الم عملية البواسير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٨
الم عملية البواسير

البواسير

البواسير هي عبارة عن أوردة وعروق منتفخة توجد عند منطقة فتحة الشرج أو المستقيم، ويمكن تسميتها أيضًا بالأكوام، إذ إن البواسير في بعض الأحيان تسبب الألم والإزعاج للشخص المصاب بها، ولكن يمكن علاجها والوقاية منها بعدة طرق، فيمكن اللجوء إلى إجراء عملية جراحية في حال عدم الاستفادة من العلاجات المنزلية، فالبواسير تصيب العديد من الأشخاص مع تقدمهم في العمر، وكذلك تصيب المرأة الحامل.[١]


ألم العملية الجراحية للبواسير

بعد جراحة البواسير يواجه الشخص بعض المضاعفات نتيجة لخضوعه لهذه العملية فمن أكثر المضاعفات شيوعًا هو الشعور بالألم في مكان العملية، ولكن يمكن تخفيف هذا الألم باستخدام بعض المسكنات، مثل عقار الأسيتامينوفين، أو الأسبرينن أو الأيبوبروفين، أو عمل حمام دافىء للجسم، ونقع المنطقة العملية به بعد استشارة الطبيب، ومن المضاعفات الأخرى التي قد يتعرض لها الشخص بعد خضوعه للعملية الجراحية، تعرضه للنزيف، أو الإصابة بالعدوى، أو وجود صعوبة في التبول بسبب التشنجات العضلية التي يمكن أن تحدث، ويمكن أيضًا حدوث بعض المشاكل في الجسم نتيجة للتخدير، ولكن هذه المضاعفات تعدّ آمنة، ولا تشكّل الكثير من الخطر، ومع ذلك فإن تعرض الشخص بعد العملية الجراحية للنزيف المفرط أو عدم القدرة على التبول، أو وجود حمى في هذه الحالات، يجب مراجعة الطبيب على الفور لتفادي حدوث أي مضاعفات أخرى.[٢]


علاج البواسير بالعمليات الجراحية

الخيارات الجراحية لعلاج البواسير كثيرة فيمكن اللجوء إلى الطبيب لإجراء عملية جراحية لها، كالآتي:[٣]

  • استئصال البواسير: تستخدم هذه الطريقة لإزالة البواسير سواء كانت خارجية أو داخلية، وفي هذا الإجراء يزيل الطبيب الأنسجة الزائدة التي تسبب نزيفًا دمويًا، وتُجرى العملية باستخدام المخدر الموضعي بحيث تُخَدّر المنطقة المصابة، أو يُخدّر المصاب بالكامل، إذ ينوّم الشخص المصاب على طول فترة الجراحة، أو التخدير الناحي، وهو عبارة عن دواء يخدر الجسم من عند منطقة الخصر إلى القدمين، وبعد ذلك يباشر الطبيب في عملية استئصال البواسير، وبعد انتهاء العملية، يشعر المريض بالألم، ويمكن حدوث بعض المضاعفات كالإصابة بالعدوى، وبالتالي يُراقَب المريض حتى تستقر حالته، ومن ثم يمكنه الرجوع إلى المنزل.
  • تدبيس البواسير: إذ يُستخدم هذا الإجراء لاستئصال أو إرجاع البواسير الهابطة، بحيث يقوم الطبيب بعد تخدير المريض بتدبيس البواسير، الأمر الذي يمنع تدفق الدم إلى الأنسجة البواسيرية، وبالتالي جفافها، إذ يشعر الشخص بألم بعد عملية التدبيس، إلا أنه يكون أقل من عملية استئصال البواسير، كما لا يستغرق وقتًا في الشفاء من العملية والرجوع إلى أعماله اليومية، وبالرغم من ذلك فهناك خطورة في حال رجوع البواسير مرة أخرى عند استخدام هذا الإجراء أو هبوط المستقيم.
  • استئصال الباسور بالموجات فوق الصوتية: وهو عبارة عن إجراء خارجي يستخدم للبواسير من الدرجة الأولى والثانية يعمل على تقطيع وتخثر نسيج الباسوري.[٤]
  • استئصال الباسور بالليزر: تستخدم هذه الطريقة وحدها أو باستخدام طرق أخرى معها لإزالة البواسير من الدرجة الأولى والثانية، وهذه الطريقة غير مؤلمة بحيث يستخدم ثاني أكسيد الكربون لاستئصال الباسور، ويمكن أن يشفى المريض منها بسرعة.[٤]
  • استئصال الباسور المفتوح: وهي طريقة ميليغان- مورغان، وتعدّ هذه العملية من أكثر الطرق استخدامًا وفعالية في علاج البواسير، وهو ملائم لعلاج البواسير من الدرجة الثالثة والرابعة، إلا أنه بعد هذا الإجراء يمكن حدوث مضاعفات، كالشعور بألم، والنزيف، واحتجاز البول.[٤]


المراجع

  1. Christian Nordqvist (23-11-2017), "Hemorrhoids: Causes, treatments, and prevention"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-11-2018. Edited.
  2. Minesh Khatri, MD (18-9-2018), "Hemorrhoid Surgery"، www.webmd.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  3. Debra Stang, Nancy Choi, MD (24-8-2017), "Hemorrhoid Surgery"، www.healthline.com, Retrieved 13-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Surgical Management of Hemorrhoids", www.ncbi.nlm.nih.gov,2011، Retrieved 13-11-2018. Edited.