المغص للاطفال حديثي الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
المغص للاطفال حديثي الولادة

المغص عند حديثي الولادة

يعاني العديد منهم الإصابة بالمغص، ويبدأ ما بين الأسبوعين الثالث والسادس بعد الولادة، وتنتهي أعراضه عند عمر 3- 4 أشهر، لكن عند استمرار بكاء الطفل بعد ذلك، من الممكن أن تكون هناك مشكلة صحية أخرى، وهناك عدة معلومات للمغص، منها ما يلي:[١]

  • يتمتع الأطفال الذين يعانون المغص بصحة جيدة، وانعكاسات صحية جيدة على الشهية، ويتغذون وينامون جيدًا، ويجب إخبار الطبيب في حال كانوا لا يتغذون جيدًا، أو لا يكتسبون وزنًا.
  • يبصق الأطفال الذي يعانون المغص كأي أطفال آخرين، لكن في حال كان الطفل يتقيأ أو يفقد وزنًا يجب إخبار الطبيب.
  • يمتلك الأطفال الذي يعانون المغص برازًا طبيعيًا، لكن في حال كانوا مصابين بالإسهال أو الدم في البراز، يجب إخبار الطبيب.


أسباب مغص حديثي الولادة

هناك عدة أسباب لمغص الأطفال حديثي الولادة، ومنها ما يلي:

  • عدم نضج الجهاز الهضمي: يُعدّ هضم الطعام من المهمات الكبيرة للجهاز الهضمي، إذ يمر الطعام سريعًا خلاله، مما يؤدي إلى حدوث ألم نتيجة الغازات في الأمعاء.[٢]
  • الحساسية تجاه الطعام: تنتج الحساسية عن بروتين الحليب، أو عدم تحمل اللاكتوز، إذ إنّ الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية، لا يتعرضون لهذا النوع من الحليب، وقد يكون المغص رد فعل تجاه تناول طعام معين في النظام الغذائي للأم عند رضاعتهم طبيعيًا، ويؤدي وجود الحساسية إلى ألم في البطن.[٢]
  • التعرض للتدخين: يُربَط مغص الطفل بالتعرض للدخان، إذ إنه في حال كانت الأم تُدخّن أثناء الحمل أو بعده، يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالمغص، كما يشمل التعرض للتدخين السلبي، لذلك يجب عدم تعرض الطفل للدخان وإبعاده عن بيئة المدخنين.[٢]
  • ابتلاع الأطفال كمية كبيرة من الهواء أثناء البكاء.[١]


أعراض مغص حديثي الولادة

تبدأ أعراض المغص عندما يكون عمر الطفل بضعة أسابيع، ويتوقف عند بلوغه عمر ستة أشهر، ومن الأعراض التي تظهر عليه ما يلي:[٣]

  • بكاء متواصل لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم، أو ثلاثة أيام أسبوعيًا على الأقل.
  • صعوبة هدوء الطفل أو استقراره.
  • يتغير لون وجهه إلى الأحمر.
  • يرفع الأطفال ركبهم إلى بطنهم، أو يقلبون ظهرهم.


علاج المغص عند حديثي الولادة

هناك عدة إجراءات مُتَبعة عند الأم لتخفيف آلام الطفل، ومنها ما يلي:[٢]

  • الضغط على بطن الطفل: يشعر بعض الأطفال ببعض الراحة عند الضغط على بطونهم، كما أن احتضان الأم لطفلها ولمسه يريح الأم والطفل، ويمكن حضن الطفل ووضع بطنه على كتف الأم، والتدليك بلطف على ظهره.
  • محاولة إخراج الغازات: يمكن أن يكون سبب انزعاج الطفل وجود الكثير من الغازات في بطنه، لذا يجب إخراجها لمساعدته في تخفيف الألم.
  • إعطاء الطفل قطرات لتقليل الغازات: تقليل الغازات يساعد في تقليل البكاء، إذ تُكسّر القطرات كسر فقاعات الغاز، وتجب استشارة الطبيب حول الإجراء المناسب للطفل.
  • مراقبة طعام الأم: في حال كانت الأم ترضع ابنها رضاعة طبيعية، يجب عليها التخلص من الأطعمة التي تسبب مشكلات في البطن، مثل: الملفوف، والقرنبيط، والحمضيات، والأطعمة المسببة للحساسية، كالألبان، وفول الصويا، والقمح، والبيض، والفول السوداني، والجوز، والسمك.


المراجع

  1. ^ أ ب "Colic", www.kidshealth.org, Retrieved 17-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Colic in Babies: Signs, Causes and Tips for Parents", www.whattoexpect.com,4-12-2017، Retrieved 16-2-2019. Edited.
  3. "Colic", www.nhs.uk, Retrieved 17-2-2019. Edited.