أفضل علاج للنقرس

أفضل علاج للنقرس


ما هي الأدوية التي تعالج النقرس؟

يصاب المرء بالنقرس عندما يرتفع مستوى حمض اليوريك، مما يتسبب بحدوث التهاب في المفاصل، وخاصةً إصبع القدم الكبير، ويُعالَج مرض النقرس باستخدام الأدوية التي تعتمد على الحالة الصّحية للمريض، وتقسَم أدوية علاج النقرس إلى نوعين؛ هما الأدوية المُستخدَمة للسيطرة على ألم وحدّة نوبات مرض النقرس الناتّجة عن ارتفاع حمض البوليك في الجسم، وتراكم البلورات في المفاصل وتُستخدم لفتراتٍ قصيرة، أو الأدوية التي تقلل من احتمالية حدوث مضاعفات مرض النقرس، والتي تستخدم لفتراتٍ طويلة،[١][٢] وتشتمل الأدوية المُستخدمة لعلاج نوبات مرض النقرس على ما يلي:


مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAID)

تستخدم مضادات الالتهاب اللاستيرويدية بشكلٍ شائع عند التعرّض إلى نوبة النقرس الحادّة من أجل التخفيف من الألم والالتهاب المصاحب له، ويجب التوقف عن استخدامها فور زوال الإحساس بالألم، وتشمل هذه الأدوية على ما يلي:[٣][١]

  • الإيبوبروفين (Ibuprofen): يُوصَف بمقدار 800 ملغ وبواقع 3-4 مرات في اليوم.
  • الإندوميثاسين (Indomethacin): يُوصَف بمقدار 25-50 ملغ وبواقع 4 مرات في اليوم.
  • نابروكسين (Naproxen).
  • سيليكوكسيب (Celecoxib).

ومن الممكن لهذه الأدوية أن تسبب عددًا من الآثار الجانبية المُزعجة؛ كالإحساس بألمٍ في المعدة، أو الإصابة بقرحةٍ ونزيفٍ فيها.

كولشيسين

يُستخدم دواء الكولشيسين (Colchicine) عن طريق الفم فقط، وأحيانًا يستخدم إلى جانب مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، ويصف الطبيب جرعةً عالية من الكولشيسين عن طريق الفم لتسكين الألم مقدارها 1.2 ملغ، ثمّ يليها جرعةٌ بمقدار 0.6 ملغ كلّ ساعة، وبواقع 6 جرعات، ويعود السبب في خفض الجرعة التدريجي إلى الآثار الجانبية الناجمة عن الكولشيسين؛ مثل الغثيان، والإسهال، والتقيؤ.[١][٣]

الكورتيكوستيرويدات

تُستخدم الكوتيكوستيرويدات أو الكورتيزون للمرضى الذين لديهم موانع طبية لاستخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية أو الكولشيسين، إذ يمكن إعطاء الكورتيزون إمّا على شكل حقنة لتسكين ألم مفصلٍ أو اثنين فقط، أو عن طريق الفم مثل دواء بريدنيزون (Prednisone) بدءًا بجرعةٍ مقدارها 30-40 ملغ يوميًا، وباستمرار على مدار 10-14 يوم.[٣] من الممكن لهذه الأدوية أن تسبب عددًا من الآثار الجانبية؛ كارتفاع ضغط الدم، أو زيادة مستوى سكر الدم، أو تغيّراتٌ مزاجية.[١]



نصائح للسيطرة على النقرس والتعايش معه

يؤثر مرض النقرس في الحياة اليومية من نواحي عديدة، وبالرّغم من ذلك هنالك استراتيجياتٌ ونصائح جمّة يمكن أن تساعد على تحسين طبيعة حياة المُصابين بالنقرس، وتمكّنهم من التّعايش معه، ويمكن بيان هذه الاستراتيجيات بالتفصيل على النحو التالي:[٤]

  • اتّباع نظامٍ غذائي صحي: يساعد تجنّب بعض أنواع الأطعمة على الحدّ من عدد مرات حدوث نوبات النقرس، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة هي التي تحتوي على نسبةٍ مرتفعة من البيورينات، كاللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية.
  • تعلّم مهارات السيطرة على نوبة النقرس، وآلامه: فمراجعة الطبيب، أو القراءة حول مرض النقرس، أو الانضمام إلى مجموعات المُصابين بحالات التهاب المفاصل، يُساهم في التعرّف إلى كيفية سير مرض النقرس، وتأثيره على المفاصل، بالتالي التعرّف بشكلٍ أوضح إلى كيفية تأثيره على حياة المُصاب به.
  • ممارسة النشاط البدني: يوصِ الخبراء بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني معتدل أو خفيف التأثير خلال الأسبوع على الأقلّ، ففضلاً عن دوره في التخفيف من الآلام المُصاحبة لمرض النقرس، إلا أنه يقلل أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري، ومن الأمثلة على الأنشطة البدنية التي يمكن لمريض النقرس ممارستها؛ هي المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات، كما يوصِ الخبراء بمراجعة الطبيب لتحديد نوع التمرين الأنسب بحسب الحالة الصّحية للمريض، وضرورة التوقف عن ممارسة أيّة تمرين عند ازدياد الشّعور بآلام المفاصل.
  • إنقاص الوزن الزائد: يسبب الوزن الزائد ضغطًا على مفاصل الجسم، وبالأخصّ مفاصل الركبتين والوركين، لذلك لا بدّ من إنقاص الوزن الزائد لتقليل هذا الضغط على المفاصل، وإبطاء تطوّر التهابها وتقدّم مرض النقرس.
  • حماية المفاصل: يمكن لبعض الإصابات المباشرة على المفاصل أن تسبب التهاب المفاصل أو تزيده سوءًا، لذلك عند ممارسة الأنشطة البدنية، يجب حماية المفاصل قدر الإمكان باستخدام الأدوات الواقية والمخصصة لهذا الغرض.


ما هي الأدوية التي تقي من مضاعفات النقرس؟

تستخدم هذه الأدوية لفتراتٍ طويلة، من أجل خفض مستوى حمض اليوريك في الجسم، وتقليل احتمالية تطوّر المضاعفات النّاجمة عن النقرس كازدياد تراكم الرواسب البولية، بالإضافة إلى تقليل عدد مرات التعرّض للإصابة بنوبة النقرس، وجعلها أقلّ حدّة، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يلي:[١][٢]

الأدوية التي تمنع إنتاج حمض اليوريك

يُشار إلى هذه الأدوية باسم مثبّطات أوكسيديز الزانثين (XOIs)، إذ تحدّ هذه الأدوية من كمية حمض اليوريك التي ينتجها الجسم، بالتالي يقلل من مخاطر مرض النقرس، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يلي:

  • ألوبيورينول (Allopurinol): يعدّ هذا الدواء من الأدوية الأكثر شيوعًا، والمُستخدَم بهدف خفض مستوى حمض اليوريك في الدم، وقد يستغرق الأمر عدّة أسابيع إلى حين بدء سريان مفعوله بالكامل، لذلك من الممكن حدوث نوبات النقرس خلال الفترة الأولى من العلاج بدواء ألوبيورينول، والتي يتمّ علاجها بالأدوية سابقة الذكر، وقد يسبب ألوبيورينول عددًا من الآثار الجانبية؛ كالطّفح الجلدي، وانخفاض تعداد كريات الدم.
  • فيبوكسوستات (Febuxostat): يؤدي وظيفته عبر كبح الإنزيم المسؤول عن تكسير البيورينات إلى حمض اليوريك، ويعدّ هذا الدواء من الأدوية الآمنة لمرضى الكلى، إلا أنه يحمل عددًا من الآثار الجانبية؛ كالغثيان، والطفح الجلدي، وانخفاض وظائف الكبد، وزيادة المخاطر التي تهدد الحياة والمتعلّقة بامراض القلب.

الأدوية التي تزيد قدرة الجسم على التخلّص من حمض اليوريك

يُشار إلى هذه الأدوية باسم محفّزات بيلة حمض اليوريك، ومن الأمثلة عليها ما يلي:

  • بروبينسيد (Probenecid): يُساعد هذا الدواء الكليتين على ترشيح حمض اليوريك من الدم بوساطة الكليتين بطريقةٍ صحيحة، لذلك لا يُنصَح باستخدامه عند مرضى الكلى.
  • ليسينوراد (Lesinurad): يستخدام هذا الدواء عند الأشخاص الذين لم يستجيبوا لتأثير الأدوية السّابقة في خفض مستوى حمض يوريك الدم بدرجةٍ كافية، لذلك يسخدم ليسينوراد إلى جانب ألوبيورينول أو فيبوكسوستات للسيطرة على أعراض النقرس، ولكنه قد يتسبب بإحداث فشل كلوي لدى مستخدميه.
  • بيجلوتيكاز (Pegloticase): هو إنزيمٌ دوائي، يحوّل حمض اليوريك إلى مركب آلانتوين الآمن، ويعطى هذا الدواء عن طريق الوريد كلّ أسبوعين للمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج بالأدوية السّابقة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "Gout", www.mayoclinic.org, Retrieved 24/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Medications for Gout Flares", www.healthline.com, Retrieved 24/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Treatment of Gout", www.hopkinsarthritis.org, Retrieved 24/4/2021. Edited.
  4. "Gout", www.cdc.gov, Retrieved 24/4/2021. Edited.