انتفاخ مفصل اليد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ١٢ مارس ٢٠١٩
انتفاخ مفصل اليد

انتفاخ مفصل اليد

هو تجمع للسوائل داخل الأنسجة المحيطة بالمفصل، وعادةً ما يترافق الانتفاخ مع ألمٍ فتبدو المفصل متضخمة وشكلها غير طبيعيٍ، وينشأ التورم والانتفاخ نتيجة التواءٍ في المنطقة أو كسر فيها، أو تمزقٍ في الأربطة، أو الإصابة بأمراضٍ طويلة الأمد؛ كالتهاب المفاصل، والضغط المتكرر، ومتلازمة النفق الرسغي، وبسبب تعدد الأسباب فيجب أن يكون التشخيص دقيقًا لضمان العلاج المناسب للإصابة[١][٢].


أسباب انتفاخ مفصل اليد

من أهم الأسباب التي تؤدي إلى انتفاخ المفصل ما يلي[٣]:

  • الالتهاب العظمي المفصلي، الذي يُعدّ من المسببات الرئيسة لتورم المفصل، ومن أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعًا، ويحدث نتيجةً التآكل الطبيعي لغضروف المفصل مع مرور الوقت، بالتالي تبدأ العظام المحيطة بالمفصل الاحتكاك ببعضها مسببة الشعور بآلامٍ في المنطقة المصابة، وتورمٍ، وانتفاخٍ فيها.
  • التهاب المفاصل الرورماتيزمي، هو مرضٌ من أمراض المناعة الذاتية، حيث الجسم يهاجم الأنسجة السليمة لديه، وفي هذا النوع من الالتهاب يهاجم جهاز المناعة الغشاء الذي يغلف المفصل مسببًا تجمع السوائل فيه وانتفاخه.
  • النقرس، تجمعٌ لحمض اليوريك في المفصل يؤدي إلى تورمها وانتفاخها، وحمض اليوريك مادةٌ تنشأ من تكسير بعض المواد الغذائية، وتُذاب في الدم لتُطرَح عن طريق البول، وفي حال لم تُطرَح جيدًا من الجسم فإنها تتجمع في المفاصل مشكلةً بلوراتٍ إبرية، مسببةً الألم في المنطقة وتورمها.
  • التهاب المفاصل الصدافي، هو مرضٌ من أمراض المناعة الذاتية، ويترافق هذا النوع من الالتهاب مع الإصابة بالصدفية، فيهاجم جهاز المناعة بمهاجمة الخلايا، والأنسجة في الجلد، والمفاصل مسببًا الالتهاب، والألم، والتورم.
  • التهاب المفاصل الانتاني، ويحدث نتيجة عدوى بكتيرية، أو فيروسيةٍ، أو فطريةٍ في المفصل مسببًا التورم والانتفاخ.
  • مسبباتٌ أخرى، كالجروح، والكسور العظمية، وتمزق الأربطة والأوتار، والذئبة الحمامية؛ وهي من أمراض المناعة الذاتية.


خطورة انتفاخ مفصل اليد

من العوامل التي تزيد من الإصابة بانتفاخٍ اليد وتورمها ما يلي[١]:

  • ممارسة التمارين الرياضية، إذ تزداد فرصة التعرض للكسور والإصابات في العظام والمفاصل أثناء ممارسة الرياضة، خاصة تمارين الضغط على مفصل اليد؛ ككرة القدم، والغولف، والتنس.
  • العمل المتكرر، ويشمل بشكلٍ عامٍ الأعمال التي تحتاج إلى استخدام اليد بشكلٍ متواصلٍ؛ كقص الشعر، وهذا من شأنه زيادة الجهد على المفصل.
  • بعض الحالات المرضية؛ كالإصابة بالسكري، والسمنة، والحمل، والتهاب المفاصل، والنقرس.


أعراض انتفاخ مفصل اليد

تشمل أعراض انتفاخ المفصل ما يلي[٤]:

  • ألم شديد وعميق.
  • احتمالية الشعور بدفء المنطقة عند لمسها.
  • خشونة المفصل.
  • صعوبة تحريك اليد جيدًا.


تشخيص سبب انتفاخ مفصل اليد

يجرى تشخيص المسبب بالفحص السريري أولًا، ثم بإجراء عددٍ من الفحوصات؛ كفحص الدم، وصور الأشعة السينية، وإجراء سحبٍ للسائل الموجود في مفصل اليد المصابة، وتحليله في المختبر[٣].


علاج انتفاخ مفصل اليد

إن علاج انتفاخ المفصل يختلف تبعًا لاختلاف المسبب؛ فمثلًا تُستعمل مضادات الالتهاب غير السيتروئيدية في علاج انتفاخ المفصل الناتج عن التهاب المفاصل العظمي، كذلك للانتفاخ الناجم عن الجروح أو الكسور، إضافة إلى العلاجات الدوائية يمكن استخدام الكمادات الباردة أو الساخنة، التي من شأنها تخفيف التورم، والانتفاخ، والألم، ومن طرق العلاج الأخرى حقن علاجٍ مضادٍ للالتهاب في المفصل كالسيتروئيد، إذ يذهب العلاج مباشرةً إلى المفصل المصابة، ومصدر الالتهاب والألم، وهذه الحُقن تخفف من الألم والانتفاخ سريعًا لكن بشكلٍ مؤقتٍ، وفي حالة الانتفاخ الناجم عن الالتهابات المفصلية يشمل العلاج استخدام مضادات الالتهاب غير السيتروئيدية، والكورتيزونات، والعلاجات المثبطة للمناعة، أما التهاب النقرس الحاد فيُعالَج باستخدام الكولشيسين، إذ يخفف من الألم والتورم المرافقين لوجود الكريستالات الإبرية في المفصل، إضافة إلى المسكنات التي تخفف من الشعور بالألم، وتُستخدَم المضادات الحيوية في علاج الانتفاخ الناتج عن الالتهاب البكتيري للمفصل، ويمكن إجراء بعض العلاجات المنزلية للتخفيف من الإصابة باستخدام قطعة قماشٍ مبللةٍ بماءٍ باردٍ أو ساخنٍ، ووضعها على المفصل المصابة مدة عشر دقائق مع الضغط عليها بضمادٍ مرنٍ، كذلك محاولة رفع اليد أثناء الراحة لمستوىً أعلى من مستوى القلب مع تجنب بذل جهدٍ باليد المصابة[٤][٣].


الوقاية من انتفاخ مفصل اليد

يصعب منع الإصابة به، لكن يمكن توفير جزءٍ من الحماية، وذلك من خلال[١]:

  • تقوية البنية العظمية للعظام، ذلك بتناول الكميات الكافية من الكالسيوم يوميًا؛ وهي ما تعادل 1000 ملغ للبالغين، و1200 ملغ للسيدات فوق عمر الخمسين سنة، بالتالي التخفيف من خطر الكسور.
  • تجنب الوقوع، واستعمال الأحذية المناسبة الطبية، وإزالة أي مصدرٍ للخطر، وتوفير إضاءةٍ جيدةٍ في المكان.
  • استخدام ضمادات الحماية، والمشدات الخاصة أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
  • أخذ قسطٍ من الراحة أثناء العمل، خاصة في حال العمل المكتبي، واستخدام الكمبيوتر أو الفأرة، ومحاولة إراحة الرسغ أثناء الطباعة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Wrist pain", mayoclinic,2017-10-26، Retrieved 2019-3-3. Edited.
  2. Linda J. Vorvick, David Zieve (2018-6-28), "Joint swelling"، medlineplus, Retrieved 2019-3-3. Edited.
  3. ^ أ ب ت Krista O'Connell (2016-10-26), "What Causes Joint Swelling?"، healthline, Retrieved 2019-3-3. Edited.
  4. ^ أ ب Jennifer Robinson (2018-5-14), "Swollen Joints (Joint Effusion)"، webmed, Retrieved 2019-3-3. Edited.