بداية ارتفاع ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٥ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩

بداية ارتفاع ضغط الدم

يعرف ضغط الدّم بأنّه مقدار القوّة التي يصطدم بها الدّم بجدران الشرايين عند عبوره منها أثناء عملية التدفّق، لذلك عندما يصل هذا الضغط إلى مستويات عالية فإنّه يمكن أن يؤدّي إلى حدوث مشكلات صحّية خطيرة، حسب الدراسات التي أقامتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية فإنّ واحدًا من أصل كلّ ثلاثة أشخاص يعاني من مرض ارتفاع ضغط الدّم، وهو ما يعادل 75 مليون شخص.

إذا لم يتلقًّ مريض ضغط الدم العلاج المناسب فإنّ هذا الضّغط المرتفع سيؤدّي إلى حدوث مشكلات صحّية خطيرة، بما في ذلك قصور القلب، وفقدان البصر، والسّكتة الدّماغيّة، وأمراض الكلى.[١]


عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم

من عوامل الخطر التي يمكن أن تسبّب حدوث ضغط الدّم الأساسي والثانوي ما يأتي:[١]

  • العمر، إذ يزداد خطر ارتفاع ضغط الدّم مع التقدّم بالعمر؛ لأنّ الأوعية الدّموية تصبح أقلّ مرونةً من قبل.
  • الوراثة في العائلة، إذ إنّ الأشخاص الذين لديهم أفراد في العائلة مصابون بمرض ارتفاع ضغط الدم لديهم مخاطر أعلى للإصابة بضغط الدّم من الذين يصابون به لأسباب أخرى.
  • الأصل والعِرق، يواجه الأشخاص الذين ينحدرون من أصول إفريقيّة خطر الإصابة بضغط الدّم أكثر من غيرهم، ويظهر ضغط الدّم لدى الأشخاص من الأصول الإفريقية بصورة حادّة أكثر ويكون أقلّ استجابةً لبعض الأدوية.
  • السّمنة وزيادة الوزن، يعدّ الأشخاص الذين يعانون من السّمنة وارتفاع الوزن أكثر عرضةً للإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدّم.
  • بعض الجوانب التي تتعلّق بالجنس، إذ يكون ارتفاع ضغط الدم أكثر انتشارًا بين الرّجال البالغين عنه لدى النساء البالغات، وبعد سنّ خمسة وخمسين عامًا يزداد الخطر النّسبي للإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدّم لدى الجنسين.
  • الخمول البدني، والذي يعني عدم ممارسة الرياضة واتباع أسلوب حياة مستقرّ، مما يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدّم.
  • التّدخين، إذ يسبّب التّبغ تضييق الأوعية الدّموية، ممّا يؤدّي ارتفاع ضغط الدّم، ويقلّل التدخين من نسبة الأكسجين في الدّم، لذا يضخّ القلب بصورة أسرع للتّعويض عن الكمية الناقصة، ممّا يزيد من ضغط الدّم لاحقًا.
  • شرب الكحول، يؤدّي شرب كميات زائدة من الكحول إلى رفع ضغط الدّم بنسبة كبيرة، والزيادة في خطر الإصابة بقصور القلب والسّكتة الدّماغية، وعدم انتظام ضربات القلب.
  • سوء التغذية، يُشير العديد من مسؤولي التّغذية والاختصاصيين إلى أنّ ضغط الدّم مرتبط بالنّظام الغذائي للشّخص، إذ إنّ اتباع نظام غذائي غنيّ بالدّهون والملح سيؤدي حتمًا إلى ارتفاع ضغط الدّم.

تتزايد الأدلّة حول وجود علاقة بين ارتفاع ضغط الدّم والمشكلات المستقبليّة التي تتعلّق بالنوبات القلبية والسّكتات الدّماغية، فكلّما ازداد مستوى الضغط ازداد مستوى الخطر على صحّة الإنسان بعلاقة طرديّة، وعندما يكون الضّغط 115/75 يتضاعف خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية في كلّ ارتفاع يتعدّى عشرين درجةً في ضغط الدّم الانقباضي، أو كلّ 10 درجات في ضغط الدّم الانبساطي.

أمّا عند الأشخاص الذين يكون مستوى ضغط الدم لديهم بين 120/80 و140/90 والذي كان سابقًا يعدّ طبيعيًا لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب مثل الذين يعانون من انخفاض ضغط الدّم، والأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم بنسبة فوق 140/90 فيصنّفون بأنّهم مصابون بمرض ارتفاع ضغط الدّم، وتكون نسب الإصابة بأمراض القلب لديهم أخطر بأربعة أضعاف من الشّخص الطّبيعيّ، أمّا نسب الخطر فتكون متكافئةً تمامًا مع نسب الخطر للذين يعانون من انخفاض ضغط الدّم 90% مستقبلًا.[٢]


أنواع ارتفاع ضغط الدّم

يوجد نوعان من ارتفاع ضغط الدم، وهما:[٣]

  • ارتفاع ضغط الدّم الأساسي: بالنسبة لمعظم البالغين فإنّه لا يوجد سبب معين لارتفاع ضغط الدّم، ويميل هذا النوع من ارتفاع ضغط الدّم إلى التطوّر تدريجيًا على مدى السّنوات العديدة القادمة، وسمّي الأساسي لأنّ ضغط الدّم يبدأ به.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي: بعض الأشخاص يعانون من ارتفاع ضغط الدّم بسبب حالة كامنة، ويسمّى بارتفاع ضغط الدم الثانوي، ويكون هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم مائلًا إلى الظّهور فجأةً، ويسبّب ارتفاعًا في ضغط الدّم أكثر من ارتفاع ضغط الدم الأساسي، ويمكن أن تؤدّي الأدوية والحالات المختلفة إلى ارتفاع ضغط الدّم الثانوي، منها:
    • توقّف التنفّس أثناء النّوم.
    • مشكلات الكلى.
    • أورام الغدّة الكظريّة.
    • مشكلات الغدّة الدّرقية.
    • عيوب خَلقيّة معينة في الأوعية الدّموية تولد مع الشخص وتنمو معه منذ الطّفولة.
    • بعض الأدوية، مثل: حبوب منع الحمل، ومزيلات الاحتقان، ومسكّنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبّية.
    • المخدرات غير المشروعة، مثل: الكوكايين، والأمفيتامينات.


المراجع

  1. ^ أ ب Adam Felman (25-2-2019), "What to know about high blood pressure"، medicalnewstoday, Retrieved 29-6-2019.
  2. Gina Shaw, "The New Low for High Blood Pressure"، webmd, Retrieved 29-6-2019.
  3. Mayo Clinic Staff (12-5-2018), "High blood pressure (hypertension)"، mayoclinic, Retrieved 29-6-2019.