التخلص من بلغم الجيوب الانفية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠

البلغم

البلغم هو مادّة لزجة تُفرَز بواسطة الأغشية المخاطية الموجودة في الرّئتين، والجيوب الأنفية، والفم، والحلق، والأنف، ويؤدّي هذا المخاط دورًا مهمًا في حماية الأعضاء الأساسيّة وترطيبها، والتقاط الأوساخ والغبار والبكتيريا، كما يحتوي على أجسام مضادّة وإنزيمات قاتلة للبكتيريا والعدوى، ويُفرِز الجسم ما مقداره لتر ونصف يوميًا من المخاط.[١]


التخلص من بلغم الجيوب الأنفية

يوجد العديد من النّصائح المنزلية التي تساعد على التخلّص من البلغم، منها ما يأتي:[٢]

  • ترطيب جوّ الغرفة باستمرار؛ لأنّ الهواء الجاف يهيّج الأنف والحلق، مسبّبًا زيادة إفراز البلغم.
  • شرب كميات كبيرة من الماء؛ لإبقاء البلغم رقيق السّماكة، بالتالي خروجه بسهولة من الجيوب الأنفية.
  • وضع قطعة قماش دافئة ومبلّلة على الوجه؛ لترطيب الأنف والحلق، وتخفيف الصّداع المصاحب لالتهاب الجيوب الأنفيّة.
  • إبقاء الرّأس مرفوعًا إلى الأعلى، من خلال النّوم على عدّة وسائد؛ لمنع تجمّع البلغم في الحلق.
  • طرد البلغم خارج المجرى التنفّسي، وعدم إعادة بلعه مرّةً أخرى.
  • استخدام بخّاخ الأنف المحتوي على عنصر كلوريد الصوديوم المساعد على طرد البلغم ومسبّبات الحساسيّة للجيوب الأنفية.
  • الغرغرة بمحلول الماء والملح عدّة مرات في اليوم؛ للتخلص من بلغم الحلق، ويُصنع المحلول بوضع ملعقة ملح صغيرة في كوب ماء دافئ.
  • تجنّب التدخين أو الجلوس بقرب المدخّنين.
  • تجنّب استخدام الأدوية المضادة لاحتقان الأنف؛ لأنها تجفّف الإفرازات وسيلان الأنف، ممّا يزيد صعوبة طرد البلغم.
  • الاستعانة بالأدوية المذيبة للبلغم.
  • تجنّب التعرّض لمسبّبات الحساسيّة، مثل: المواد الكيميائيّة، وملوّثات البيئة.
  • تجنّب شرب الكحول والكافيين.
  • أخذ حمّام ساخن؛ لأنّ البخار يساعد على تقليل سمك البلغم في الأنف والحلق، كما يُنصح بتعريض الوجه لماء ساخن؛ لتخفيف احتقان الجيوب الأنفيّة.
  • تناول كميّات كافية من الفواكه؛ لأنّ الألياف الموجودة فيها تقلّل مشكلات الجهاز التنفّسي المسبّبة للبلغم.
  • استخدام النعناع يساهم في تخفيف الاحتقان بصورة طبيعيّة؛ وذلك بسبب احتوائه على المنثول كمكوّن رئيس، إذ يوجد النعناع في العديد من القطرات المُستخدَمة للسعال، كما يمكن للشخص شرب الشاي بالنعناع ببساطة، وذلك عن طريق إضافة ملعقة صغيرة من النعناع المجفف إلى كوب ماءٍ مغلي لمدة 10 دقائق، ثمّ شرب كوبٍ واحد خمس مرّات في اليوم[٣].
  • تناول الأدوية بوصفةٍ طبية إذا كان الشخص يعاني من بعض الأمراض أو من عدوى معيّنة، فقد يصف الطبيب أدويةً لعلاج السبب الجذري للأعراض، إذ توجد أدوية محددة يمكن أن تخفف المخاط إذا كان الشخص يعاني من حالةٍ رئوية مزمنة، مثل التليّف الكيسي، فمثلًا يعدّ المحلول الملحي من العلاجات التي يمكن استنشاقها باستخدام البخّاخ، ويساعد على زيادة كمية الملح في الممرات الهوائية، ويمكن أن يستخدمه الأشخاص في عمر 6 سنوات وما فوق، ويوفّر هذا العلاج راحةً مؤقّتةً فقط، وقد يسبّب بعض الآثار الجانبيّة، مثل: السّعال، والتهاب الحلق أو ضيق الصدر، كما يمكن استخدام دورناز ألفا لجعل المخاط خفيفًا، وعادةً ما يستخدمه الأشخاص المصابون بالتليف الكيسي، وهو مناسب من سنّ 6 سنوات وما فوق، ومن آثاره الجانبية فقدان الصّوت، أو الإصابة بالطفح الجلدي، أو الحمّى، أو الدّوخة، أو سيلان الأنف[٣].

كما يوجد العديد من الأدوية التي تساعد على التخلّص من البلغم، منها ما يأتي:[٤]

  • الأدوية المزيلة لاحتقان الأنف؛ فهي تضيّق الأوعية الدموية الموجودة فيه، فتقلّل من كمية البلغم المُفرَزة في المنطقة، مع الانتباه إلى عدم استخدامها بجرعات كبيرة؛ لأنّها تسبّب جفاف الأغشية المخاطية، وزيادة سمك البلغم، بالتّالي احتقان الأنف، ويوجد العديد من الأعراض الجانبيّة لهذه الأدوية، مثل: الدّوخة، والتوتر، وارتفاع ضغط الدّم.
  • الأدوية المضادة للهيستامين المُفرز في حالات الحساسيّة؛ فهي تقلّل من الحكّة في الأنف وسيلانه، إلّا أنّ لها مجموعةً من الأعراض الجانبيّة، مثل: الدّوخة، وجفاف الفم، والصّداع، خاصّةً عند تناولها بجرعات زائدة.
  • الأدوية الطاردة للبلغم التي ترقّقه، ممّا يجعل طرده سهلًا خارج الجسم، مثل دواء الجوافانزين.
  • الرّي الأنفي بواسطة بخّاخ معين أو زجاجة لينة لضغط كمية من المحلول الملحي داخل الأنف؛ لتضييق الأوعية الدّموية، بالتّالي طرد البلغم، وهي طريقة طبيعيّة مفيدة ومناسبة لجميع الأعمار، وليس لها أي أعراض جانبية.


أسباب إفراز البلغم

يزيد إفراز البلغم لأسباب عدّة، منها ما يأتي:[٢]

  • الالتهابات، مثل: الإنفلونزا، ونزلات البرد.
  • الحساسيّة.
  • التعرّض لمسبّبات الحساسيّة.
  • مشكلات الجهاز الهضمي، مثل ارتداد المريء.
  • التدخين.
  • أمراض الرّئة، مثل: التهاب الرّئة، والتكيس الليفي، وسرطان الرّئة.
  • التهاب الجيوب الأنفية.[١]
  • تناول الأطعمة الحارّة.[١]


دلالات ألوان البلغم

البلغم أو المخاط يكون عادةً شفّافًا وبلا لون، وقد يختلف لونه حسب العامل المسبّب، وفي ما يأتي توضيح ذلك:[١]

  • الأصفر، دلالة على وجود أمراض مزمنة.
  • الأخضر، دلالة على وجود عدوى بكتيريّة، ويدلّ أيضًا على وجود كريات الدّم البيضاء المحاربة للعدوى.
  • اللون البنيّ أو بلون الدّم، دلالة على الإصابة بالتهاب الجهاز التنفّسي العلوي، خاصّةً داخل الأنف.

من الجدير بالذّكر أنّ وجود كميّة قليلة من الدّم في البلغم أمر طبيعي غير مقلق، ويجب زيارة الطبيب في حال وجوده بكميّات كبيرة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Melissa Conrad Stöppler (2018-8-30), "What Is Mucus?"، medicinenet, Retrieved 2019-6-20.
  2. ^ أ ب Jennifer Berry (2018-3-7), "Home remedies for phlegm and mucus"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-20. Edited.
  3. ^ أ ب "5 Ways to Get Rid of a Stuffy Nose", www.webmd.com, Retrieved 6-7-2019. Edited.
  4. Brian P. Dunleavy (2016-4-19), "What Is Mucus?"، everydayhealth, Retrieved 2019-6-20.