التهاب الخصية والبربخ

التهاب الخصية والبربخ

التهاب الخصية والبربخ

يُعرَف التهاب الخصية والبربخ بأنّه حالة شائعة في الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 35 عامًا في أغلب الأحيان، ويحدث فيها التهاب كلٍّ منهما على التوالي مع عدوى أو دونها، وتُصنّف هذه الحالات حادة، أو شبه حادة، أو مزمنة بناءً على شدة الأعراض، إذ تظهر الأعراض في التهاب البربخ الحاد لمدة تقلّ عن ستة أسابيع، وتتميز بالألم والتورم، ويتميز التهاب البربخ المزمن بالألم، الذي يستمر عمومًا دون تورم لأكثر من ثلاثة أشهر.

أمّا التهاب الخصية فيحدث عندما ينتشر الالتهاب من البربخ إلى الخصية المجاورة، إذ تشكّل الكلاميديا ​​الحثرية والنيسرية البنية أكثر مسببات الأمراض شيوعًا في هذه الفئة العمرية، أمّا في الفئات العمرية الأخرى فإنّ البكتيريا الإشريكية القولونية من مسببات الأمراض الأساسية، ويشعر الرجال المصابون عادةً بألم تدريجي في كيس الصفن، وأعراض عدوى الجهاز البولي، بالإضافة إلى الحمى[١].


أعراض التهاب الخصية والبربخ

يبدأ ظهور أعراض الإصابة بسرعة خلال بضعة أيام من الإصابة بالتهاب الخصية والبرخ، كما تتعرّض الخصية المصابة بهذا الالتهاب إلى التضخم مسببة الشعور بألم شديد في المنطقة، كما يعاني المصاب من أعراض أخرى تُبَيَّن في ما يأتي:[٢][٣]

  • الإحساس بالم عند لمس الخصية أو البطن أو منطقة المغبن.
  • احمرار كيس الصفن أو انتفاخه.
  • إحساس بحرقة عند التبول أو ألم، كما قد يعاني المصاب من التبول المتكرر.
  • خروج إفرازات من العضو الذكري، أو ظهور دم في البول أو السائل المنوي.
  • الإصابة بالحمى.


علاج التهاب الخصية والبربخ

يعالج التهاب البربخ والخصية باستخدام المضادات الحيوية عادة، وتُختار اعتمادًا على السبب الكامن وراء العدوى، إذ يبدأ التحسن، ويخفّ الألم في غضون بضعة أيام من تناول العلاج المضاد، ومع ذلك، قد يستغرق التورم بضعة أسابيع حتى يختفي ​​تمامًا، وقد ينصح الطبيب بعدم ممارسة الجماع أثناء العلاج، خاصةً إذا بدت الأمراض الجنسية المنقولة السبب في العدوى، كما لا يجرى العلاج بالمصادات الحيوية إذا شُخّصت الأسباب فيروسية؛ مثل: النكاف، وقد تساعد الرعاية الذاتية في تخفيف الألم، ويشمل ذلك[٤]:

  • ارتداء الملابس الداخلية الداعمة.
  • تناول مسكنات الألم؛ مثل: الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
  • وضع كمادات من الثلج على المنطقة المصابة.


أسباب التهاب الخصية والبربخ

يوجد العديد من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالتهاب الخصية والبربخ، ومنها ما يأتي[٣]:

  • التهاب المسالك البولية، أو عدوى فيروس النكاف الذي ينتشر في البربخ.
  • التعرض لضربة أو إصابة في الخصيتين.
  • البول المرتجع الذي يتدفق إلى الخلف من مجرى البول إلى البربخ.
  • الالتهابات المنقولة جنسيًا؛ مثل: السيلان، أو الكلاميديا.
  • استخدام أدوية القلب التي تدعى الأميودارون.


مضاعفات التهاب الخصية والبربخ

يُنفّذ علاج المصاب بالتهاب الخصية والبربخ دون حدوث مضاعفات، لكن من المضاعفات النادرة التي تحدث يُذكَر ما يأتي[٢]:

  • تشكّل القيح بسبب العدوى من وقت لآخر في كيس الصفن، مما قد يحتاج إلى عملية صغيرة لتصريفه.
  • انخفاض الخصوبة في الخصية المصابة، خاصةً في الحالات التي يسببها فيروس النكاف.
  • التهاب مستمر ومزمن يتطور أحيانًا.
  • في حالات نادرة قد تحدث أضرار جسيمة في الخصية تؤدي إلى موت النسيج، وتُعرَف هذه الحالة باسم الغرغرينا في الخصية، مما يتطلب إزالتها جراحيًا.


المراجع

  1. THOMAS H. TROJIAN, MD; TIMOTHY S. LISHNAK, MD; and DIANA HEIMAN, MD,, "Epididymitis and Orchitis: An Overview"، www.aafp.org, Retrieved 20-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Dr Laurence Knott (10-11-2016), "Are there any complications from epididymo-orchitis?"، www.patient.info, Retrieved 20-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What causes epididymo-orchitis?", www.drugs.com,19-6-2019، Retrieved 20-9-2019. Edited.
  4. "How is epididymo-orchitis treated?", www.healthnavigator.org.nz, Retrieved 20-9-2019. Edited.