أحسن علاج لآلام الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٩ ، ٢ أبريل ٢٠٢٠
أحسن علاج لآلام الظهر

آلام الظهر

تُعدّ آلام الظهر شائعة جدًا، إذ تُعدّ إصابة الأفراد بآلام الظهر من أهم الأسباب لغيابهم عن العمل، أو طلب الرعاية الطبيّة، كما أنّ آلام الظهر تصيب الأفراد بسبب العديد من الأسباب بغض النّظر عن أعمارهم، إلّا أنّ كبار السنّ أكثر عرضة للإصابة بآلام الظهر.[١]

وتحدث آلام الظهر نتيجة الشدّ والإجهاد العضلي، أو بعض الممارسات الخاطئة؛ مثل: رفع الأشياء الثقيلة جدًا، أو ورفع الاثقال بطريقة خاطئة، أو وجود بعض الأمراض لدى الأفراد؛ مثل: مشكلات الكلى أو [[اسباب هشاشة العظام|هشاشة العظام]. ويُنفّذ علاج آلام الظهر باتباع العديد من العلاجات المنزلية أو استخدام بعض الأدوية.[١]


أحسن العلاجات المنزلية لآلام الظهر

يعاني عدد كبير من الناس من وجود آلام في الظهر، ويُحدّ من آلام الظهر عن طريق تغيرات بسيطة في الحياة اليومية يستطيع غالبية الناس اتّباعها؛ ومنها ما يأتي:[٢]

  • ممارسة النشاط البدني والرياضة، تزيد قلة الحركة من آلام الظهر، وتساعد الرياضة كالمشي في التخفيف من آلام الظهر، وتجدر الإشارة إلى أنّه تجب ممارسة الحركة والرياضة باعتدال، وتجنّب الرياضة التي تٌسبّب الإجهاد والشدّ لعضات الظهر.
  • الحفاظ على الجلوس والوقوف الصحيحتين، يمارس العديد من الأفراد الرياضة، إلّا أنّهم يمارسونها بشكل خاطئ، إذ يجب الحفاظ على استقامة الجسم، وتجنب الانحناء قدر المستطاع.
  • تقليل أوقات الراحة، ينبغي تجنّب الاستلقاء في السرير وعدم الحركة لمدّة تزيد على ثلاثة أيام، إذ إنّ الأشخاص الذين يرتاحون لأوقات أطول يعانون من آلام وصعوبات أكبر من الأشخاص الذي يتحركون بشكل أكبر.
  • تقوية العضلات وزيادة مرونة الجسم، تخفّف تقوية عضلات البطن من آلام الظهر، كما تجب زيادة مرونة الجسم للحدّ من شدّ وتوتر عضلات الجسم.
  • التبريد أو التدفئة لعلاج آلام الظهر، تُستخدَم الحُزم الباردة أو الساخنة للتخفيف من آلام الظهر، إذ يُستخدم الثلج خلال 48 ساعة الأولى من حدوث آلام الظهر، خصوصًا في حالة التورّم، بعد ذلك يُنتَقَل إلى الحرارة، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يمكن القول إنّ البرودة أفضل من الحرارة، أو الحرارة أفضل من البرودة.
  • النوم بشكل صحيح، يساعد النوم بوضعيّة صحيحة في التخفيف من آلام الظهر، لذلك يُنصح عند الاستلقاء على الظهر بوضع وسادة تحت الركبتين، أمّا عند النوم على الجانبين تُوضَع وسادة بين الركبتين للمحافظة على وضعية العمود الفقري بشكل صحيح، وتجدر الإشارة إلى أنّ النوم على البطن أو المعدة يزيد من التوتر والإجهاد على الظهر.
  • التوقف عن التدخين، يعتقد بعضهم أنّ التدخين يضرّ بالرئتين فقط، إلّا أنّ الدراسات أثبتت أنّ التدخين يزيد من آلام الظهر، إذ تزيد مادّة النيكوتين من انقباض الأوعية الدموية، وبالتالي تُقلّل من وصول الدم إلى الانسجة اللينة.
  • تمارين الاسترخاء، تُساعد ممارسة تمارين الاسترخاء؛ مثل: ممارسة اليوغا، أو التنفّس العميق في التخفيف من آلام الظهر.
  • استشارة الطبيب المختص، تجب زيارة طبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي من أجل تشخيص أسباب آلام الظهر وعلاجها، أو التخفيف منها بالشكل الصحيح، ومن أجل معرفة التمارين الرياضية الصحيحة للتخفيف من آلام الظهر.


أحسن العلاجات الطبيّة لآلام الظهر

يوجد العديد من العلاجات الطبية والأدوية المستخدمة في علاج آلام الظهر، ومنها ما يأتي:[٣]

  • المسكنات، تُعدّ مسكنات الألم اللاستيرويدية المضادّة للالتهاب من أكثر المُسكنات شيوعًا لعلاج آلام الظهر؛ مثل: الأيبوبروفين، والنابروكسين، ويُستخدَم الأسيتامينوفين لعلاج الألم، لكن لا توجد له خصائص مضادّة للالتهاب، كما تجدر الإشارة إلى ضرورة عدم تجاوز جرعة هذه المسكنات دون استشارة الطبيب، والانتباه إلى تأثير الأيبوبروفين في الكلى والمعدة.
  • المراهم الموضعيّة، يوجد العديد من المراهم الموضعيّة التي تُخفّف آلام الظهر، والتي قد تحتوي على الأيبوبروفين أو الليدوكايين.
  • المسكّنات الأفيونية، تُعدّ المسكنات الأفيونية من أقوى الأدوية لعلاج آلام الظهر الحادّة، ومن أمثلتها أوكسيكودون، إذ ينشط تأثيرها على خلايا الدماغ، ويقلّل من الألم، ويجدر التنبيه إلى ضرورة الانتباه والحذر عند استخدامها؛ لأنّها قد تُسبب الإدمان.
  • مُرخيات العضلات، تُستخدم هذه الأدوية التي تُرخي العضلات في علاج آلام الظهر الناتجة من الشدّ العضلي.
  • الأدوية المضادّة للاكتئاب، بعض الأدوية المضادّة للاكتئاب تعالج آلام الظهر، خصوصّا الآلام الناتجة من الأعصاب، ومن هذه الأدوية دواء الأميتريبتلين؛ وهو من عائلة مضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقة.
  • الحُقن الستيرويديّة، يلجأ الأطباء إلى استخدام الحُقن الستيرويدية لتخفيف آلام الظهر الحادّة، إذ تُسكّن الألم لمدّة ثلاثة أشهر.
  • العلاج الطبيعيّ: يستخدم المُعالج الفيزيائيّ وسائل مختلفة من العلاج الطبيعيّ، مثل: العلاج الحراريّ، واستخدام الموجات فوق الصوتيّة، والتحفيز الكهربائيّ، فهي تُساعد على التخفيف من آلام الظهر، ويعلّم المعالج المريض كيفيّة أداء تمارين معينة فهي تُساعد على زيادة مرونة وتقوية عضلات البطن والظهر، ويُساعد ممارسة هذه التمارين باستمرار على منع رجوع الألم مرة أخرى.[٤]
  • العلاج الجراحي، تُعدّ عمليات ألم الظهر نادرة جدًا، لكنها أفضل علاج في حالتَي الانزلاق الغضروفي أو القرص المنفتق، خاصةً في حال استمرار الألم وضغط العصب، الذي يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات، ومن أفضل الجراحات المتاحة ما يأتي:[٥]:
    • الدمج: وذلك بربط فقرتين معًا، مع وجود غرس عظمي يوضع بينهما، وتثبيت الفقرات بواسطة الألواح المعدنية، أو البراغي، أو الأقفاص، إذ قد يتسبب ذلك في حدوث التهاب المفاصل في الفقرة المجاورة لاحقًا.
    • القرص الاصطناعي: إذ يُدخَل قرص اصطناعي لاستبدال الوسادة التالفة بين فقرتين.
    • استئصال القرص: تمكن إزالة جزء من القرص إذا كان مؤلمًا، أو في حال كان ضاغطًا على العصب.
    • إزالة جزئية للفقرة: يُزال جزء صغير من فقرة، إذا كان يضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب.
  • العلاج البديل، إضافة إلى ما سبق توجد بعض العلاجات البديلة التي تساعد في مداواة ألم الظهر، وتتضمن ما يأتي:[٦]
    • ممارسة تمارين اليوجا بمختلف أنواعها، التي تتضمن ممارسة بعض الوضعيات الخاصة، أو تمارين التنفس، أو تقنيات الاسترخاء، كما أنّها تساهم في إطالة العضلات وتقويتها.
    • استخدام التحفيز الكهربائي للعصب عن طريق الجلد؛ وهي تقنية تتضمن تسليط نبضات كهربائية على منطقة الألم.
    • تطبيق العلاج بالإبر، الذي يتمثل بوخز الجلد في مناطق محددة بإبر معقمة.
    • تدليك العضلات، في حال تعرض العضلات للإرهاق، أو فرط الاستخدام.
    • استخدام المعالجة اليدوية لتقويم العمود الفقري.


نصائح مهمة لأصحاب الأعمال المكتبية

يقضي بعض الأفراد أغلب أوقات عملهم خلف المكاتب باستمرار، ويوجد العديد من النصائح لتجنّب آلام الظهر، ومنها ما يأتي:[٧]

  • الجلوس في وضعية جيدة أمامَ الحاسوب، يجب تعديل وضعية الجلوس؛ حيث القدمان على الأرض بشكل مستوٍ، والرأس في الوضعية الطبيعية بشكل مباشر فوق الكتف، ويُستخدَم كرسي متحرّك لتعديل ارتفاعه فوق الأرض؛ من أجل المحافظة على الوضعية الصحيحة للجلوس.
  • تجنب استخدام الهاتف لاستقبال الرسائل، يزيد استخدام الهاتف من انحناء الشخص لرقبته وعموده الفقري؛ حتى يتمكّن من النظر إلى الهاتف، وهذا يساهم في زيادة آلام الظهر.
  • المشي بين مدة وأخرى، يؤخذ قسط من الراحة خلال العمل، ويمشي الشخص قليلًا كلّ نصف ساعة.


الوقاية من آلام الظهر

يمكن تجنّب آلام الظّهر من خلال معرفة أسباب الألم ومنع تكرارها عن طريق تحسين اللياقة البدنية، وتعلّم ممارسة ميكانيكا الجسم المناسبة، وتساهم بعض النّصائح في الحفاظ على صحة الظهر وقوّته، وتشمل ما يأتي:[٨]

  • ممارسة الرّياضة، تُساعد الأنشطة الهوائية المنتظمة التي لا تُجهد الظّهر على زيادة قوّة تحمّل الظّهر، والسّماح للعضلات العمل بصورة أفضل، مثل: المشي، والسّباحة.
  • بناء قوّة العضلات والمرونة، تساعد تمارين عضلات الظهر والبطن التي تقوّي لُب العضلات على تكييف العضلات وعملها معًا، مثل ارتداء مشدّ طبيعيّ للظهر، كما تساعد المرونة في الوركين والسّاقين على محاذاة عظام الحوض، بالتّالي عدم حدوث آلام الظهر.
  • الحفاظ على الوزن الصّحي، إذ تؤدّي زيادة الوزن إلى إجهاد عضلات الظهر، وفي حال كان الشّخص يُعاني من زيادة الوزن يُساعد الضّغط إلى الأسفل على تخفيف ألم الظّهر.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنّب الحركات الشديدة التي من الممكن أن تُجهد عضلات الظّهر.


أعراض آلام الظهر

إنّ الشكوى من وقوع ألم في أي مكان في الظهر وأحيانًا نزولًا إلى الوركين والأقدام هو العَرض الرئيس لوجود ألم في الظهر، وفي الغالب قد يزول دون تدخّل طبّي، لكن يجب مراجعة الطبيب المختص إذا صاحبه ظهور أي من الأعراض الآتية:[٩]

  • انخفاض الوزن.
  • ارتفاع الحرارة.
  • حدوث التهاب أو انتفاخ في الظهر.
  • استمرار وجود الألم دون أن يخفّ بالنّوم أو الاستلقاء.
  • الشّعور بألم في القدمين.
  • وصول الألم إلى الرّكبتين.
  • التعرّض لإصابة أو ضربة على الظهر.
  • سلس البول.
  • خدران منطقة فتحة الشرج.

في الحالات الشّديدة التي استعصى العلاج بالأدوية على التخفيف منها أو في حال فقدان السّيطرة وحدوث تبول لا إراديّ أو الإخراج اللاإرادي يُلجأ حينها إلى تدخّل جراحيّ وإجراء العملية المناسبة حسب الحالة.[٩]


أسباب آلام الظهر

تظهر آلام الظهر غالبًا من دون أسباب تُحدّد بمجرد النظر، وقد يضطر الطبيب لأخذ عدة صور وفحوصات للكشف عن مصدر الألم. ومن الأسباب الشائعة لآلام الظهر ما يلي:[٤]

  • الشد العضلي أو الوتر، يؤدي الرفع المتكرر أو المفاجئ للأوزان الثقيلة أو الرفع بطريقة خاطئة إلى إجهاد العضلات، كما يؤدي الضغط المستمر على الظهر إلى تقلّصات عضليّة مؤلمة.
  • تورّم أو تمزّق الأقراص الفقارية، توجد أقراص بين فقرات العمود الفقري، وقد تصاب هذه الأقراص بتورّم أو تمزّق دون وجود ألم في الظهر، ويُكشَف عن وجود تمزّق أو تورّم باستخدام الأشعة السينية.
  • التهاب المفاصل، تحدث هذه الحالة في أسفل الظهر، وقد يؤدي التهاب المفاصل إلى تضييق المساحة المحيطة بالعمود الفقري.
  • هشاشة العظام، تصاب بعض فقرات العمود الفقري أحيانًا بكسور ناتجة من هشاشة العظام.


عوامل خطورة آلام الظّهر

في ما يأتي مجموعة من عوامل الخطورة التي تزيد نسبة الإصابة بآلام الظهر:[١]

  • طبيعة العمل والوظيفة.
  • الحمل.
  • الخمول العامّ، وعدم ممارسة الأنشطة الرّياضيّة.
  • التقدم بالسنّ.
  • السّمنة المفرطة.
  • التّدخين.
  • عوامل جينية.
  • مشكلات طبيّة، مثل: السّرطان، والتهاب المفاصل.

تشيع الإصابة بآلام الظهر لدى النّساء أكثر من الرجال؛ بسبب العوامل الهرمونيّة، والضّغط النّفسي، والأرق، والتقلّبات المزاجيّة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "What is causing this pain in my back?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. "12 Ways to Improve Back Pain", www.webmd.com,29-3-2013، Retrieved 11-7-2018. Edited.
  3. "What Is Back Pain?", www.healthline.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-8-4), "Back pain"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-2-25. Edited.
  5. Christian Nordqvist (23-2-2017), "Surgery"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  6. "Back pain", www.mayoclinic.org,4-8-2018، Retrieved 10-6-2019. Edited.
  7. "6 Easy Tips to Reduce Back and Neck Pain at Work", www.spine-health.com,14-4-2016، Retrieved 11-7-2018. Edited.
  8. "Back pain", www.mayoclinic.org,4-8-2018، Retrieved 5-4-2019. Edited.
  9. ^ أ ب Christian Nordqvist (2017-2-23), "?What is causing this pain in my back"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-24. Edited.