افرازات الشهر الاول من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٦ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٨
افرازات الشهر الاول من الحمل

قد تُلاحظ المرأة في الأشهر الأولى من الحمل نزول بعض الإفرازات التي قد تعتبر من العلامات الأولى لحدوث الحمل،

لذلك يجب على المرأة معرفة أن هذهِ الإفرازات تتغير خلال فترة الحمل،

لتصبح سميكة أو بيضاء اللون، وذلك بسبب تغير في مستويات الهرمونات، مثل هرمون الأستروجين،

بالإضافة إلى تدفق الدم الزائد إلى منطقة المهبل والأعضاء التناسلية.

تختلف الإفرازات المهبلية من امرأة لأخرى، فقد تختلف من ناحية الشكل واللزوجة واللون،

يرجع ذلك إلى عدة أسباب قد تكون فسيولوجية أو مرضية،

ولكن في حال كانت هذهِ الإفرازات مُصاحبة لرائحة كريهة فإن ذلك يعني أنها تكون نتيجة عدوى أو مرض بحاجة إلى علاج فوري.

هرمون الأستروجين، هو الهرمون الأنثوي الطبيعي المسؤول عن حفظ وتطور الخصائص الجنسية للأنثى،

يتم إفرازه من قِبل الخلايا الدُهنية والغدد الكظرية والمبايض،

يُعتبر هذا الهرمون من الهرمونات المُزعجة للمرأة خلال فترة الحمل،

حيث إن أي ارتفاع في نسبة هذا الهرمون قد تُسبب زيادة في كمية الهرمونات التي يتم إفرازاها بالأخص في الأشهر الأولى من الحمل.

داء المبايض (السُفاد)


النساء الحوامل هُن الأكثر عرضه للإصابة بمثل هذا النوع من الأمراض،

بالأخص في الثلث الأول من الحمل، بالتالي فهو أحد الأعراض المُميزة لحدوث الحمل،

تتم الإصابة بهذا المرض بسبب انتقال العدوى إلى المبايض،

من أشهر العلامات التي تظهر عند الإصابة بهذهِ العدوى، هي:

  1. الإفرازات البيضاء المٌصاحبة لرائحة كريهة.
  2. الحكة المهبلية المُزعجة.
  3. انتفاخ في الأعضاء التناسلية واحمرار.

البكتيريا المهبلية


يوجد نوعان من البكتيريا المهبلية،

فهنالك بكتيريا جيدة وأخرى سيئة،

تحدُث الإصابة بهذهِ البكتيريا بسبب التهاب مهبلي مُعين أو تعدُد في الشركاء الجنسيين،

نتيجة الإصابة بهذهِ البكتيريا يحدُث إنتاج إفرازات مهبلية مُختلفة تكون سميكة وبين اللونين الأصفر والأخضر،

والتي تمتاز برائحتها الكريهة،

وتُسبب زيادة الحكة والتورم الفرجي. أثبتت بعض الأبحاث والدراسات إلى أن البكتيريا المهبلية التي تظهر خلال فترة الحمل يُمكن أن تُعرض حياة المرأة للخطر،

كالولادة المُبكرة أو ولادة الطفل بحجم صغير.

كيفية التعامل مع الإفرازات خلال فترة الحمل


  • العمل على إبقاء المنطقة الحساسة نظيفة وجافة.
  • عدم استخدام الماء والصابون في غسل المنطقة الحساسة.
  • تجنب استعمال المناديل المُعطرة، وفُقاعات الحمام المعطرة أو المُستحضرات التي تحتوي على المواد العطرية.
  • تجنب الشطف خارج المهبل (الغسل)، لأن هذا قد يزيد من تهيج الجلد، بالإضافة إلى الإخلال في التوازن الطبيعي للبكتيريا. ذلك لأن الإفرازات المهبلية حمضية جدًا، ويُمكن للبكتيريا الجيدة أو المُضادات الحيوية الطبيعية أن تقضي على البكتيريا الضارة في المنطقة الحساسة، ولكن في حال قامت السيدة بتغيير التوازن الطبيعي للمهبل، فإن ذلك قد يُسبب الالتهاب أو زيادة الاحتمالية بالإصابة بالعدوى.
  • التأكد من رطوبة المنطقة الحساسة قبل ممارسة الجنس.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة والحرص على أن تكون الملابس الداخلية قطنية.
  • تنظيف المنطقة الحساسة من الأمام إلى الخلف بعد الذهاب إلى الحمام.