افضل علاج لبرد المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ٢٤ مارس ٢٠٢٠
افضل علاج لبرد المعدة

برد المعدة

يسمّى أيضًا إنفلونزا المعدة، وهو التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي (viral gastroenteritis)، الذي يحدث نتيجة عدّة أنواع من الفيروسات المُعدية التي تصيب الجهاز الهضمي مسببةً عدّة أعراض، مثل: الإسهال، والتّقيؤ، والتّقلّصات، إذ تُعدّ هذه الأعراض وسيلة دفاع الجسم عن نفسه وطرد هذه الفيروسات.

يمكن أن تُصاب المعدة بالبرد أو الإنفلونزا في أي وقتٍ من السّنة، لكنها أكثر شيوعًا في فصلي الخريف والشتاء، ونادرًا ما تكون خطيرةً، إذ تستمرّ الأعراض مدّةً تتراوح من يوم إلى 3 أيام وأحيانًا أطول، لكن قد يتعرّض الأطفال المصابون ببرد المعدة -خاصّةً الرضّع- وكبار السن لخطر الجفاف، وتجدر الإشارة إلى أنّ إنفلونزا المعدة لا علاقة لها بالإنفلونزا العادية.[١]


أفضل علاج لبرد المعدة

معظم الذين يعانون من إنفلونزا المعدة لا يحتاجون إلى علاج؛ إذ يمكن اللجوء إلى الرّاحة لتخفيف الأعراض، لكن توجد حالات تستلزم زيارة الطبيب لتشخيصها وإعطاء الدّواء المناسب، فقد يوصي الطبيب بتناول بعض الأدوية، أو قد يوصي ببعض التعليمات المنزلية لتخفيف الأعراض، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٢]

  • إذا حدث الجفاف فقد يوصي الطبيب باستخدام السّوائل الوريدية، وهي العلاج المناسب لإعادة التّميؤ السّريع للجسم.
  • قد يصف الطبيب أدويةً أخرى لتخفيف أعراض التهاب المعدة والأمعاء، فعلى سبيل المثال يُستخدَم البروميثازين (promethazine) للحدّ من التّقيؤ، وقد يُوصَف الديفينوكسيلات (diphenoxylate) والأتروبين لتخفيف الإسهال.
  • قد يوصى الطبيب بتناول الموز، والأرز، والتفاح، والخبز المحمّص فور انتهاء الأعراض، وذلك مدّة يوم أو يومين قبل العودة إلى النظام الغذائي المعتاد للمريض؛ إذ تساهم هذه الأطعمة في الحصول على العناصر الغذائية المفقودة بسبب الإسهال.
  • المرضى الذين لديهم أعراض أكثر خطورةً يحتاجون إلى تقييم وتشخيص وعلاج من قِبَل الّطبيب؛ لأنّ المصاب قد يكون لديه مرض معين يحتاج إلى علاج للتخلص من أعراض برد المعدة.
  • قد يوصي الطبيب باللجوء إلى العلاجات المنزلية لتخفيف الأعراض، مثل: شرب كمية كافية من السوائل لمنع الجفاف، وتجنب العصائر والحليب التي قد تزيد الأعراض، فيمكن شرب البابونج، والريحان، والزنجبيل، والنعناع، والقرفة، والكركم.


أعراض برد المعدة

تتضمّن أعراض إنفلونزا المعدة ما يأتي:[٣]

  • عدم القدرة على الحركة.
  • الألم في المعدة وتقلّصاتها.
  • الإسهال غير الدموي.
  • الغثيان والتقيؤ أو كليهما.
  • آلام في العضلات أو الصّداع.
  • الحمّى منخفضة الدرجة.


الوقاية من انتشار عدوى برد المعدة

أفضل طريقة لمنع انتشار العدوى المعوية هي اتباع الخطوات الآتية:[٤]

  • تطعيم الطفل، عن طريق لقاح ضد التهاب المعدة والأمعاء الناجم عن فيروس العَجَلِيَّة؛ إذ إنّ هذا اللقاح فعّال في الوقاية من الأعراض الشّديدة لهذا المرض.
  • غسل اليدين جيدًا، خاصةً بعد استخدام المرحاض، ويجب استخدام الماء الدافئ والصابون وفرك اليدين بقوة مدّةً لا تقل عن 20 ثانيةً، واستخدام مناديل التعقيم ومناديل اليدين في الأوقات التي لا يتوفر فيها الصابون والماء.
  • تجنّب مشاركة الأكل من أطباق الشخص المصاب والشرب من كوبه، ويجب استخدام مناشف منفصلة في الحمام.
  • تجنّب الاتصال المباشر مع أي شخص لديه الفيروس.
  • تطهير الأسطح الصلبة، مثل: العدادات، والحنفيات، ومقابض الأبواب.


نصائح للتعامل مع برد المعدة

لا يوجد علاج محدد لعلاج برد المعدة، وعادةً لا تفيد المضادات الحيوية في علاج هذه الحالة، ويسبب تناولها تطوّر مقاومة البكتيريا لها، وفي العادة يعتمد العلاج على طرق الرعاية الذاتية لعلاج إنفلونزا المعدة، وللمساعدة على الشعور بالراحة وتفادي الإصابة بالجفاف خلال مرحلة التعافي تُتبع النصائح الآتية:[٥]

  • إعطاء وقت للمعدة لتستقر من خلال التوقف عن تناول الطعام الصلب لبضع ساعات.
  • مصّ رقائق الثلج، وشرب الماء، وشرب ماء الصودا، وشرب الكثير من السوائل على جرعات قليلة ومتكررة.
  • العودة إلى تناول الطعام تدريجيًّا، والبدء بتناول الأطعمة سهلة الهضم، مثل: البسكويت، والخبز المحمص، والموز، والأرز، والدجاج، والتوقف عن تناول الطعام إذا تكرر الشعور بالغثيان.
  • تجنب بعض الأطعمة والمواد إلى حين الشعور بالتحسّن، مثل: منتجات الألبان، والكافيين، والكحول، والنيكوتين، والأطعمة الدسمة الغنية بالدهون.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • الحذر عند استخدام الأدوية؛ إذ إنّ استخدام العديد منها مثل الأيبوبروفين يزيد من تهيج المعدة، أما استخدام أدوية الأستامينوفين يسبّب زيادة السّموم في الكبد، خاصّةً لدى الأطفال.


مضاعفات الإصابة بإنفلونزا المعدة

يُعدّ الإسهال من المضاعفات الرئيسة للإصابة بإنفلونزا المعدة؛ لأنّها تسبب فقدان الكثير من الماء والأملاح والمعادن من الجسم، لذا يجب شرب الكثير من السوائل للتعويض عن السوائل التي يفقدها الجسم من خلال التقيؤ أو الإسهال لتلافي الإصابة بالجفاف. ويصاب الرضع والبالغون الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة بالجفاف الشديد بسبب فقدان جسمهم السوائل وعدم تزويده بها، وقد تظهر حاجة إلى البقاء في المستشفى لتعويضهم عن السوائل التي تفقدها أجسامهم من خلال الوريد، إذ قد يكون الجفاف قاتلًا، لكن في حالات نادرة.[٦]


المراجع

  1. "Diarrhea and the Stomach Flu", webmd, Retrieved 7/2/2019. Edited.
  2. "Stomach Flu (Gastroenteritis) Symptoms, Signs Treatment Remedies, Diet", medicinenet, Retrieved 7/2/2019. Edited.
  3. "Causes and treatments of stomach flu", medicalnewstoday, Retrieved 7/2/2019. Edited.
  4. "Viral gastroenteritis (stomach flu)", mayoclinic, Retrieved 7/2/2019. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff (16-10-2018), "Viral gastroenteritis (stomach flu)"، mayoclinic, Retrieved 23-7-2019.
  6. Brian Wu, "Causes and treatments of stomach flu"، medicalnewstoday, Retrieved 23-7-2019.