الكحة في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
الكحة في الشهر التاسع من الحمل

الكحة

يتعرض الجهاز التنفسي للعديد من المُهيجات الموجودة في البيئة المحيطة، مثل؛ الدخان، وحبوب اللقاح والعفن، والغبار، وغيرها، وكلها تُسبب تهيجًا في النهايات العصبية الموجودة داخل الشعب الهوائية؛ ممّا يُسبب سعالًا، تختلف حدته باختلاف السبب؛ فالسعال الحاد قد يدوم لمدة أقلّ من ثلاثة أسابيع، ويكون سببه في العادة نزلات البرد، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو الالتهاب الرئوي، أمّا السعال المزمن، فيستمر لمدة تزيد عن ثمانية أسابيع، ويحدث بسبب مرض الربو، أو مرض الانسداد في الرئة المزمن، أو التليف الرئوي، أو مرض الجزر المعدي المريئي.[١]


الكحة في الشهر التاسع من الحمل

تحدث الكحة في الحمل عادةً بسبب الإصابة بفيروس الإنفلونزا، ولهذا يجب على المرأة أخذ مطعوم الإنفلونزا قبل الحمل؛ لحمايتها من العدوى به، وقد تُصاب الحامل بالبرد، وهي عدوى فيروسية تُصيب الأنف، والحنجرة، والجيوب الأنفية، والجهاز التنفسي العلوي، ممّا يُسبب سيلانًا أنفيًا، وعُطاسًا، وكُحة، ولكن أعراضه أقلّ من الإنفلونزا، وتستمر مدة لا تتجاوز الأسبوع.

إنّ الكحة التي تُسببها العدوى الفيروسية بالإنفلونزا تكون قوية ومؤلمة للحامل؛ خاصةً في الشهر التاسع من الحمل؛ إذ يتركز ثقل الجسم في منطقة الرحم؛ أيّ أسفل البطن، وبالتالي؛ فالكحة القوية تُُُصيب الحامل بآلام وتشنجات في أسفل البطن، وحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإنّ على الأمهات اللواتي يعانين من ضعف جهاز المناعة، أخذ المطعوم ضد فيروس الإنفلونزا في وقت مبكر قبل الحمل، لتجنب التشنجات التي تُسببها الكحة؛ التي يمكن أن تتطور إلى ولادة مبكرة إذا استمرت لفترة طويلة، وفي حال عدم تلقي الأم للمطعوم؛ فعليها التوجه للعلاجات الطبيعية التي تُقلل أعراض الكحة.[٢]


علاج طبيعي للكحة في الشهر التاسع

تُعدّ العلاجات الطبيعية أفضل دواء للكحة خلال الحمل؛ إذ تُقلل من احتقان الحلق، والكحة، والعطس، ومن العلاجات الطبيعية المفيدة ما يأتي:[٣]

  • الثوم: يُعدّ الثوم أقوى المضادات الطبيعية ضد البرد خلال الحمل؛ إذ يحمي تناول الثوم يوميًا، الأم خلال حملها من البرد والكحة.
  • خل التفاح: إنّ خلط ملعقة أو اثنتين من خل التفاح مع كوب من الماء، وشربه ثلاث مرات في اليوم، يُساعد على تهدئة الحلق، وعلاج الكحة، والبرد، بالإضافة إلى الغرغرة بالماء المخلوط بخل التفاح، لأنّ الغرغرة تُخرج البلغم من الحلق.
  • العسل: يعدّ العسل الطبيعيّ، مطهرًا ومضادًا للبكتيريا والميكروبات، ويُمكن العلاج به بأخذ ملعقة منه ثلاث مرات في اليوم.
  • البصل: بفضل احتواء البصل على مواد كيميائية، مثل؛ الفلافانويدات، فإنّه يُقلل من الالتهاب واحتقان الجهاز التنفسي؛ ويعدّ البصل من أفضل علاجات الكحة والبرد، ويمكن تناوله بأي طريقة.
  • السوائل غير المُحلاة: تساعد السوائل غير المحلاة في حماية جسم الحامل من الجفاف، وتخليصها من الكحة في الوقت نفسه.
  • الفيتامينات والمعادن: إنّ إمداد جسم الحامل بالمعادن والفيتامينات، يقيها من الإصابة بالبرد والإنفلونزا خلال الحمل؛ خاصةً فيتامين (أ)، وفيتامين (د)، والزنك، والسيلينيوم.


العلاج المنزلي للكحة في الشهر التاسع

يمكن اتباع بعض العلاجات المنزلية والوقائية، للتخلص من الكحة لدى الحامل، ويُمكن بيان هذه العلاجات بشيء من التفصيل في ما يأتي:[٤]

  • أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة متضمنًا القيلولة، والنوم جيدًا خلال الليل، والجلوس للاسترخاء خلال اليوم.
  • تناول وجبات صغيرة موزعة خلال اليوم بدلًا من الوجبات الكبيرة.
  • شرب كمية كافية من الماء والسوائل؛ كالعصير أو مرق الدجاج لضمان توفير السوائل بكمية كافية للجسم.
  • استخدام جهاز الترطيب لتقليل احتقان الأنف، كما يمكن رفع مستوى الرأس أثناء النوم لتخفيف الاحتقان.
  • شرب الشاي الساخن أو الغرغرة بالماء والملح لتخفيف ألم الحلق المصاحب للكحة.
  • استخدام الباراسيتامول، لتخفيف الحمى وآلام الجسم.
  • استشارة الطبيب حول استخدام أدوية الكحة، مثل؛ ديكستروميثورفان.
  • غسل اليدين باستمرار لتجنب نقل العدوى للآخرين أو الوقاية من الإصابة بها.


المراجع

  1. "Cough", www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  2. "Cold and flu during pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  3. Genevieve Howland, "Cough and Cold During Pregnancy – Natural Remedies"، www.mamanatural.com, Retrieved 6-12-2018. Edited.
  4. "Cough And Cold During Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 17-12-2019. Edited.