التهاب أوتار مشط القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٣٠ مايو ٢٠١٩

التهاب أوتار مشط القدم

توجد الأوتار الباسطة في اليدين والقدمين، وتساعد الأوتار في تحريك الأصابع، وتربط الأوتار العضلات الموجودة في مقدمة الساقين بالأصابع، وتمرّ عبر الجزء العلوي للقدم، وتكون هذه الأوتار محمية بطبقة بسيطة من الأنسجة لتجنب إصابتها، وتُعدّ وظائف هذه الأوتار مهمة، لكن موقعها يعرضها لخطر الإصابة.

عادةً ما تحدث الإصابة بالتهاب الأوتار بسبب الوقوف لمدة طويلة، أو بسبب لبس الأحذية الضيقة، ويعزى سبب التهاب الأوتار في اليدين أو القدمين بصورة عامة إلى الاستخدام المفرط للوتر في مدة زمنية قصيرة، أو بسبب الأنشطة الرياضية، أو غيرها من الأنشطة التي تضع مزيدًا من الضغط على الوتر. وهناك العديد من الحلول البسيطة التي تقلل من أعراض التهاب الأوتار، ويمكن استخدام بعض العلاجات الشائعة التي يُحصَل عليها دون وصفة طبية لتقليل أعراض التهاب الأوتار.[١]


أسباب التهاب أوتار مشط القدم

يحدث التهاب الأوتار بشكل عام بسبب فرك القدم بالحذاء، ويميل التهاب الأوتار إلى إصابة الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا في الوقوف، والأشخاص الذين يمشون على أسطح غير مستوية أو يركضون عليها، أو عند كثرة الصعود والنزول؛ مثل: صعود التل، كما يصيب التهاب أوتار مشط القدم الأشخاص الذين يربطون أحذيتهم بإحكام. ويسهم ضيق عضلة ربلة الساق في حدوث الإصابة بالتهاب أوتار القدم، وتغير الإصابة من ميكانيكا القدم.

يتعرض الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع قوس القدم للضغط على الجزء العلوي للقدم، ويجد الأشخاص الذين يعانون من تبسط القدم أنّ أوتار القدم لديهم تتعرض للمزيد من الضغط، وتزيد كلتا الحالتين من خطر التعرض للإصابة بالتهاب أوتار مشط القدم. ويحدث التهاب أوتار مشط القدم بعد الإصابة؛ مثل: سقوط شيء ثقيل على الجزء العلوي من القدم، أو عند ركل شيء ما.[٢]


أعراض التهاب أوتار مشط القدم

تتمثل أعراض التهاب أوتار مشط القدم بالشعور بالألم، وأحيانًا قد تشمل التورم عند ممارسة نشاط ما أو عند تمدد الوتر، وعادةً ما يخف الشعور بالألم عند الراحة، وقد يكون الوتر المصاب بالالتهاب مؤلمًا عند لمسه. ويشعر الشخص المصاب بالتهاب أوتار مشط القدم بالألم خاصة عند بداية النشاط الجسمي؛ مثل: الاستيقاظ، والمشي، وفي كثير من الأحيان يقلّ الشعور بالألم عند الاستراحة، لكن قد يعود عند المشي أو ممارسة أي نشاط آخر. ويحدث التورم عند الإصابة بالتهاب مشط القدم، وقد لا يكون التورم عرضًا فوريًا، ويحدث تصلب القدم عند الإصابة بالتهاب أوتار مشط القدم.[٣]


علاج التهاب أوتار مشط القدم

يهدف العلاج إلى التقليل من التهاب أوتار مشط القدم، وهناك العديد من الأساليب التي تساعد في تقليل ألم التهاب أوتار مشط القدم وأعراضه، وتشمل هذه الأساليب ما يلي:[٢]

  • الراحة، من المهم تجنب الأنشطة العنيفة لمدة طويلة للسماح للأوتار بالشفاء.
  • الثلج، قد يساعد استخدام الثلج بشكل منتظم على مكان الألم والتورم في التقليل من التهاب الأوتار والشعور بالألم.
  • الأدوية، يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية؛ مثل: الأيبوبروفين، والنابروكسين للمساعدة في التقليل من الشعور بألم الأوتار والتهابها.
  • أربطة الأحذية، إنّ أبسط طريقة لعلاج التهاب أوتار مشط القدم والوقاية منه هي تغيير طريقة ربط الحذاء.
  • التمارين، تساعد التمارين التي تقوي العضلات الباسطة في تحسين قوة أوتار مشط القدم وتحملها، وتساعد التمارين في تمديد عضلة ربلة الساق التي تضغط على أوتار مشط القدم.
  • تقويم العظام، يمكن استخدام نعل الحذاء وحشواته التي توفر الدعم للقدم؛ ذلك لإزالة أي توتر غير طبيعي في أوتار مشط القدم.
  • العلاج بالموجات فوق الصوتية، يساعد في تعزيز شفاء التهاب أوتار مشط القدم.
  • حقن الستيرويد، عندما تفشل طرق العلاج الأخرى في التقليل من الشعور بألم أوتار مشط القدم والتهابها، يلجأ الطبيب إلى حقن الستيرويدات للمساعدة في تقليل التهاب الأوتار، لكن يجب الحذر عند استخدام الستيرويدات؛ لأنّ استخدامها بكثرة يُضعف الأوتار.

إنّ الهدف العام من علاج التهاب أوتار مشط القدم هو إعطاء الإصابة فرصة للراحة حتى يتمكن الجسم من شفائها، ويستغرق هذا الشفاء بعض الوقت، وعادةً ما يحتاج إلى أسابيع أو أشهر.


جراحة أوتار مشط القدم

لسوء الحظ لا يمكن علاج جميع حالات التهاب أوتار مشط القدم بالثلج والراحة وغيرها من وسائل العلاج البسيطة، ويمكن لبعض حالات التهاب أوتار مشط القدم أن تلحق الأضرار البالغة بالأوتار عندما لا تستجيب لأساليب العلاج الأخرى، وفي بعض الحالات قد تكون الجراحة ضرورية.

مثل أية عملية جراحية أخرى فجراحة أوتار القدم تنطوي على مخاطر الإصابة بالعدوى، والنزيف، ومضاعفات التخدير، ومع ذلك فإنّ جراحة أوتار مشط القدم تكون ناجحة بشكل عام في استعادة قوة الأوتار وحركتها. وقد يستغرق الشفاء من جراحة أوتار مشط القدم وقتًا قد يصل إلى عدة أسابيع قبل التمكن من استئناف النشاطات اليومية بالقدم المصابة، والعلاج الطبيعي مطلوب بعد هذا النوع من الجراحة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب James Roland, "Everything You Should Know About Extensor Tendonitis"، healthline, Retrieved 9-5-2019.
  2. ^ أ ب "Top Of Foot Pain? Learn About Extensor Tendonitis", foot, Retrieved 9-5-2019.
  3. Catherine Moyer, "Understand the Fundamentals of Tendonitis of the Foot and Ankle"، verywellhealth, Retrieved 9-5-2019.