التهاب الحلق للرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٨ ، ١٨ أبريل ٢٠١٩
التهاب الحلق للرضع

التهاب الحلق

يصاب معظم الناس به عدة مرات خلال حياتهم، وتكثر الإصابة في فصل الشتاء، ويصاب الحلق بالالتهاب نتيجة التعرض لعدوى بكتيرية أو عدوى فيروسية، وتستمر أعراض التهاب الحلق عدة أيام ثم تخف تدريجيًا إلى أن تختفي تمامًا، وتتلخص أهم أعراضه في حدوث خدش الحلق، أو احمراره، وصعوبة في البلع، وآلام في الحلق. ومن الجدير بالذكر أنّ التشخيص الدقيق لسبب حدوث التهابات الحلق ضروري جدًا، إذ يجرى تحديد سبب الالتهاب فيما لو كان عدوى بكتيرية، أو عدوى فيروسية، أو أسبابًا أخرى، وذلك لتحديد العلاج المناسب لكل حال؛ حيث العدوى الفيروسية لا تستجيب للمضادات الحيوية، وتحتاج إلى أنواع مختلفة من العلاجات للقضاء عليها، في حين أنّ الالتهابات البكتيرية -خاصة الشديدة منها- قد تحتاج إلى المضادات الحيوية للقضاء عليها، بالإضافة إلى استعمال مسكنات الآلام في تخفبف الأعراض المؤلمة المصاحبة للالتهاب[١].


التهاب الحلق لدى الأطفال الرضع

التهاب الحلق من أكثر الأنواع شيوعًا لدى الرضع، فمعظم مراجعات مراكز الإسعاف، ومراكز رعاية الأطفال سببها التهابات الحلق، وغالبًا ما تترافق مع التهاب اللوزتين، اللتين هما خط الدفاع الأول لحماية الجسم ضد مسببات الأمراض، وفي بعض حالات الالتهاب الشديدة قد يمتد الالتهاب ليصيب الجهاز التنفسي العلوي -كالتهاب الأنف الحاد-، وتحدث معظم حالات التهابات الحلق لدى الرضع نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية، أو عدوى فيروسية عند تعرضهم لبيئة ملوثة، وتكثر حالات الإصابة لديهم في فصل الشتاء؛ نتيجة انخفاض مقاومة الجهاز المناعة بسبب البرد، فيصبح الطفل عرضة للإصابة بنزلات البرد والالتهابات المختلفة، ومن الضروري معالجة التهاب الحلق بالطريقة المناسبة بعد استشارة طبيب الأطفال المختص، إذ في الحالات التي تُترك دون علاج، أو التي تُعالَج بطريقة خاطئة قد يصاب الطفل بالحمى الروماتيزمية ومضاعفات أخرى، ومن الضروري بدء العلاج المناسب في غضون تسعة أيام من الإصابة[٢]>.


أسباب إصابة الرضع بالتهاب الحلق تُعدّ هذه العوامل مختلفة، ومن أهمها: التعرض للعدوى البكتيرية، أو العدوى الفيروسية عن طريق الاتصال الوثيق بأشخاص مصابين؛ فالأطفال الذين يرتادون الحضانات والمدارس يتعرضون للإصابة بالالتهابات الحلق أكثر من غيرهم، خاصة في فصل الشتاء، ويمكن تلخيص جزء من أسباب التهاب الحلق لدى الأطفال بما يلي[٣]،[٤]:

  • العدوى الفيروسية، أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب الحلق لدى الأطفال الرضع؛ كالإصابة بفيروسات النزلات البردية، وفيروسات الأنفلونزا.
  • العدوى البكتيريا، فالبكتيريا العقدية أكثر الأنواع شيوعًا من حيث التسبب في التهاب الحلق البكتيري.
  • العدوى الفطرية؛ كعدوى الخميرة.
  • الحساسية؛ مثل: حمى القش، أو الحساسية الموسمية التي تؤثر في الأنف.
  • التهابات الجيوب الانفية.
  • بعض المهيجات؛ مثل: دخان السجائر، أو تلوث الهواء.
  • وصول أحماض المعدة إلى الحلق.


أعراض التهاب الحلق لدى الرضع هناك بعض الأعراض التي قد تساعد كلًّا من الأم والطبيب في معرفة أنّ الطفل مصاب بالتهاب الحلق، خاصة فيما لو كان في عمر يصعب فيه تعبيره عمّا يشعر به، ومن ضمن هذه الأعراض[٤]:

  • صعوبة النوم، وعدم تقبل الرضاعة الطبيعية أو الصناعية.
  • تغيّرات في صوت الطفل وبحة فيه؛ كتغيّر صوته إلى أجش.
  • احمرار الحلق وتورمه، وظهور بقع صفراء مُبيضّة على الجزء الخلفي من الحلق.
  • ألم في الحلق، خاصة أثناء البلع.
  • السعال والبلغم، إذ يؤدي الالتهاب إلى زيادة إفرازات الحلق.
  • سيلان الأنف.
  • حكة في العينين، ودموع.
  • طفح جلدي.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • غثيان، أو تقيؤ.
  • إسهال، أو ألم في المعدة.


تشخيص علاج التهاب الحلق لدى الأطفال الرضع تحتاج حالات التهابات الحلق إلى التشخيص الدقيق بواسطة طبيب الأطفال المختص، لتشخيص الحالة وأعراضها، ومعرفة المسبب الرئيس للالتهاب، وذلك لتحديد العلاج المناسب للحالة، فيفحص الطبيب الطفل المصاب سريريًا بقياس درجة حرارة جسمه، وفحص الحلق، واللوزتين، والأنف، والأذنين، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة لمعرفة فيما لو كان التهاب الحلق فيروسيًا أو بكتيريًا، وبعد التشخيص الدقيق يحدد الطبيب العلاج المناسب للطفل، ويعتمد علاج التهاب الحلق لدى الأطفال على عمر الطفل، والأعراض التي يعانيها، وصحة الطفل العامة، والمسبب الرئيس للالتهاب، ففي حال كان الالتهاب نتيجة عدوى بكتيرية تكون المضادات الحيوية الحل الأمثل للقضاء على الالتهاب، ومن أكثر المضادات الحيوية استخدامًا في معالجة التهابات الحلق الأموكسيسلين كلافيولينيك أسيد، أما في حالات الاتهاب الأخرى غير البكتيرية، فتتوفر العديد من خيارات العلاج، ومنها[٣]:

  • مسكنات الآلام، لتخفيف الآلام المصاحبة للالتهاب.
  • زيادة كمية المشروبات الساخنة للطفل؛ كالأعشاب الطبيعية التي تساعد في تهدئة الحلق.
  • الغرغرة بالماء المالح، وذلك للأطفال الأكبر سنًا.


المراجع
  1. Janelle Martel ,Kristeen Cherney (2017-8-29), "Pharyngitis"، healthline, Retrieved 2019-3-23. Edited.
  2. Harold K Simon (2018-12-11), "Pediatric Pharyngitis"، medscape, Retrieved 2019-3-23. Edited.
  3. ^ أ ب "Pharyngitis and Tonsillitis in Children", hopkinsmedicine, Retrieved 2019-3-23.
  4. ^ أ ب "Pharyngitis in Children", drugs,2018-12-21، Retrieved 2019-3-23. Edited.