فيتامين ج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٧ ، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩
فيتامين ج

فيتامين ج

يُعدّ فيتامين ج أحد العناصر الآمنة والأكثر فاعليةً، ويعتقد الخبراء أنّ فيتامين ج لا يمثّل العلاج للرشح العادي على الرغم من أنّ هناك اعتقادات بأنّه يمنع حدوث المضاعفات الخطيرةِ، إلّا أنَّ فيتامين ج يحتوي على فوائد أخرى؛ ومنها: الوقاية من قصور جهاز المناعة، وأمراض القلب، والمشاكل المرضية قبل الولادة، وأمراض العيون، وحتى تجاعيد الجلد،[١] ويُعدّ فيتامين ج أحد الفيتامينات التي لا يصنعها الجسم، بل لا بُدّ من الحصول عليه من خلال الأطعمة ومصادره الأخرى، بالإضافة إلى إمكانية صنعه في المختبر، إلّا أنّه يوصى بالحصول على فيتامين ج من مصادره الطبيعية بدلًا من المكملات الغذائيّة؛ مثل: الخضروات والفواكه. كما استُخدِم فيتامين ج في السابق لعلاج داء الأسقربوط، بينما يُستخدَم حاليًا لعلاج نزلات البرد.[٢]


فوائد فيتامين ج

على الرغم من عدم إمكانية تصنيع فيتامين ج في الجسم، إلّا أنّه رُبِطَ بالعديد من الفوائد الصحيّة، كما أنّ له دورًا مهمًا في الجسم، وتساوي الجرعة اليومية التي يوصى بها 75 مل غرامًا للنساء، و90 مل غرامًا للرجال. وفي ما يأتي بعض الفوائد المثبتة علميًا لفيتامين ج:[٣]

  • فيتامين ج أحد مضادات الأكسدة القويّة، الذي يُعزّز دفاعات الجسم الطبيعيّة، وتُعرَف مضادات الأكسدة بأنّها جزيئات تعزّز جهاز المناعة، ذلك من خلال حماية الخلايا من الجزيئات الضارة التي تُسمّى الجذور الحرة، إذ يسبب تراكم الجذور الحرة الإصابة بحالة تُعرَف باسم الإجهاد التأكسديّ، التي رُبِطت بالعديد من الأمراض المزمنة، لذا فإنّه من المهم زيادة استهلاك فيتامين ج؛ لمساعدة الجسم في مقاومة الالتهابات.
  • مقاومة ارتفاع ضغط الدم، الذي يزيد من خطر التعرض لأمراض القلب، التي تعد السبب الرئيس للوفاة على مستوى العالم، إذ أظهرت الدراسات فائدة فيتامين ج في خفض ضغط الدم للأشخاص المصابين بضغط الدم أو غير المصابين به، إلّا أنّه لم يتضح إذا كانت تأثيرات فيتامين ج طويلة الأمد في ارتفاع ضغط الدم، كما أنه لا ينبغي الاعتماد على فيتامين ج وحده.
  • مقاومة العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكولسترول الضار، وانخفاض مستويات الكولسترول النافع، ومستويات الدهون الثلاثية.
  • تقليل مستويات حمض اليوريك، ومنع حدوث نوبات النقرس، يُعدّ النقرس أحد الالتهابات التي تصيب المفاصل، خاصةً مفاصل أصابع القدم الكبيرة، وتنتج نوبات النقرس من ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، وحسب الدراسات التي تشير إلى أنّ تناول فيتامين ج يقلل من مستويات حمض اليوريك؛ مما يمنع حدوث نوبات النقرس.
  • يساعد في الوقاية من نقص الحديد من خلال زيادة امتصاصه في الجسم، ويُعدّ الحديد مهمًا لتكوين خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين في الجسم، كما يساعد فيتامين ج في تحسين امتصاص الحديد سي؛ كالحديد الموجود في المصادر النباتيّة، مما يعني التقليل من خطر الإصابة بفقر الدم.
  • تعزيز المناعة من خلال مساعدة خلايا الدم البيضاء في العمل بشكل أفضل، بالإضافة إلى تشجيع إنتاج خلايا الدم البيضاء، الذي يساعد في الوقاية من العدوى، كما يحمي فيتامين ج خلايا الدم البيضاء من الجذور الحرة؛ التي تسبب تلف هذه الخلايا، كما يساعد فيتامين ج في تسريع التئام الجروح.
  • حماية الذاكرة والقدرة على التفكير عند تقدم العمر، كما يتناول الشخص المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين ج في حالات الخرف، على الرغم من الحاجة إلى دراسات لفهم تأثير فيتامين ج في صحة الجهاز العصبيّ.


مصادر فيتامين ج

تُعدّ الخضروات والفواكه أغنى المصادر الغذائيّة بفيتامين ج، ويؤدي التنويع في تناول هذه الخضروات والفواكه إلى تلبية الاحتياج اليوميّ للفرد، وبسبب عدم قدرة الجسم على تخزين فيتامين ج؛ لذا فإنّه من المهم الحصول عليه يوميًا، إذ يذوب فيتامين ج في الماء ويُتَخلّص من الفائض منه عبر البول. وتتضمن الأغذية الغنية بفيتامين ج مجموعة من الفواكه وغيرها تُوضّح في ما يأتي:[٤]

  • الجوافة الخام.
  • الفلفل الأحمر الحلو الحار الخام.
  • عصير البندورة.
  • عصير البرتقال.
  • الفلفل الأخضر الحلو.
  • الفلفل الحار الأخضر الحار الخام.
  • البرتقال.
  • ثمار الفراولة.
  • البابايا.
  • عصير الجريب فروت الوردي.
  • البروكلي.
  • قطع الأناناس.
  • البطاطا.
  • فاكهة الكيوي.
  • المانجو.
  • الجريب فروت الأبيض.
  • الليمون.
  • القرنبيط.
  • كرنب بروكسل.


فرط فيتامين ج

يُعدّ تناول كميات زائدة من فيتامين ج آمنًا في معظم الحالات، ورغم ذلك تظهر بعض الآثار الجانبية الخفيفة في بعض الحالات؛ مثل: عسر الهضم الخفيف. وقد تحدث بعض الآثار الجانبية الأكثر خطورةً في بعض الحالات النادرة، كما أنّ زيادة فيتامين ج عبر المكملات الغذائية تسبب ظهور بعض الآثار الجانبيّة، وتساوي الكمية المناسبة لفيتامين ج للرجال 75 ملغرامًا و90 ملغرامًا للنساء. ويؤدي تناول ما يزيد على 2000 ملغرام من فيتامين ج إلى ظهور آثار جانبية التي تتضمن ما يأتي:[٥]

  • الإصابة بالإسهال.
  • الشعور بالغثيان.
  • حدوث تشنجات في المعدة.
  • الإصابة بالانتفاخ.
  • الشعور العام بعدم الراحة في البطن.


نقص فيتامين ج

يسبب النقص الحاد والمزمن في فيتامين ج إصابة الشخص بمرض الأسقربوط، ويُعتَقد غالبًا أنّ مرض الأسقربوط من الأمراض السابقة التي كانت تصيب البحّارين بسبب قضائهم عدة أشهرٍ من دون تناول الخضروات والفواكه الطازجة، ورغم أنّ مرض الأسقربوط غير شائع الحدوث في المجتمعات الحديثة، إلّا أنّه ما زال موجودًا وأي شخص يصاب به إذا لم يحصل على كميات كافية من فيتامين ج في نظامه الغذائيّ. ويعتمد ظهور أعراض مرض الأسقربوط على المدة التي يحتاجها الشخص ليستخدم المخزون المحدود من فيتامين ج في جسمه، وبسبب عدم قدرة إنتاج الجسم لفيتامين ج؛ فإنّ مدة ظهور الأعراض قد تمتد إلى ما بعد أربعة أسابيع من تناول الأطعمة الخالية من فيتامين ج. وتتشابه أعراض وعلامات الأسقربوط مع أعراض العديد من الأمراض الخفيفة، التي قد لا يزور الشخص الطبيب بسببها، وهي تتضمن مجموعة مما يأتي ذكره[٦]

  • الشعور بالتوعك بشكل عام.
  • الشعور بالتعب.
  • المعاناة من فقدان الشهيّة.
  • الإصابة بالإسهال.
  • الإصابة بـالحمّى.
  • الشعور بالألم في المفاصل والعضلات.
  • حدوث نزيف صغير حول بصيلات الشعر، الذي يصبح مرئيًا على الجلد.


المراجع

  1. Kathleen M. Zelman (7-1-2010), "The Benefits of Vitamin C"، webmd, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. "VITAMIN C (ASCORBIC ACID)", webmd, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. Ryan Raman (18-4-2018), "7 Impressive Ways Vitamin C Benefits Your Body"، healthline, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  4. Jennifer Berry (30-4-2019), "What are the best foods for vitamin C?"، medicalnewstoday, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  5. Rachel Nall (4-9-2019), "What happens when you take too much vitamin C?"، medicalnewstoday, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  6. "Scurvy", betterhealth,7-2012، Retrieved 15-9-2019. Edited.