التهاب الرئة وضيق التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ٨ يوليو ٢٠١٩

التهاب الرئة وضيق النفس

يُعرَف الالتهاب الرئوي بأنه عدوى في إحدى الرئتين أو كلتيهما، إذ ينجم هذا الالتهاب نتيجة الإصابة بمجموعة من الميكروبات؛ مثل: البكتيريا، والفيروسات، والفطريات، والإصابة بالتهاب رئة عن طريق استنشاق مادة سائلة أو مادة كيميائية، ويُعدّ الأشخاص الذين تكون أعمارهم خمة وستين عامًا أو أكثر أو أقل من عامين أكثر عرضة لخطر الإصابة بهذا الالتهاب، كما تزيد فرص الإصابة عند الأشخاص الذين لديهم مشاكل مرضية أخرى، وتتفاوت أعراض التهاب الرئة من حيث درجة الحدة من الالتهاب الخفيف إلى الشديد، لذا لا بد من مراجعة الطبيب إذا عانى المريض من ارتفاع في درجة الحرارة، أو الشعور بالقشعريرة، أو السعال، ويكون عادةً مع البلغم، ولا يتراجع أو يزداد شدة، أو ضيق في التنفس المرافق للأنشطة اليومية العادية، أو ألم في الصدر عند التنفس، أو السعال، أو الشعور بتدهور مفاجئ في الصحة بعد المعاناة من البرد أو الإنفلونزا، ويستخدم الطبيب عادةً التاريخ الطبي، والفحص السريري، والفحوصات المخبرية لتشخيص التهاب الرئة، ويعتمد العلاج على نوع الالتهاب الموجود لدى المريض، فإذا كانت البكتيريا هي المسبب لا بد للمريض من تناول المضادات الحيوية، أمّا إذا كان المريض مصابًا بالتهاب رئة فيروسي فقد يصف الطبيب دواءً مضادًا للفيروسات لعلاجه، كما تُعدّ الوقاية من التهاب الرئة أفضل من علاجه، لذا يوجد العديد من اللقاحات التي تمنع التهاب الرئة والإنفلونزا، ويُجري الشخص العديد من الخطوات التي تقلّل خطر الإصابة به؛ مثل: غسل اليدين باستمرار، وعدم التدخين.[١]


أعراض التهاب الرئة وضيق التنفس

يرافق التهاب الرئة البلغم، ويُكوّن عادةً من مزيج من اللعاب والمخاط، كما يكون شكله مشابهًا للقيح، ويزداد سمكًا، ويصبح ملونًا، إذ يُجمّع هذا البلغم في الشعب الهوائية في الرئة، ويؤدي ذلك إلى السعال الشديد في معظم الحالات، ورغم معاناة الجسم من هذا السعال لكنه طريقة الجسم في التخلص من هذه السوائل الضارة المراكمة في الرئة، كما ينجم عن التهاب الرئة التهاب مجرى الهواء وتورمه، مما يؤدي إلى معاناة المريض من ضيق التنفس، ويجعل ذلك الجسم مضطرًا للعمل بجهد أكبر للحصول على كمية كافية من الأكسجين لممارسة الأنشطة اليومية العادية، وتختلف أعراض التهاب الرئة من شخص لآخر، ويُذكر أكثر هذه الأعراض شيوعًا وفق ما يأتي:[٢]

  • ارتفاع في درجة الحرارة وزيادة التعرق.
  • سعال شديد، ويكون في الغالب مع البلغم.
  • ضيق في التنفس.
  • ألم في الصدر عند السعال أو عند التنفس بعمق.
  • الشعور بضعف في الجسم.
  • تغير في حالة العقل عند الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم خمسة وستين عامًا أو أكبر.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بغثيان في المعدة، والإسهال، والاستفراغ.


علاج التهاب الرئة وضيق التنفس

يختلف علاج التهاب الرئة حسب نوع الالتهاب الذي يعاني منه المريض، ودرجة حدته، والصحة العامة للمريض، ويُذكر أهم طرق علاج التهاب الرئة وفق ما يأتي:[٣]

  • استخدام الأدوية الموصوفة من الطبيب، وتشمل عادة الأدوية المستخدمة في علاج التهاب الرئة المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للفيروسات، والأدوية المضادة للفطريات، ويعتمد ذلك على السبب المحدد لكل حالة، ويجرى علاج معظم حالات التهاب الرئة البكتيري في المنزل باستخدام المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم، إذ يستجيب معظم المرضى لهذه المضادات الحيوية في مدة زمنية تتراوح بين يوم وثلاثة أيام، وتساعد الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية في تخفيف الألم والحمى، وتشمل هذه الأدوية الأسبرين، أو الايبوبروفين، أو الاسيتامينوفين، كما يوصي الطبيب باستخدام دواء السعال للتخلص من السعال، ولكي يتمكّن المريض من الراحة، لكن يساعد السعال في إزالة السوائل الضارة من الرئة؛ لذلك لا يحتاج المريض إلى التخلص منه بشكل كامل.
  • استخدام العلاجات المنزلية، تساعد هذه العلاجات في تسريع عملية الشفاء، ومنع تكرار الإصابة بالتهاب الرئة، ومن أهم هذه الإجراءات ما يأتي:
  • الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة من الطبيب في الوقت المحدد.
  • الحصول على الراحة بشكل كافٍ، وتجنب زيادة الضغط على المريض؛ مثل: العودة إلى المدرسة، أو العمل في وقت مبكر جدًا، وعدم إعطاء الجسم الوقت الكافي للتماثل للشفاء.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • دخول المستشفى، يُلجَأ إلى خيار إدخال المريض إلى المستشفى إذا كانت الأعراض شديدة، أو كان المريض يعاني من مشاكل مرضية أخرى، فدخول المستشفى يتيح للأطباء متابعة معدل ضربات القلب، ودرجة الحرارة، والتنفس بشكل دوري، وتشمل العلاجات المستخدمة في المستشفى ما يأتي:
  • استخدام المضادات الحيوية التي تُحقَن عن طريق الوريد.
  • العلاج التنفسي، تُستخدم في هذا النوع من العلاجات مجموعة متنوعة من التقنيات، ومن أبرز هذه التقنيات تقديم أدوية محددة ومباشرة إلى الرئتين، كما يساعد المعالج النفسي المريض ويعلّمه ممارسة تمارين التنفس لزيادة نسبة الأكسجين في الدم.
  • العلاج بالأكسجين، إذ يساعد في الحفاظ على مستوى الأكسجين في مجرى الدم ضمن المعدل الطبيعي، ويعطى الأكسجين من خلال أنبوب الأنف أو قناع الوجه، وفي بعض الحالات الخطيرة قد يحتاج المريض إلى جهاز تهوية لدعم التنفس.


المراجع

  1. " Pneumonia", medlineplus, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  2. Jennifer Whitlock, RN, MSN, FN (28-2-2019), "An Overview of Pneumonia"، verywellhealth, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  3. Timothy J. Legg, PhD, CRNP (31-3-2017), "All About Pneumonia and How to Treat It Effectively"، healthline, Retrieved 19-6-2019. Edited.