الكحة في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٨
الكحة في الشهر التاسع من الحمل

الكحة

يوجد في البيئة المحيطة بنا الكثير من مُهيجات الجهاز التنفسي؛ مثل الدخان، وحبوب اللقاح والعفن، والغبار، وغيرها الكثير، وكلها تُسبب تهيجًا للنهايات العصبية الموجودة في الشعب الهوائية؛ مما يُسبب سعالًا؛ تختلف حدته باختلاف السبب، فمثلًا هناك السعال الحاد الذي يدوم لمدة أقل من ثلاثة أسابيع، ويكون سببه في العادة نزلات البرد، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو الالتهاب الرئوي، وهناك السعال المزمن الذي يستمر لمدة تزيد عن ثمانية أسابيع، والذي يحدث بسبب مرض الربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو التليف الرئوي، أو مرض الجزر المعدي المريئي.[١]


الكحة في الشهر التاسع من الحمل

تحدث الكحة في الحمل عادةً بسبب الإصابة بفيروس الإنفلونزا، ولهذا يجب على المرأة أخذ مطعوم الإنفلونزا قبل الحمل؛ لحمايتها من العدوى بفيروس الإنفلونزا، وأحيانًا تُصاب الحامل بالبرد، وهو عدوى فيروسية تُصيب الأنف، والحنجرة، والجيوب الأنفية، والجهاز التنفسي العلوي، وهذا يُسبب سيلانًا أنفيًا وعُطاسًا وكحة، ولكن أعراضه أقل من أعراض الإنفلونزا، وتستمر لمدة لا تتجاوز الأسبوع.

أما الكحة الناتجة عن العدوى الفيروسية بالإنفلونزا فتكون قوية، ومؤلمة للحامل؛ خاصةً في الشهر الأخير من الحمل (الشهر التاسع)؛ حيث يتركز كل ثقل جسم المرأة في منطقة الرحم؛ أي أسفل البطن، وبالتالي فالكحة القوية تُُُصيب الحامل بآلام وانقباضات في المنطقة السفلى من البطن، وحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإنه على الأمهات اللواتي يعانين من ضعف في جهاز المناعة أخذ المطعوم ضد فيروس الإنفلونزا في وقت مبكر قبل الحمل، وذلك لتجنب الانقباضات التي تسببها الكحة؛ والتي يمكن أن تتطور إلى حالة ولادة مبكرة إذا ما استمرت لفترة طويلة، وفي حال عدم تلقي الأم هذا التطعيم؛ فعليها التوجه للعلاجات الطبيعية التي تقلل أعراض الكحة.[٢]


علاج طبيعي للكحة في الشهر التاسع

تُعدّ العلاجات الطبيعية أفضل دواء للكحة خلال الحمل، حيث تُقلل من احتقان الحلق والكحة والعطس، ومن العلاجات الطبيعية المفيدة ما يأتي:[٣]

  • الثوم: يعد الثوم أقوى مضاد طبيعي للبرد خلال الحمل، حيث يحمي تناول الثوم يوميًا خلال الحمل الأم من البرد والكحة.
  • خل التفاح: إن خلط ملعقة أو اثنتين من خل التفاح مع كوب من الماء، وشربه ثلاثة مرات في اليوم، يساعد على تهدئة الحلق وعلاج الكحة والبرد، بالإضافة إلى الغرغرة بالماء المخلوط بخل التفاح، لأن الغرغرة تُخرج البلغم من الحلق.
  • العسل: يعدّ العسل الطبيعي مطهرًا ومضادًا للبكتيريا والميكروبات، ويمكن العلاج به بأخذ ملعقة منه ثلاث مرات في اليوم.
  • البصل: بفضل احتواء البصل على مواد كيميائية، مثل الفلافانويدات، فإنه يقلل من الالتهاب واحتقان الجهاز التنفسي؛ ويعدّ البصل من أفضل علاجات الكحة والبرد، ويمكن تناوله بأي طريقة.
  • السوائل غير المُحلاة: تساعد السوائل غير المحلاة في حماية جسم الحامل من الجفاف، وتخليصها من الكحة في الوقت نفسه.
  • الفيتامينات والمعادن: إن إمداد جسم الحامل بالمعادن والفيتامينات يقيها من الإصابة بالبرد والإنفلونزا خلال الحمل؛ خاصةً فيتامين (أ)، وفيتامين (د)، والزنك، والسيلينيوم.


المراجع

  1. "Cough", www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  2. "Cold and flu during pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  3. Genevieve Howland, "Cough and Cold During Pregnancy – Natural Remedies"، www.mamanatural.com, Retrieved 6-12-2018. Edited.