ما علاج الشد العضلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
ما علاج الشد العضلي

الشد العضلي

الشدّ العضلي أو تشنّج العضلات، هو انكماش لا إرادي في العضلات، ويحدث فجأةً قبل أن تسترخي العضلات؛ ففي حالة تشنّج العضلة، يحدث شدّ مفاجئ ومؤلم، ويمكن أن تؤثّر التشنجات على أيّ من العضلات اللاإرادية أي عضلات الهيكل العظمي، ويمكن أن تشمل جزءًا من العضلات أو كلّها، أو عضلات متعدّدة في مجموعة عضلية متكاملة، ومن مجموعات العضلات الأكثر عرضةً للتشنّج:

  • الجزء السفلي الخلفي من الساق.
  • الفخذ الخلفي (أوتار الركبة).
  • الفخذ الأمامي (عضلة الفخذ).

وقد تصيب التشنجات القدمين، واليدين، والذراعين، والبطن، وعلى طول القفص الصدري[١].


علاج الشد العضلي

توجد عديد من العلاجات التي تساعد على تخفيف شدّ وتشنّج العضلات، إذ يمكن وضع ضغط ساخن أو بارد على العضلات عند أول علامة على وجود تشنّج لتخفيف آلام التشنجات، ويمكن استخدام أي ممّا يأتي :

  • قطعة قماش ساخنة.
  • وسادة التدفئة.
  • قطعة قماش باردة.
  • ثلج.

و يمكن أن يخفّف تمدّد العضلات المتضرّرة من آلام تشنجات العضلات، على سبيل المثال، إذا تشنّجت الساق، فيمكن سحبها إلى أعلى مع اليد لتمديد عضلة الساق، وفي حال لم يخفّ الألم، يُنصَح بتناول دواء مضاد للالتهاب، مثل الإيبوبروفين، والذي قد يساعد أيضًا على تمديد عضلات الساق بلطف.

ويمكن أن تحدث تشنجات العضلات خلال النوم، وإذا حدث هذا يجب التحدّث مع الطبيب لوصف أدوية لاسترخاء العضلات، إذ تساعد هذه الأدوية على استرخاء العضلات وتهدئة التشنّجات، مع ضرورة مناقشة خيارات العلاج مع الطبيب، أمّا في حال وجود حالة طبية تسبّب التشنّجات، يمكن للسيطرة على السبب الأساسي لتقلّصات العضلات أن يُحسّن الأعراض ويُخفّف التشنّجات، فعلى سبيل المثال، قد يوصي الطبيب بتناول المكملات عند نقص مستوى الكالسيوم أو البوتاسيوم ممّا يقلّل التشنّجات[٢].


الوقاية من الشد العضلي

تُعدّ أبسط طريقة لمنع تقلّصات العضلات هي تجنّب التمارين التي تجهد العضلات وتسبّب التشنّجات، ويمكن أيضًا اتّباع هذه النصائح لمنع تشنّجات العضلات:

  • التمدّد أو الإحماء قبل ممارسة الرياضة، إذ إنّ عدم تحضير العضلة في الإحماء يمكن أن يؤدّي إلى إجهاد العضلات والإصابة.
  • تجنّب ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام.
  • خفض كمية الطعام والشراب التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة والشوكولاتة.
  • التأكّد من شرب كمية كافية من السوائل لتجنّب الجفاف، إذ يفقد الجسم كميةً أكبر من الماء عند القيام بنشاط جسدي، لذلك يُنصَح بزيادة كمية السوائل عند ممارسة التمارين الرياضية.
  • زيادة كمية الكالسيوم والبوتاسيوم بشكل طبيعي، عن طريق شرب الحليب، وعصير البرتقال، وتناول الموز.
  • استشارة الطبيب بشأن تناول مكملات الفيتامينات، لضمان حصول الجسم على الإمدادات الضرورية من المواد المغذية والمعادن[٣].


أسباب الشد العضلي

يمكن أن تتسبّب المبالغة في استخدام العضلات، أو الجفاف، أو الإجهاد العضلي، أو ببساطة الوقوف لفترة طويلة بتشنج العضلات، وعلى الرغم من أنّ معظم تقلّصات العضلات غير ضارّة، فقد يكون بعضها مرتبطًا بحالة طبية مسبّبة، ومن هذه الحالات ما يأتي[٤]:

  • عدم كفاية إمدادات الدم: إذ إنّ تضييق الشرايين التي توصل الدم إلى الساقين، يمكن أن يُسبّب ألمًا وتشنّجًا في الساقين والقدمين أثناء ممارسة الرياضة، وهذه التشنجات عادةً ما تختفي بعد فترة وجيزة من التوقّف عن ممارسة الرياضة.
  • ضغط العصب: يمكن لضغط الأعصاب في العمود الفقري (تضيق أسفل الظهر) أن يُسبّب أيضًا ألمًا وتشنّجًا في الساقين، ويزداد الألم عادةً عند المشي، بينما يؤدّي المشي البطيء إلى تحسين أو تأخير ظهور الأعراض.
  • نقص المعادن: إذ إنّ نقص البوتاسيوم أو الكالسيوم أو المغنيسيوم في النظام الغذائي يمكن أن يساهم في تشنّجات الساق، وتُعدّ مدرّات البول من الأدوية التي يمكن أن تستنزف هذه المعادن.


المراجع

  1. "Muscle Cramps", www.orthoinfo.aaos.org, Retrieved 12-1-2019. Edited.
  2. Valencia Higuera (9-3-2016), "What Are the Treatment Options for Muscle Cramps?"، www.healthline.com, Retrieved 12-1-2019. Edited.
  3. Valencia Higuera (9-3-2016), "How Can I Prevent Muscle Cramps?"، www.healthline.com, Retrieved 12-1-2019. Edited.
  4. "Causes", www.mayoclinic.org, Retrieved 12-1-2019. Edited.