التهاب وتر صابونة الركبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٠ ، ١٨ يوليو ٢٠١٩

التهاب وتر صابونة الركبة

يسمّى التهاب وتر صابونة الرّكبة أيضًا بالتهاب الوتر الرضفي، وهو التهاب يصيب وتر الرّضفة الذي يقع في الجزء الأمامي من الرّكبة عند إرهاق أوتار الرضفة، والذي يمكن أن يحدث عند القفز أو الهبوط بشدّة، لذا فهو شائع عند الرياضيين الذين يقفزون ويهبطون بقوّة.

كما قد يسبّب هذا الالتهاب ألمًا في كلّ الركبة، لذا يجب على الشخص المصاب أن يستريح ويتجنّب ممارسة التمرينات الرياضية الشديدة، كما أنّ التهاب الوتر الرضفيّ يتطوّر تدريجيًّا، إذ تصبح الحالة أكثر شدّةً في كل مرّة يجري فيها الضّغط على الوتر، لذلك من الضّروري أن تستريح الركبة بعد كل إصابة، ممّا يُعطي الجسم الوقت الكافي للشفاء.[١]


علاج التهاب وتر صابونة الركبة

من العلاجات المتّبعة لعلاج التهاب وتر الرّكبة ما يأتي:[٢]

  • الأدوية، كمسكّنات الألم مثل: الإيبوبروفين أو نابروكسين الصّوديوم، والتي توفّر راحةً قصيرة الأجل من الألم المرتبط بالتهاب الوتر الرضفي.
  • تقنيات العلاج الطبيعيّ، إذ يمكن أن تساعد هذه التقنيات على تقليل الأعراض المرتبطة بالتهاب الوتر الرضفي، ومن هذه التّقنيات ما يأتي:
    • تمارين التمدّد، إذ إنّ تمارين التمدّد المنتظمة والثابتة يمكن أن تقلّل من تشنّج العضلات وتساعد على إطالة توتّر العضلات.
    • تمارين التقويةـ إذ تساهم عضلات الفخذ الضّعيفة في الضغط على وتر الرّضفة، لذا لا بدّ من ممارسة التمارين التي تنطوي على خفض الساق ببطء شديد بعد التمدّد، كما يمكن أن تساعد التمارين التي تقوّي جميع عضلات الساق مجتمعةً، مثل ضغط السّاق.
    • رباط وتر الرّضفة، يمكن أن يساعد الشريط الذي يضغط على وتر الرّضفة على توزيع القوّة بعيدًا عن الوتر وتوجيهه عبر الشّريط بدلًا من ذلك، ممّا قد يساعد على تخفيف الألم.
  • في حال لم تساعد العلاجات السّابقة في تخفيف أعراض التهاب وتر الركبة فيمكن للطّبيب أن يصف الآتي:
    • حقن كورتيكوستيرويد، التي تساعد على تخفيف الألم، لكن هذه أنواع العقاقير التي يمكن أن تضعف الأوتار وتجعلها أكثر عرضةً للتمزّق.
    • حقن البلازما الغنيّة بالصفائح الدّموية، فذلك يعزّز تكوين الأنسجة الجديدة ويساعد على التئام الأوتار.
  • العملية الجراحيّة، فقد تُجرى جراحة للوتر الرضفي من خلال شقّ صغير حول الركبة، وذلك لتخفيف الألم.

كما يمكن اتباع بعض الطرق المنزلية لعلاج التهاب وتر الرّكبة، منها:[٢]

  • مسكّنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة، مثل: الإيبوبروفين، ونابروكسين الصوديوم، والتي قد تخفّف الألم على المدى القصير.
  • تجنّب النشاط الذي يسبّب الألم.
  • الضّغط البارد، عن طريق وضع الثلج بعد النّشاط الذي يسبب الألم.


أسباب التهاب وتر الركبة

يحدث التهاب الأوتار الرضفي من الإجهاد المتكرّر في الركبة، وغالبًا ما يكون بسبب الإفراط في ممارسة الرياضة، كما يوجد العديد من العوامل التي تسبّب التهاب وتر الرّكبة، منها:[٣]

  • عضلات الساق الضّيقة.
  • تفاوت قوّة عضلات الساق.
  • انحراف القدم، أو الكاحل، أو السّاق.
  • البدانة.
  • ارتداء أحذية دون جوارب.
  • الأمراض المزمنة التي تضعف الوتر.


الوقاية من التهاب وتر الركبة

يمكن اتخاذ بعض الخطوات الوقائية لمحاولة منع التهاب الأوتار الرّضفي، منها[١]:

  • ممارسة تمارين الإحماء قبل ممارسة التمارن الرياضيّة.
  • التهدئة والتمدّد بعد ممارسة التمارين الرياضيّة.
  • ارتداء دعم الركبة عند ممارسة الرياضة.
  • ممارسة تمارين لتقوية عضلات السّاق ودعم الركبتين.
  • تجنّب القفز والهبوط على الأسطح شديدة الصلابة، مثل الخرسانة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Patellar tendonitis (jumper's knee): Treatment and recovery", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26/6/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Patellar tendinitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 26/6/2019. Edited.
  3. Marjorie Hecht (June 20, 2017 ), "What Is Patellar Tendonitis (Jumper’s Knee)?"، www.healthline.com, Retrieved 26/6/2019. Edited.