انخفاض الدهون الثلاثية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
انخفاض الدهون الثلاثية

الدهون الثلاثية

تُعرَف بأنها أحد أشكال الدهون التي تُنقَل عبر الدم، حيث معظمها في الجسم يُخزّن في صورة دهون ثلاثيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الدهون الثلاثيّة التي توجد في الدم مزيج من الدهون الثلاثيّة مصدرها بعض المصادر الغذائية؛ مثل: الدهون الحيوانية، أو الزيوت النباتية، أو قد ينتجها الجسم بوصفها أحد مصادر الطاقة، وجرى قياس نسبة الدهون الثلاثيّة إلى جانب الأنواع الأخرى من الدهون؛ كالكولسترول.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع مستوى هذه الدهون في الدم يشكّل عامل خطر للإصابة بمرض تصلب الشرايين، وهناك الكثير من البروتينات الدهنية التي تنقل الدهون الثلاثيّة في الدم قادرة أيضًا على نقل الكولسترول، الذي يؤدي بدوره إلى زيادة خطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين.[١]


انخفاض مستوى الدهون الثلاثية

هناك بعض النصائح والتغييرات التي عند إجراءها على نمط الحياة، يفيد ذلك في خفض نسبة الدهون الثلاثيّة، حيث إن الأشخاص المصابين بارتفاع في مستوى الدهون الثلاثيّة مع الإصابة بأحد أمراض القلب فيحتاجون إلى تناول بعض أنواع الأدوية التي تفيد في خفض مستوى هذه الدهون في الدم، ومن أبرز هذه النصائح ما يلي:[٢]

  • المحافظة على ممارسة التمارين الرياضيّة: حيث ينصح بممارسة التّمارين الرياضية لمدّة لا تقلّ عن 30 دقيقة يوميًا ولخمس مرات أسبوعيًا.
  • الابتعاد عن تناول الكحول: وذلك بسبب أن للكحول تأثير في زيادة نسبة الدهون الثلاثيّة في الدم.
  • الفايبرات: تفيد هذه الأدوية في خفض نسبة الدهون الثلاثيّة، وأيضًا جزء من نسبة الكولسترول في الدم.
  • النياسين: وهو الذي يعرف بحمض النيكوتينيك، فهو يفيد في خفض نسبة الدهون الثلاثية، بحيث تصل النسبة إلى 50%.
  • الستاتين: تعد أدوية الستاتين الخيار الأول المستعمل لخفض مستوى الكولسترول في الدم، بالإضافة إلى أن هذه الأدوية تفيد في خفض نسبة الدهون الثلاثيّة، وكذلك التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.


أسباب الدّهون الثلاثية

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى هذا الارتفاع، ومن أبرزها ما يلي:[٢]

  • السمنة؛ إذ تُعدّ السبب الرئيس لارتفاع نسبة الدهون الثلاثيّة.
  • الإصابة بمرض السكريّ، خاصة في حال عدم السيطرة على مرض السكّري.
  • الكسل، وعدم ممارسة التمارين الرياضيّة، وانعدام الحركة.
  • تَناول أطعمة مرتفعة السّعرات الحراريّة، إذ تحتوي نسبة عالية من السكريات والكربوهيدرات.
  • حدوث انخفاض في مُعدّل إفراز هرمون الثايروكسين.
  • الإصابة بأمراض الكلى.
  • الآثار الجانبية لِبعض الأدوية، حيث بعض الأدوية قد تؤثّر في مستوى الدهون الثلاثية؛ مثل: الأدوية المانعة للحمل، والستيرويدات، ومدرّات البول.


أعراض الدهون الثلاثية

هناك بعض العلامات التحذيريّة التي تدلّ على حدوث ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثية، ومنها يُذكَر ما يلي:[٣]

  • الإصابة بالتهاب البنكرياس الحادّ، حيث ظهور بعض الأعراض؛ مثل: الغثيان، والتقيؤ، والشعور بألم حاد مفاجئ في البطن، والتنفس السريع، والمعاناة من الحمّى، وتسارع في دقات القلب. بالإضافة إلى أنّ تناول الكحول يزيد من احتمالية الإصابة، التي تؤدي بدورها إلى زيادة نسبة الدهون الثلاثيّة في الدم.
  • انتفاخ في الطحال أو الكبد، بالإضافة إلى الشعور بالألم في هذه الأجزاء من الجسم.
  • إعاقة تدفق الدم إلى الدماغ أو القلب، ويحدث ذلك في بعض الحالات التي تكون فيها نسبة الدهون الثلاثية مُرتفعة جدًا، ويُرافق ذلك انخفاض في التروية الدموية المخصصة للقلب، وتظهر عدّة أعراض؛ مثل: الشعور بألم شديد في منطقة الصدر، بالإضافة إلى أنّ انخفاض التروية الدموية المخصصة للدماغ يؤدي إلى ظهور عدة أعراض، ومنها: الارتباك، والشعور بالتنميل، والصداع الشديد، والدوخة، وزغللة العين.
  • حدوث تغيّرات في فحص العيون، إذ يلاحظ الطبيب ذلك في بعض الحالات التي قد تتجاوز فيها نسبة الدهون الثلاثية 4000 ملغم/ديسيلتر.


المستوى الطبيعي للدهون الثلاثية

يجرى الكشف عن نسبة الدهون الثلاثيّة عن طريق عمل تحليل عيّنة من الدم، إذ يوصى الشخص بالصيام لبعض الساعات قبل الخضوع لهذا الفحص، ويُجرى التحقّق من ارتفاع مستوى الدهون الثلاثيّة غالبًا في صورة جزء من فحص تحليل نسبة الكولسترول، وتُفسّر نتائج تحليل مستوى الدهون الثلاثيّة حسب ما يلي:[٤]

  • المستوى الطبيعي، تنخفض نسبة الدهون الثلاثيّة عن 150 مليجرام/ديسيلتر.
  • الحد الفاصل المرتفع، تحدث في بعض الحالات التي قد تتراوح فيها نسبة الدهون الثلاثيّة بين 150-199 مليجرام/ديسيلتر.
  • المستوى المرتفع، وهي الحالات التي قد تتراوح فيها نسبة الدهون الثلاثيّة بين 200-499 مليجرام/ديسيلتر.
  • المستوى المرتفع جدًا، التي قد تزيد فيها نسبة الدهون الثلاثيّة في الدم على 500 مليجرام/ديسيلتر.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, MD, Chief Medical Editor, "Triglycerides (Triglyceride Test)"، emedicinehealth, Retrieved 2019-2-23. Edited.
  2. ^ أ ب "High Triglycerides: What You Need to Know", webmd, Retrieved 2019-2-23. Edited.
  3. Chris Illiades, "Signs of Very High Triglycerides"، healthguides, Retrieved 2019-2-23. Edited.
  4. "Triglycerides: Why do they matter?", mayoclinic, Retrieved 2019-2-23. Edited.