انتفاخ الرحم من علامات الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨
انتفاخ الرحم من علامات الحمل

خلال أشهر الحمل والولادة،

يمكن أن يتوسع رحم المرأة ليتحول من كونه شبيهًا بحجم حبة الكمثرى، إلى حجم البطيخ. وعلى الرغم من كون الحمل أهم الأسباب التي تؤدي إلى انتفاخ رحم المرأة وتوسعه، توجد أيضًا مجموعة متنوعة من الحالات الطبية التي تتسبب في ذلك.

انتفاخ رحم المرأة أثناء الحمل:


يكون حجم رحم المرأة بعد مرور 12 أسبوعًا على الحمل شبيهًا بحجم ثمرة الجريب فروت،

ولكنه يبدأ بالتوسع خارج منطقة الحوض. ولذلك، إذا كانت المرأة حاملًا بتوأم، فإنها قد تستطيع الإحساس برحمها عند لمس بطنها.

أما خلال الأشهر الثلاثة التالية، يكبر الرحم ليصبح شبيهًا بحجم ثمرة البابايا،

وبالتالي لا يتسع الحوض له، مما يعني أنه سيوجد في المنطقة الواقعة بين السرة والثديين.

من جهة أخرى، سيؤدي توسع حجم الرحم إلى تحريك بعض أعضاء الجسم الداخلية بعيدًا عن أماكنها المعتادة،

وسيلقي ببعض الضغط أيضًا على العضلات والأربطة المحيطة به.

ولذلك، قد تشعر المرأة بالقليل من الآلام التي لا تدعو إلى القلق أو الخوف. وربما يؤدي الضغط الناجم عن توسع الرحم إلى بروز السرة خارجًا، ولكنها

من المفترض أن تعود إلى وضعها الطبيعي بعد الولادة. يلجأ الأطباء بدءًا من الأسبوع الثامن عشر للحمل إلى قياس المسافة بين عظم العانة وأعلى الرحم،

وذلك نظرًا لأن هذه المسافة تتناسب مع عدد أسابيع الحمل؛

إذا كانت المسافة 32 سم، فهذا يعني عادة مرور 32 أسبوعًا على الحمل.

خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل،

يصبح حجم الرحم تقريبًا مشابهًا لحجم البطيخ، وسيكون حينهًا ممتدًا بين منطقة العانة وأسفل القفص الصدري لدى المرأة.

أما بعد الولادة، فسيعود الرحم تدريجيًا إلى حجمه الطبيعي قبل الحمل، ولكن هذه العملية قد تستغرق نحو 6 أسابيع تقريبًا.

من جهة أخرى، قد تشعر المرأة عند توسع رحمها ببعض الأعراض غير الخطيرة التي تشمل ما يلي: الشعور بآلام أسفل البطن،

والمعاناة من سلس البول نظرًا لأن توسع الرحم يشكل ضغطًا على المثانة، والمعاناة من آلام الصداع،

والشعور بآلام في الساق والحوض والظهر، فضلًا عن الشعور بألم أثناء ممارسة الجماع.

الأسباب الأخرى لتوسع الرحم: 


بالإضافة إلى الحمل، توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى توسع الرحم، نذكر منها:

  • الأورام الليفية الرحمية:

 الأورام الليفية الرحمية عبارة عن أورام غير سرطانية تصيب أنسجة عضلة الرحم، وهي تعد من الحالات الشائعة التي تعاني منها النساء؛ إذ تصاب بها 8 من أصل 10 نساء في سن الخمسين. وتعد النساء اللواتي تعانين من السمنة والوزن الزائد الأكثر عرضة للإصابة بالأورام الليفية، كذلك تضطلع العوامل الهرمونية والوراثية بدور في تشكلها. وعلى الرغم من كون معظم الأورام الليفية صغيرة، فإن بعضها قد يزن عدة أرطال. ولعل توسع الرحم وانتفاخه هو أهم الأعراض الناجمة عن هذه الأورام.

  • العضال الغدي الرحمي:

يعتبر أحد الأسباب التي تؤدي إلى توسع رحم المرأة، وهو عبارة عن فرط نمو الأنسجة في بطانة الرحم بحيث تتحرك إلى خارجه. وعلى الرغم من كون أسبابه غير معروفة حتى الآن، فإنه يصيب النساء اللواتي أنجبن أطفالًا وتزيد أعمارهن عن سن الثلاثين.