التهاب شحمة الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٩

التهاب شحمة الأذن

ينتج التهاب شحمة الأذن من تلفٍ في أنسجتها؛ وذلك بسبب دخول البكتيريا أو الجراثيم إليها من خلال جرحٍ أو ثقب فيها، وقد يكون الالتهاب ردّ فعل تحسّسي تجاه منتج أو مجوهرات مُستخدَمة على الأذن، ويمكن علاج هذا الالتهاب من خلال تدابير منزليّة أو أدوية دون وصفة طبيّة، مع مراعاة أهميّة الحصول على رعاية طبيّة[١].


أسباب التهاب شحمة الأذن

يوجد العديد من الأسباب والعوامل المختلفة التي تؤدّي إلى التهاب شحمة الأذن، ومن هذه العوامل ما يأتي[٢]:

  • التهاب خرم الأذن: يعدّ من أكثر الأسباب شيوعًا لتورّم شحمة الأذن بالنّسبة إلى معظم النّاس، إذ يسبّب الألم والتورّم وقت الثّقب، والذي يجب أن يزول خلال أيام، وقد ينتج الالتهاب بسبب رفض الجسم للثّقب، أو بسبب حلق الأذن الملوّث بالجراثيم، لذا يُنصح بزيارة الطّبيب عند استمرار التورّم والألم.
  • ردّ فعل تحسّسي: يحدث بصورة خاصّة ضدّ أنواع معيّنة من المجوهرات، ممّا يسبّب التورّم في إحدى شحمتي الأذن أو كلتيهما، إذ توجد مجوهرات مصنوعة من مواد يمكن أن تسبّب الحساسيّة والتورّم مثل النّيكل، لذ يُنصح بارتداء أقراط لا تحتوي على مادّة مسبّبة للتهيّج.
  • الإصابة: يمكن أن تسبّب الإصابات حتّى البسيطة منها التهابًا مؤلمًا وتورّمًا في الأذن، مثل ارتداء أقراط ضيّقة جدًا.
  • الأورام الدّموية: تعدّ تشوّهاتٍ في الجزء الخارجي للأذن، تنتج عن إصابة ما، مثل الرّياضات ذات الاتصال المباشر بالخصم، كالمصارعة، والملاكمة، وفنون الدّفاع عن النّفس، إذ يحدث الورم الدّموي عند تجمّع الدّم في الأذن الخارجية، وعدم استنزاف الإصابة بصورة صحيحة، ممّا يؤدّي إلى الإصابة والتشوّه، بالإضافة إلى التورّم والكدمات والألم.


علاج التهاب شحمة الأذن

تعدّ المضادات الحيوية من أهمّ العلاجات لالتهاب شحمة الأذن ومكافحة العدوى، وقد يكون المضادّ الحيوي على شكل أقراص، أو مرهم يجري تطبيقه على مكان تورّم شحمة الأذن، مع الأخذ بعين الاعتبار تعليمات الطّبيب وطريقة استخدام الدّواء، ومعرفة آثاره الجانبيّة، وما إذا كان يسبّب حساسيةً أم لا، إلى جانب اتباع نصائح منزليّة من شأنها أن تخفّف أعراض التهاب شحمة الأذن، وذلك كما يأتي[٣]:

  • تنظيف شحمة الأذن: وذلك بغسل اليدين بعناية قبل لمس شحمة الأذن، خاصّةً المنطقة المصابة وغسلها بالصابون والماء مرّتين في اليوم، ويمكن أيضًا استخدام المياه المالحة لغسل المنطقة المصابة، ولا يُنصح باستخدام المعقم الكحولي.
  • تحريك الأقراط: وذلك بتدوير القرط عدّة مرات كلّ يوم حتى لا تتورّم شحمة الأذن حوله أو تلتصق مسبّبةً الالتهاب.
  • التبريد: وذلك باستخدام الثّلج، إذ يساعد على تقليل التورّم والألم، عن طريق وضع ثلج في كيس من البلاستيك وتغطيته بمنشفة ووضعه على شحمة الأذن لمدّة 15 إلى 20 دقيقةً كلّ ساعة.
  • الحرارة: من الممكن أن تساعد الحرارة أيضًا على تقليل الألم وزيادة تدفّق الدّم إلى الأذن، عن طريق وضع كمّادة دافئة على المنطقة المصابة لمدّة 20 إلى 30 دقيقةً كلّ ساعتين عدّة أيام.


الوقاية من التهاب شحمة الأذن

للوقاية من التهاب شحمة الأذن يُنصح بتجنّب مسبّبات الحساسيّة، كالعطور، أو المجوهرات التي تحتوي على مادّة مُهيّجة، مثل النّيكل وبعض المعادن، مع مراعاة الحفاظ على شحمة الأذن نظيفةً وخاليةً من الزّيوت والأوساخ، إذ من المهم الحصول على العلاج الفوري وعدم تركها دون علاج؛ إذ إنّ ذلك من شأنه أن يسبّب فقدان السّمع في الحالات المتقدّمة[٤].


المراجع

  1. Jon Johnson (30-3-2018), "Swollen earlobe: Pictures, causes, and treatment"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-4-2019. Edited.
  2. Mariah Adcox (15-11-2017), "What causes this?"، www.healthline.com, Retrieved 23-4-2019. Edited.
  3. "DISCHARGE INSTRUCTIONS:", www.drugs.com, Retrieved 23-4-2019. Edited.
  4. Jon Johnson (30-3-2018), "Prevention"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-4-2019. Edited.