أعراض الدهون الثلاثية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ١٨ أكتوبر ٢٠١٨
أعراض الدهون الثلاثية

الدهون الثلاثية

الدهون الثلاثية وتعرف أيضًا بثلاثي الغليسريد، وهو نوع من أنواع المواد الدهنية الموجودة في الجسم والتي تتكون في الجسم ويستفيد منها الجسم، إذ أنها تؤدي العديد من الوظائف المفيدة داخل الجسم، ولكنها حين ترتفع نسبتها في الدم يصبح الوضع خطير كخطورة ارتفاع الكوليسترول. يمكن أن ترتفع نسبة الدهون الثلاثية في الجسم نتيجة لتناول الأطعمة التي تحوي نسب عالية منه، أو تناول كميات معتدلة لكن دون ممارسة أي جهد بدني لتخفيف كميات هذه الدهون في الجسم.


مستويات الدهون وأنواعها الثلاثية

الحد الطبيعي للدهون الثلاثية في الجسم يمكن معرفته من خلال تحليل الدم، ويشتمل التصنيف على:[١][٢]

  • الحد الطبيعي؛ أقل من 150 مغ لكل ديسيلتر.
  • حافة الحد الطبيعي؛ ما بين 150-199 ملغ لكل ديسيلتر.
  • فوق الحد الطبيعي؛ ما بين 200-499 ملغ لكل ديسيلتر.
  • فوق الحد الطبيعي بكثير(مرحلة الخطر)؛ فوق 500 ملغ لكل ديسيلتر.

توجد ثلاثة أنواع من الدهون الثلاثية، تختلف باختلاف الحمض الدهني المكون لها، وهي الدهون المشبعة، والدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وهذا شرح مبسط لكل منها.

  • الدهون المشبعة: وهي أحد أسباب ارتفاع الكوليسترول في الدم، وهي من الدهون المضرة، لذلك يُنصح بتجنب تناول الأطعمة المحتوية على نسب عالية منها كالزبدة، والجبن، والحليب كامل الدسم، والمثلجات، واللحوم الغنية بالدهون، وكريمة الطهي، ويحتاج جسم الإنسان ما نسبته 105 من الدهون المشبعة يوميًا فقط، كي لا تتجاوز نسبة هذه الدهون 10% من إجمالي السعرات الحرارية التي يتناولها الفرد بشكل يومي.
  • الدهون الأحادية غير المشبعة: ويمكن أن يقلل تناولها بدلًا عن تناول الدهون المشبعة من ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم، والأطعمة التي تحتوي الدهون الأحادية غير المشبعة هي: زيت الزيتون، زيت الفول السوداني، زيت الكانولا، زيت السمسم، وزبدة الفول السوداني، والمكسرات، والأفوكادو.
  • الدهون المتعددة غير المشبعة: وهو من الأنواع التي تحد من زيادة الكوليسترول الضار في الدم، وهو متواجد في الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الأوميجا 3 والأوميجا 6، كالزيوت النباتية والأسماك.

بالإضافة إلى الأنواع التي سبق ذكرها، توجد أيضًا الدهون المتحولة، وهي دهون لا توجد بشكل طبيعي، ولكنها تصبح متحولة أثناء عمليات المعالجة الصناعية، وهي ومن أخطر أنواع الدهون، التي ينصح بتجنبها بالكامل.[٣]


أعراض وأسباب ارتفاع الدهون الثلاثية

لا توجد أعراض واضحة ومحددة لارتفاع الدهون الثلاثية، ولكن عادةً ما يكون ارتفاعها مصحوبًا بحالات وأمراض أخرى، مثل أمراض القلب والجلطة والسمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع السكر في الدم، والحقيقة أنه لا توجد أدلة ثابتة على علاقة الدهون الثلاثية بأمراض القلب.[٤]

أما بالنسبة لأسباب ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية، فعدا عن تناول الأطعمة المليئة بالدهون الثلاثية، توجد أسباب أخرى مثل قلة ممارسة الرياضة والحركة، والسمنة والأسباب الوراثية، فضلًا عن الأعراض الجانبية لبعض الأدوية مثل:[٢]

  • الأدوية المميعة للدم.
  • أدوية هرمونات الاستروجين والبروجيسترون.
  • أدوية الريتينويدات.
  • الأدوية الستيرويدية.
  • أدوية تثبيط البيتا.
  • الأدوية المثبطة للمناعة.
  • الأدوية المستخدمة للمصابين بمرض الأيدز.


علاج ارتفاع الدهون الثلاثية

يرتكز العلاج على تحسين أسلوب الحياة واتباع الأنظمة الغذائية الصحية، وذلك من خلال الخطوات التالية:[٤][٢]

  • التخفيف من الوزن، عن طريق اتباع حمية غذائية تقوم على تخفيف السعرات الحرارية المرتفعة، والابتعاد عن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والخبز والحلويات، وتتصف الحمية الجيدة بقلة الدهون وقلة الكربوهيدرات البسيطة وقلة السكر والامتناع نهائيًا عن الكحول، فضلًا عن الابتعاد عن تناول الأطعمة الدهنية والدسمة وخصوصًا الأطعمة الجاهزة، وتجنب المقالي ودهن الخروف، والكربوهيدرات.
  • ممارسة الرياضة وزيادة النشاط الرياضي، وهي من الأمور شديدة التأثير في مستويات الدهون الثلاثية، وينصح الخبراء بممارسة الرياضة 5 أيام أسبوعيًا، بمدة لا تقل عن 30 دقيقة في المرة الواحدة، بالإضافة إلى المشي إلى العمل بدلًا عن الركوب وصعود الدرج بدلًا عن المصعد، وغيرها من الأمور الحياتية اليومية.

اختيار الدهون الصحية: تحتوي مختلف الأطعمة على الدهون، والدهون من العناصر الغذائية الأساسية والمهمة للجسم، لذلك لا يمكن تجنبها بالكامل، والهدف هو اختيار الأطعمة التي تحتوي على دهون غير مشبعة، والأطعمة الطبيعية غير المعالجة، التي تحتوي على دهون صحية ومفيدة.

وبالنسبة للمرض، فإن الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب والتي تساهم في التخفيف من نسب الكوليسترول في الدم، يعتبر من الأمور الجوهرية التي يجب عدم إهمالها.


المراجع

  1. "Triglycerides & Heart Health", my.clevelandclinic.org, Retrieved 18-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Triglycerides: Why do they matter?", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-10-2018. Edited.
  3. "Three Types of Triglycerides", www.livestrong.com, Retrieved 18-10-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "High Triglycerides: What You Need to Know", www.webmd.com, Retrieved 18-10-2018. Edited.