الام صابونة الركبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ١٨ يناير ٢٠٢١
الام صابونة الركبة


آلام صابونة الركبة

تقع عظمة الرضفة التي يطلق عليها صابونة الركبة أمام مفصل الركبة، عند نقطة التقاء عظمة الفخذ وعظمة الساق، وهي عظمة صغيرة تحمي مفصل الركبة، وتربط العضلات الأمامية من الفخذة إلى الساق، وقد تتعرض هذه العظمة للعديد من الإصابات، خاصّةً بسبب الحوادث، أو الممارسات الرياضة، فضلًا عن العديد من الأسباب الأخرى التي قد تسبّب الألم.[١]

يُشار إلى الاضطراب المُسبِّب للألم في المنطقة الأمامية من الركبة حول الصابونة باسم متلازمة الألم الرضفي الفخذي، كما يُشار إليه باسم ركبة العداء أو ركبة القفز.[٢]


ما هي الأعراض المصاحبة لآلام صابونة الركبة؟

يكون ألم صابونة الركبة عادةً في إحدى الرّكبتين أو كلتيهما، وغالبًا ما يزداد سوءًا عند زيادة النّشاط، وتتضمن الأعراض الأخرى ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بالألم عند ممارسة الرياضة.
  • الشّعور بالألم عند ثني الركبة في حالات صعود الدّرج، أو القفز، أو القرفصاء.
  • الشّعور بالألم بعد الجلوس لفترة طويلة مع ثني الركبة، كما في حال مشاهدة مسرحية في المسرح.
  • ظهور أصوات وطقطقة في الرّكبة عند تسلّق السلالم أو بعد الجلوس لفترة طويلة.

كما يجب زيارة الطبيب في الحالات الآتية:[٣][٢]

  • إذا كان ألم الركبة شديدًا أو استمرّ أكثر من 48 ساعةً.
  • في حال التورّم المفاجئ للركبة، أو في حال استمرار التورم ما يزيد عن 48 ساعةً.
  • إذا صدر صوت طقطقة أو صوت عالٍ في وقت حدوث إصابة في الرّكبة.
  • إذا كانت الركبة غير مستقرّة أو لا تستطيع تحمّل الوزن.
  • إذا كانت منطقة الركبة مشوّهةً.
  • عند مواجهة صعوبة في الحركة.


ما هي أسباب آلام صابونة الركبة؟

يحدث الضرر المُسبِّب لآلام صابونة الركبة عادةً تدريجيًّا من خلال تكرار الأنشطة المجهدة على الركبة، مثل: الركض، والقفز، ويؤثر بصورة خاصّة على الرياضيين، مثل لاعبي كرة السلة، ومن الأنشطة الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة زيادة شدة التمارين الرياضية فجأةً، أو ممارسة التمارين الرياضية على سطح صلب، وفي الحقيقة يزداد خطر الإصابة بالآلام صابونة الركبة في حال ازدياد الوزن، وعادةً ما تُصيب الأشخاص في العشرينيات والثلاثينيات من العمر.[٤]


كيف يشخص الطبيب الام صابونة الركبة؟

يجري الطبيب مجموعة من الفحوصات التشخيصية لتحديد سبب الام صابونة الركبة، وتتضمن ما يأتي:[٣]

  • يبدأ الطبيب بإجراء فحص جسدي للتأكد من قدرة الشخص على المشي، كما يتأكد من وجود أي إصابة فيها.
  • إجراء بعض الفحوصات التصويرية كالأشعة السينية للكشف عن الكسور، أو التصوير بالرنين المغناطيسي للتأكد من صحة الأربطة والأوتار.
  • فحوصات الدم للكشف عن الصحة العامة للجسم.


كيف يمكن علاج آلام صابونة الركبة؟

يمكن توضيح طريقة علاج آلام صابونة الركبة على النحو الآتي:

  • التدخل غير الجراحي: لأنّ آلام الركبة غالبًا ما تحدث بسبب الإفراط في النشاط فإنّ الاستراحة يمكن أن تساعد في كثير من الأحيان، وفي ما يأتي بعض خيارات العلاج التي تساهم في التخلّص من ألم صابونة الركبة:[٢][٣]
    • استخدام الثلج على الركبة لتقليل الالتهاب، ويجب التأكّد من وجود حاجز من القماش بين الجلد والثلج عند تطبيقه.
    • تناول أدوية مضادّات الالتهابات اللاستيرويدية، مثل: الأيبوبروفين، أو النابروكسين؛ إذ إنّها تساعد على علاج الالتهاب، كما تساهم في تخفيف الألم.
    • تثبيت صابونة الركبة باستخدام مشدّ أو رباط خاصّ.
    • ارتداء أحذية طبّية خاصّة تساعد على دعم عظام القدم والكاحل واستقرارها، ممّا يخفّف الضّغط على الرّكبة.
    • الحصول على تدليك رياضي لمساعدة العضلات المشدودة والمسبّبة للألم على الاسترخاء.
    • العلاج الطبيعي الذي يعدّ مهمًا في تحقيق التوازن بين قوّة العضلات ومفصل الركبة.
  • التدخل الجراحي: تمّت تجربة العديد من التدخلات الجراحية في الماضي في حال وجود خلع في الرضفة، مع وجود العديد من التحفظات على إجرائها، وعند حدوث الخلع أوّل مرّة يفضّل اللجوء إلى التدخلات غير الجراحية، لكن بغضّ النظر عن طريقة العلاج توجد احتمالية عدم العودة إلى ممارسة الرياضة أو صعوبتها،[٥] لكن إذا كانت الإصابة بالغةً تُجرى عملية جراحية من أجل إصلاح الضرر في الأوتار، من خلال الإجراءات الآتية:[٢]
    • عملية المنظار، إذ يُدخل الطبيب كاميرا صغيرةً لعرض منطقة الركبة على الشاشة، وفيها يُطلق الجراح الأوتار المشدودة ويحرّك رضفة الركبة للسماح لها بالتحرك بالطريقة الصحيحة.
    • نقل حديبة الظنبوب؛ أي إزالة جزء من عظم الظنبوب في الساق والوتر الرضفي لإعادة استقامة مفصل الركبة بطريقة صحيحة.


نصائح للوقاية من آلام صابونة الركبة

بعد التعافي من آلام الركبة توجد عدّة ممارسات من أجل الحدّ من الإصابة في المستقبل، منها ما يأتي:[٦]

  • الإحماء عند ممارسة الرياضة.
  • ممارسة تمارين الاستطالة لزيادة المرونة.
  • ارتداء الأحذية المناسبة.
  • فقدان الوزن الزائد.
  • في حال الرغبة بزيادة شدة التمارين الرياضية يجب زيادتها تدريجيًا.



المراجع

  1. "Patellar (Kneecap) Fractures"، orthoinfo.aaos.org. Retrieved 2019-8-20. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Rachel Nall (2017-8-7), "Patellofemoral Syndrome"، healthline, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت Jonathan Cluett (2019-5-2), "How to Tell If You Have a Kneecap Injury"، verywellhealth, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  4. Claire Sissons ، "Patellar tendonitis (jumper's knee): Treatment and recovery"، www.medicalnewstoday.com. Retrieved 2019-8-20. Edited.
  5. [https://www.mayoclinic.org/medical-professionals/orthopedic-surgery/news/reducing-the-risk-of-recurrent-patellar-instability-in-skeletally-immature-patients/mac-20430948 "Reducing the risk of recurrent patellar instability in ske
  6. "Patellofemoral pain syndrome", mayoclinic,19-12-2018، Retrieved 3-4-2020. Edited.