المناديل الورقية المُستخدَمة عن طريق الشخص المُصاب في كيسٍ مختومٍ من البلاستيك.
  • فتح النوافذ عندما يكون ذلك ممكنًا؛ لضمان توفير كميةٍ جيدة من الهواء النّقي في المناطق التي يقضي فيها الشخص وقته.
  • تجنّب النوم في الغرفة نفسها التي ينام فيها الأشخاص الآخرون من أفراد العائلة أو الأصدقاء.


المراجع

  1. "Tuberculosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 26/3/2019. Edited.
  2. "What Are the Symptoms of Tuberculosis?", www.webmd.com, Retrieved 26/3/2019. Edited.
  3. "Tuberculosis (TB)", www.nhs.uk, Retrieved 26/3/2019. Edited.